يفصل الدكتور عبد الحميد القضاء الامراض الجنسية وطرق انتقالها اضافة الى أطوارها و مراحلها المختلفة ورغم اعتماد الكتاب الى ما يفوق ال ٦٠ مرجعا علميا الا انه لم يتم توثيق الفقرات الى مراجعها ثم يشير الى الحلول التي اتخذتها الدول للحد من انتشار الامراض الجنسية حتى ما تضمن منها اغلاق دور البغاء الا ان منها لم ينجح كما ان الحلول الطبية لم تكن ايضا ذات فائدة تحد من انتشار المرض بل ان ادوية بعض الامراض الجنسية كانت تخفي اعراض امراض جنسية اخرى مما تنقل المريض للطور الثاني والأخطر من المرض دون ان يدري .. في محاضرة د.القضاة تحدث عن التضليل الذي تلعبه ولعبته منظمة الصحة العالمية والذي سبب انتشار الامراض الجنسية تحت مظلة الجنس الامن والذي لا يمت إلى اسمه بصلة لكن ذلك لم يكن مذكورا في الكتاب .. ..ثم تأتي الخاتمة ان الاسس الاخلاقية هي الحل الامثل والوحيد للحد من انتشار الامراض الجنسية ... اعجبتني المقدمة التاريخية الواردة في بداية الكتاب . ملاحظة اخيرة:يحوي الكتاب صور فجة لاغراض علمية توضح الاثار السلبية للأمراض الجنسية.