المصريون قبل الثورة كانوا أضعف من النظام. تحمّلوا الفقر والفساد وقمع الحرّيات. لكنّهم تمكّنوا مؤخّراً من تخطّي الخوف فبادروا وقرّروا بأنفسهم. يصف هذا الكتاب أوجهاً من حياة مصرييين ومصريات في نهاية عهد مبارك. قصص حيّة تعبّر عن عقلية أو موقف أو أزمة. هذه القصص عاشتها الكاتبة، أو استمعت إلى أبطالها، أو شاهدتهم، أو تواطأت معهم: من الحجاب والنقاب، أكثر الظواهر شيوعاً في مجتمع ما قبل سقوط مبارك، إلى العلاقة بين النساء والرجال، وحركة أجساد النساء وما تنضح به، إلى الحالة الدينية وتمظهراتها في يوميات الناس، وصولاً إلى المثقّفين ودورهم في تحمّل المسؤولية
أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية و باحثة في علم الاجتماع السياسي و مستشارة في الأسكوا . تحمل شهادة دكتوراة حلقة ثالثة في علم الاجتماع السياسي بعنوان : مدخل إلى دراسة الحركات الإسلامية السنية المعاصرة في لبنان
انا معنديش اي مشكلة اصلا ان اي حد يكتب عن مصر ويكون مش مصري لكن اللي مش قادر افهمه في الكتاب دا اللي هو عبارة عن كام مقالة اهتمامها بموضوع النسوي والمجتمع الذكوري
ولوم الناس المستمر علي التدين الشكلي فل جدا انا موافق دا موجود بس هو مين الراعي الرسمي للموضوع دا؟
خد بالك ان الكتاب كل مقالاته كلها قبل الثورة
سيبك بقي من الاهداء
الي شهداء الثورة اللي مفهمتش ليه الاهداء
استاذ دلال باحثة يعني في 500 الف موضوع ممكن تهتم بيه غير المواضيع اللي اتاكل عليها واتشرب
زي فكرة المراءة وتعاملها ونظرة المجتمع لغير المحجبة والمحجبة والمنقبة
والله العظيم فيه مواضيع اكتر اهمية والله العظيم فيه ناس بتموت من الجوع وفيه ناس بتموت من التخمة كلمني علي دول كلمني ع الناس العدله او السئية والنظام الزباله اللي كان ومازال يحكمنا
تتحدث عن النزعة الدينية في مصر و مظاهر الحجاب و تغير مظهر المصريات من الثلاثينات حتى يومنا هذا, اختلفت مع الكاتبة في نقاط كثيرة و لكنه كتاب ممتع يحتوي على معلومات مفيدة كثيرة