تعرّف كثيرٌ من المستشرقين الاوائل على النّص القرآني من خلال ترجمة المستشرقين أنفسهم لمعانيه الى اللغات الاوروبية, التي اعتمدلاحقها على سابقها, مما كان سبباً من أسباب الالتفات عن الإعجاز في القرآن الكريم. و يمكن القول إنّه من تَعَرَّض لنصَّ القرآن الكريم, من المستشرقين و العلماء الغربيين, بلغته العربيةكانت له مواقفُ أكثر نزاهةً ممَّن تعرضوا للنص القرآني الكريممترجماً من مستشرقين. الذين تعرضوا للقرآن الكريم من منطلق ادبي كانوا أكثر تركيزاً على إعجاز القرآن الكريم. و لا تكاد دراسات المستشرقين عن أدب العصر الجاهلي تخلوا من التعرّض للقرآن الكريم, على اتعبار ان القرآن الكريم معجزٌ بلاغة ً, كما اأنه معجزٌ من نواحٍ اخرى مختلفة. يمكن القول دون تعميم: إنّ دراسات المستشرقين الاوائل حول المعلومة الشرعية لا تكاد تخلو من الخلل إمّا أن يكو غير مقصود, اأو يكون متعمّداً. ذلك أنّ هؤلاء الدارسين للمعلومة قد افتقدوا إلى عاملين مهمّين: أوّلهما: الافتقار الى الانتماء الى هذة المعلومة, و ما تمثله من ثقافة, و الثاني: الافتقار إلى الإلمام باللغة التي جاءت بها المعلومة الشرعية, و هي هنا , اللغة العربية, رغم محاولاتهم الجادّة للسيطرة عليها.
أ.د علي بن ابراهيم الحمد النملة الرجُل الذي عُرفَ بكتاباته عن الاستشراق، و توسعه فيه: تخرجَ في مُقتبل مسيرته الأكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تخصص لغة عربية عام 1390هـ/1970م ثمَ درسَ الماجستير في جامعة فلوريدا تخصص المكتبات و المعلومات و تخرّجَ سنة 1399هـ/1979م و حصلَ على دكتوراه المعلومات والمكتبات جامعة كيس وسترن رزرف، كليفلاند/ أوهايو 1404هـ/1984م
أبرز المناصب التي تولاها: - تدرّج في العمل الأكاديمي معيداً في كلية اللغة العربية حتى أصبحَ أستاذاً مشاركاً ثمَ استاذاً في جامعة الإمام محمد بن سعود في قسم المكتبات و المعلومات. - عضو في مجلس الشورى. - تقلد منصب وزير العمل و الشؤون الإجتماعية، و تُذكر لهُ جولاته في الأحياء الفقيرة بمعية الملك عبد الله. - باحث في معهد العلوم العربية والإسلامية بفرانكفورت ألمانيا - يُحاضر حالياً لمادة الأستشراق في كلية اللغات والترجمة بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض
يُذكر أن له ما يقارب الأربعينَ كتاباً في مبحث الاستشراق، و يتحدّث العربية و الإنجليزية و شيءٌ من الألمانية.