السرد في بداية الفصول كان مبشرا ببحث مختلف وذو قيمة كبيرة، ثم انتقل لمنطقة أخرى سردية وبعيدة بسرده لسير المتصوفات الصالحات متنازلا عن البحث في أهم نقطة كان قد أثارها خلال الفصول الأربعة الأولى وهي: لماذا تضع النصوص الدينية المرأة في حالة دونية بسبب إشكالية الطهارة وعلاقتها بالجسد؟ ولماذا لا يصبح الجسد الأنثوي ذا قيمة إيجابية رمزية إلا حين يؤدي وظيفته الطبيعية والثقافية المتمثلة في الإنجاب؟ واكتفى بعد ذلك بتوضيح أن المرأة عبر ممارستها الدينية الصوفية وتجربتها الروحية، انتزعت لنفسها مكانة في حقل كانت منذ البداية مقصية منه وتعترضها فيه عوائق بيولوجية وثقافية وأحكام سلبية حولها سواء بررتها تفسيرات فقهية للنص الديني المرجعي أو أنتجها المجتمع وعكستها الثقافة الشعبية.
تجليّات الدين من خلال حضوره الصوفي النّسائي .. احتكار الولاية، لعنة النجاسة، الجسد الأنثوي والمقدس، وسرد لأمثلة لمن فسح لهنّ التصوف بابه! - لا فائدة تذكر منه، ممتع نوعاً ما، الحصيلة الوحيدة، عرفت الخلفية التي بنى عليها #غازي_القصيبي روايتهُ "الجنية" ؛)
اذا طلب منا ان نذكر اسماء متصوفة من النساء فلا نعرف سوى رابعة العدوية و التي هي مدرسة و مدينة قائمة بحد ذاتها في الفلسقة و التصوف و العشق الإلهي لكن ماذا عن بقية النساء المتصوفة و التي هجرت الدنيا العائلة و حتى جسدها و التحقت بركب التصوف مثل فاطمة موهدوز و السيدة صفية لبادة و عائشة قنديشة و ميمونة و التي كانت هذه الاخيرة أميّة لا تقرا و لا تكتب وحين سئلت عما تقرأ من الايات و السور أجابت انها لا تعرف أيّ أية بل تكتفي بترديد " ميمونة تعرف ربي و ربي يعرف ميمونة" بهذه البساطة و العفو ارتقت الى مراتب الصلاح اذا كان التاريخ كتبه الرجال لسرد أحداث الرجال بالدرجة الاولى و استبعد الدور النسائي, و خصوصا في الحقل الديني و الوظائف الادينية مثل القضاة و الإفتاء و قداسة النساء و التي ظلت من المواضيع المنسية او على الاصح مغيبة في تاريخ الصوفية فان هذا الكتاب يرصد الدور النسائي في التصوف و تفوقهن على الرجال ايضا في هذا المجال
كتاب قيم بلغته ومكنونه لايسرد معلومات إلا وقد فك شفرتها ، أراد رحال بعمله وضع منزلة النساء المفترض أن تكون عندما أراد التاريخ أن يجعلها بمنزلة دونية عن الرجل .
سرد العفة والطهارة الذي أصبح من العسر فصلهما عن المرأة فتاريخها حافل بالنجاسة والدونية نظير الطمث الذي يلازمها شهرياً ، وماتلته من تقليل شأنها وعزلها وكل ما تلمسه يعد نجساً ويتوجب غسله كي يطهر كما هو معرف عند الكتاب المقدس المحرّف في العهد القديم عند اليهود ، وتتفق معه المسيحية بأن الحيض ماهو إلا تذكار للخطيئة الأبدية التى اقترفتها حواء ، هو عقاب آلهي سيظل يلازمها لسائر النساء دون الرجال لأن الخطأ يقع على المرأة ومنها أنجرف آدم وبذلك خرجوا من الفردوس ، أما في العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية الذي لم تعد عزل المرأة واعتبارها نجس وارداً ، باستثناء أمراً يصب في صالح المرأة عندما قال صلى الله عليه وسلم " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " وبذلك رفع شأن المرأة من الدنس حتى اليهود عندما وصل لهم الأمر قالوا " مايريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه !"
ويتطرق صاحبنا في إن التاريخ الإسلامي لم يعطي ذات القدر من الورع و الزهد للنساء أسوة بالرجال وبذلك عُليه شأن الرجل عن المرأة ، رغم سعي الدين في المساواة دون التفرقة والإختلاف إلا لمن أتي بقلب سليم ، وعندما تطرق في موضوع الأولياء والتصوف شأنه شأن تمييز الذكر عن الأنثى فإن حضور المرأة شبه منسي في التاريخ عدى قلة كأمثال رابعة العدوية .
تطرق أيضاً حول شأن الكرامات على أنها "الكرامة الصوفية هى مقابل المعجزة النبوية ، فبانقطاع النبوة انقطعت المعجزة ليفتح باب الكرامات"
ولايسعى الكاتب إلى التأكيد أو نفي الكرامات بقدر مايترك للقارئ البحر في الموضوع وماوراء العقل في عالم الروحانيات ، وإن لايوجد حجاب مابين العبد وربه .
لست على اتفاق مع السيد حينما وصف جسد النساء الغاوي هو الذي يحيل دون الارتقاء للتقوى وعليها أن تجاهد لقهر "أنوثتها الآثمة" بل الحق بأن رب العالمين أعطى للمرأة كالرجل ولكن بمراتب مختلفة .
" وحين يبيح النص الشرعي للجسد الإسلامي اللذة الجنسية فهى مقننة شرعاً ومشروطة وموجهة بغاية الانجاب واكثار سواد الامة "
الكتاب لايعد دسماً بالمعرفة ، ونجمة تضاف في حق الكاتب بأسلوبه السلس ولأن يجعل من كتاب متخصص في سرد الجانب الديني "التصوف" رغم مايعرف عنه بعلومه الواسعه ، ناهيك عن حياديته فهو لايتهجم أو يستحقر من شأن ما ولايعظمه وإنما يعطي ما هو بالفعل بلا زيادة أو نقصان .
حتماً هنالك الكثير من التساؤلات المتعلقة في التصوف ، لذا إن أردت معرفة عن بحر التصوف فهذا الكتاب -وإن خص بالنساء- فهو لا يجيب على معظم التساؤلات .
" نحن هنا لسنا لإطلاق أحكام قيمية تبرر أو تدين الظاهرة ولكننا نحاول دراستها كمكون لمنظومة القداسة الدينية النسائية الشعبية بأدواتها الاجرائية العلمية المتواضعة "
وبه يكون الكاتب أكثر حيادية عن تبجيل الزاهدات المتصوفات بل ختاماً كثيرا ما أشار إلى مايسمى بالدين الشعبي ، كزيارة مقامات الوليات للتبرك وقضاء الحوائج ،وكيف أن الكثير من الطقوس المتبعه عند الزيارة يشتبه به بأعمال بعيدة عن الدين وأقرب للسحر ، وكيفي صبغ المجتمع هالة من القداسة لبعض من النساء ليكن أكثر احتراماً بعد مماتهن يبقى الجزم بالتشكيك بقداسة وبركات الزاهدات قائم ولادخل لنا فيه عدا أن نتباحث حيال بحر التصوف والتفرقة بين الزاهد المتعبد والمدعي بالتدين .
"الصوفي في صراع دائم ضد النفس -الجسد لإخضاعها وكبت نزواتها وقهرها بالمجاهدة البدنية حتى لاتستهويه ويتبعها .وكثيراً ما شبهت النفس بالمرأة في النصوص المناقبية، مثل هذا النص من كتاب "السر المصون في ما أكرم به المخلصون" حيث يسرد حكاية رجل يسمع جيرانه كل ليلة صراخه في صراع مع إمرأة يضربها بقسوة ولكنهم لايسمعون صوتها ليكتشفوا في الأخير أن الرجل أعزب يعيش وحيداً ،ويعترف انه يقضي الليل في صراع مع النفس أي الجسد ورغباته "
انتقد الباحث ذكرالأمام فريد الدين العطار للسيدة رابعة العدوية في باب الرجال و "الرجل" مصطلح عند أهل التصوف، فهذا لا يدل على أن المرأةأدني أوأن الإمام فريد الدين العطار انتقص من مقام النساء أوالسيدةرابعة العدوية. في كلام كتير في عايزأعادة نظر
كانت وما تزال الرتب الدينية والولاية والمشيخة والوظائف والعلوم المتعلقة بها جميعاً حكراً على الرجل، منذ ظهور الأديان. وظلت المرأة إبان هذه الهيمنة المطلقة بمعزل عن هذا الزخم، لأسباب بيولوجية واجتماعية وثقافية معروفة. ولم يتبقَ لها من هامش تعبّر به عن تجلياتها الإيمانية والروحية غير هامش التصوف، ثم هامش ما اختزنته الذاكرة الشعبية ونسبته للمتصوفات من كرامات وقداسة وقصص أسطورية حول قدراتهن على شفاء الجسد والروح. حول موضوع (الدين بصيغة المؤنث) يضعنا الكاتب (رحّال بوبريك) في مواجهة هذا الميراث الديني الأنثوي الذي شكّل ظاهرة تاريخية تستحق التأمل، واختار له عنواناً مهادناً وهو (بركة النساء). والكاتب لم يقف عند حدود السرد لسير المتصوفات في كتب المناقب المغاربية، وإنما خطا خطوات أخرى نحو التحليل والتعليل مستهدياً بفهمه لشخصية مجتمعه وعمقه الإنساني والروحي. يقف الكاتب في البدء عند معيقات القداسة الدينية عند المرأة، منها الحيض وارتباطه بالنجاسة والدنس، ومنها ارتباط جسدها بمفهوم الفتنة والغواية، ومحاولات المرأة المتصوفة تجاوز هذه المعيقات كتجنب الزواج والتخلص من علامات الجمال بإنهاك الجسد بالتقشف وخشونة الثياب ورهق العبادة والصوم. ويبدو أن المرأة تظل مدركة – وإنْ بطريقة غير واعية - أن هذه الممارسات إلى جانب بعدها الإيماني والروحي، فهي من الوسائل الناجعة للتخفف من تسلط المجتمع وقهره وضيق فسح الحرية أمامها. فاختيار عدم الزواج هو لون من التخلص من أعباء الخدمة وسطوة الرجل، ولكن بصورة مقبولة. أما حلقات الذكر والجذب فهي فرصة للتعبير عن المكبوتات بالرقص والموسيقى، في محاولة لتحرير الجسد من الضغوطات الاجتماعية والانطلاق به على سجيته الحرة دون أن يصاحب ذلك نقد أو زجر. تأتي مسألة الكرامات لدى المتصوفات كتفريع آخر مهم في هذا المضمار، بل غدا حقلاً للتنافس مع الرجال، والذي غالباً ما تنال به المرأة قصب السبق. وتفسير ذلك أن المرأة تقبل على المرأة فيما يتعلق بشؤونها وشجونها، وتستسهل معها البوح والكشف عن عللها الجسدية والنفسية رغبة في الاستشارة أو الاستشفاء، الأمر الذي قد يتعسّر مع الرجل. والكرامة في المفهوم الشعبي تعني امتلاك قدرات مميزة في الاستبصار والتنبؤ، أو قدرات خارقة على الشفاء وجذب الحظ وفك السحر وتحقيق المراد في أمور الزواج والانجاب والرزق. وقد يصل الآ��ر إلى طلب تحكيمهن في النزاعات القبلية، أو استشارتهن في الحروب والغزوات أو أي أدوار سياسية مشابهة. وصاحبة الكرامة ليس بالضرورة أن تكون امرأة صالحة فقط ، وإنما يمكن أن تنسحب صفة الكرامة على المجنونات والمجذوبات ومن سقط عنهن التكليف لعته أو عاهة عقلية. وهؤلاء عادة ما يتبرك بهن الناس في حياتهن، وقد تستمر القداسة والبركة حتى بعد وفاتهن، فتتحول قبورهن إلى أضرحة تزار لنيل البركة وقضاء الحاجات! في سبيل توثيق هذا اللون من (الإيمان الشعبي) يورد الكاتب سير مجموعة من المتصوفات والمجذوبات للتعريف بقصصهن وما حيك حول حياتهن من أساطير وروايات، مستعيناً بذلك بما جاء في كتب المناقب أو دراسات علم الاجتماع والأنثروبولوجي. وفي تعريفه للإيمان الشعبي يذهب المؤلف إلى أنه إيمان العامة من الناس الذين لم يجدوا أنفسهم في المؤسسات الدينية التي يمثلها الفقهاء والعلماء، فتمثلوا هذا اللون من الإسلام الشعبي في تلقائيته وبساطته وتعلقه بالأسطورة والخرافة. ويرى أن المدينة كانت قلعة للعلم والمعرفة مقابل القرية والبادية التي تمثل الإسلام الطرقي الصوفي، أي إسلام شعبي قريب من سكان معظمهم أميّين لا يجدون أنفسهم في إسلام المؤسسات البعيدة عنهم – المدن الحضرية – التي لا تلبي متطلباتهم الروحية والعملية الآنية أو تجيب على أسئلتهم الوجودية. في نهاية المطاف يقف الكاتب عند شخصية (عائشة قنديشة) التي كانت نموذجاً للعارفة/ الكاهنة/ الساحرة بامتياز في تاريخ شمال أفريقيا. وقد منحتها سلطتها الروحية مكانة سياسية أهلتها لقيادة القبائل الأمازيغية ضد التدخل الأجنبي. ومن خلال سرد ما علق بها من حكايات أجدها تصلح بطلة متفردة لرواية مؤثرة، وخاصة أنها غدت أسطورة مخترقة للأزمنة والأمكنة، فهي كما يقول المؤلف شخصية تتأرجح في الذاكرة والمخيال الشعبي بين ولية وجنية شريرة، فهي حاضرة لتخويف الأطفال ولاستدراج الرجال بصورة امرأة فاتنة ولكن بأرجل حيوان. إنها الساحرة والغاوية والولية التي تقدسها بعض الطرق وتخصص لها مقاماً للزيارة والتضرع، حباً بها أو خوفاً من شرّها، فقد جمعت النقيضين وتربعت على عرش أسطورة لا تموت.
بركة النساء تقييمي2/5 تقييمي ليه كان صعب شوية لان الكتاب في عشوائية وعدم تنظيم وعدم مناقشة للفكرة المطروحة..
المهم باختصار الكتاب كفيل انه يكره الأنثى في جنسها.. بيدرج آراء الناس والعلماء في تمييز وتفضيل الذكورة عن الانوثة.. (عموم الجنس مش الفردية)
ان النبوة والقوة والقوامة والطهارة وكمال الجسد للرجال، والحيض والنجاسة والضعف وعدم كمال الجسد وانه محل شهوة وفتنة للنساء. وان الذكر هو الأصل، والانثى هي الفرع، والأصل أكرم واڤضل من الفرع.. وان أغلب الفقهاء والعارفين بالله رجال.. وذكر احاديث كتيرة عن فتنة النساء وبعض التشريعات وآيات القرآن اللي فسرت من قبل الفقهاء بأنها تدي للرجال ميزة وتفضيل.. زي مثلا (وللرجال عليهن درجة، والرجال قوامون على النساء)، وهلم جرا من الآيات وكمان الأحاديث اللي كانت بتحاول تثبت للكاتب وجهة نظره.. وكمان بيدرج كلام العلماء اللي بيأكدوا وجهة نظرهم في أفضلية الذكور، ان الامام ابو العزايم(مش فاكرة اوي😁) ذكر السيدة رابعة وسط الرجال، وان الست لما بتوصل لدرجة عالية في الطاعة بتبقى رجل، زي مثلا ربنا بيقول على السيدة مريم وكانت من القانتين..
وعشان نكون منصفين هي مش وجهة نظر الكاتب، هي مجرد صورة ومراية لتجميع وجهات نظر مجتمع قائم على الاحادية الذكورية، وهنا الكاتب كان مجرد ناقل.. وهو عاوز يقول ان الأنثى معرضة للظلم وحاسة بانها مخلوق درجة تانية سواء من ناحية الخلق البيولوجي زي نجاسة الدم وعدم اقترابها من الشعائر وكمان النقص الجسدي من ناحية محل الشهوات وضعف الجسد، أو النقص العقلي وان العاطفة بتتغلب عليها.. أو فرصتها في التقرب للذات الالهية، ومن نواحي كتير تاني.. وهنا هو بيصرخ صرخة انثى تبحث لها عن مكان وسط الذكور للتقرب من الذات الالهية..
للآسف انتظرت منه انه يثبت العكس أو يحاول يلاقي حل، او حتى يقول بالفم المليان انه مقتنع بكده، لكن معملش أي حاجة نهائي..
اتنقل على الجزء التاني من الكتاب اللي يعتبر ملوش علاقة بالجزء الأول أوي، وهو ذكر لبعض الصالحات الصوفيات اللي حاولوا يلاقوا لنفسهم مكان وسط الرجال.. الجزء ده حلو لانه عرفني بشخصيات نسائية كتيرة في عالم التصوف ليهم احوال ودرجات.. زي مثلا انه اتكلم السيدة رابعة العدوية وأحوالها في الزهد والتعبد، والسيدة فاطمة معلمة الامام بن عربي وكتير موجودين في الكتاب...
لكنه للآسف أسقط وجهة نظر الفقهاء والعلماء وفسر أحوال النساء المذكورين طبقا لها.. هتلاقيه مثلا بيقول ان الانثى في مجال الصوفية عشان توصل لدرجة قرب لازم يفني جسدها لان هو محل الشهوة فبقعد تقلل في أكلها لحد ما تفقد جمالها ومعالم انوثتها، لان جمالها محل شهوة فلازم تقتله عشان تعرف توصل لربنا، وكمان بيقول انها متتجوزش لان ده هيمنعها للوصول لهدفها من التقرب الى الله فهتبعد عن ممارسة الشهوات ومن الانشغال بالأبناء عن الله.. يعني ان الانثى عشان تكون على درجة قرب لازم متتجوزش ومتعيش حياة العامة..
في نساء صالحات متزوجات بس صلاح عادي مش لدرجة النساء اللي وهبوا نفسهم بشكل كامل لله.. اتكلم عن الصوفيات المجذوبات من شدة القرب الالهي فقدوا عقولهم.. وكان الجزء الأخير للكتاب ممل جدا جدا في ذكر لبعض النساء المجذوبات اللي ليهم كرامات وهنا هو دخل الدجل بالكرامات بالبدع، وقال انه بس مجرد ناقل، انتظرت منه تفنيد الحقيقة والوقوف عليها، لكنه معملش حاجة.. حسيت انه زهق في آخر الكتاب وحب يخلصه بسرعة فكتب كلمتين على الماشي😁😁
موضوع الانقطاع عن الدنيا، وفي الغالب أنا ضد الجزء ده لانه تناسى ان سيدات نساء العالمين زي ما ذكروا في الاحاديث أغلبهم متزوجات زي السيدة خديجة والسيدة فاطمة والسيدة آسيا أمرأة فرعون وكمان السيدة مريم وكانت أم بالرغم اني بعتبر السيدة مريم حالة خاصة غير مقارنة بأحد.. السيدات دول كانت مقاماتهم عالية وكانوا يجمعوا بين الشريعة والحقيقة، وكانوا على المنهج الوسطي يمارسوا حياتهم لله بدون انقطاع عن امور الدنيا بشكل نهائي، لكن بالنسبالهم امور الدنيا كانت وسيلة للآخرة وللتقرب.. وهنا هطرح سؤالين ليه ألانبياء كانوا بيتزوجوا ومكنوش بيمتنعوا عن الجنس والنساء، وكانوا من المقربين.. وليه الرسول أعلى درجة من النبي بالرغم ان الرسول مكلف برسالة وبيتعامل مع الناس مش زي النبي غير مكلف بتبليغ وتعامل مع الناس، ومنقطع للعبادة.. يبقى مش شرط الانقطاع عن أمور الخلق يكون سبب في القرب أكتر.. وهنا أعيب عليه عدم ذكر النساء العالمات زي السيدة نفيسة أو بعض النساء اللي كانوا موجودين في العصر الاموي والعصر العباسي اللي كانوا بيشتهروا بالمعرفة الواسعة في العلوم والآداب.. واعتقد دول كانوا على درجة قرب...
بالرغم انه الحديث واضح عن سيدنا النبي خذوا دينكم عن هذه الحميراء السيدة عائشة يعني، وان من المعروف ان السيدة عائشة كانت بارعة في الطب والشعر، ليه تجنب ذكر النساء اللي بيهتموا بالعلوم بجانب العبادة والأمور الخاصة للتقرب للذات الالهية..
للآسف الكتاب كان سبب في تعب نفسيتي فترة معينة، الله يسامح الكاتب😁😁...
يبدأ الكتاب ببيان أوجه عديدة لم تُنصَف فيها المرأة في المخيال الشعبي، من حيث ارتباطها بالنجاسة (الحيض والنفاس) والغواية والفتنة المانعة من التفرغ للعبادة. مما أدى لاستبعادها من حقل "الولاية" (المفهوم الصوفي) وندرة ذكرها في كتب مناقب الصالحين والأولياء.
ثم يتحدث الكاتب عن فاطمة الزهراء ورابعة العدوية كرموز "الولاية" النسائية التي فتحت أبواب الارتقاء في التدين لجميع النساء. فاطمة باعتبارها رمزا للقداسة في الكثير من بلدان العالم الإسلامي لكون الانتساب للنبي لا يتم إلا عن طريقها، ورابعة العدوية بتجربتها الصوفية الفريدة التي أثرت في تاريخ التصوف عامة والتصوف النسائية خاصة. وتميزت رابعة بتأسيسها "للعشق الإلهي" المبني على العبادة من أجل استحقاق الله لها ولو لم تكن هناك جنة ونار، فدعت لعلاقة بين الخالق والمخلوق جوهرها الحب وليس الخشية أو الطمع.
يبين الكاتب كيف أن المرأة ظلت حاضرة في جوهر الممارسة الدينية الصوفية، حيث بحثوا عن رمز الحب في صورة المرأة، وكيف حاول ابن العربي بيان ذلك من خلال قرائن تفضي أن للتأنيث دلالة معنوية في العرفان الصوفي الفلسفي. والمرأة مثل الرجل تستطيع أن تصل أعلى مراتب الولاية. حتى أن نساءً عدة كانوا أساتذة تصوف تربى على أيديهن كبار المتصوفة من الرجال. (فاطمة النيسابورية وفاطمة بنت المثنى بإشبيلية) ونساء أخريات تفوقن على الرجال في عصرهن (رابعة العدوية وحسن البصري، فاطمة موهادوز السوسية وزوجها،…). كل ذلك بالرغم من تكريس المجتمعات البطرياركية لسلطة الذكور حتى في المجال الصوفي، بعد تكريسها في الأسرة والمجتمع.
ينتقل الكاتب بعد ذلك لذكر نساء برزن في الحقل الصوفي: صالحات فاس: شطر منهن يعرف بالجنون والجذبة ومجابهة التدين الرسمي وانتقاد السلطان، وشطر آخر من الصالحات العاديات ينضبطن لنسق شرعي في التصوف ولا يخرجن عن المألوف. ويجادل الكاتب أن المجدوبات أكثر صلاحا، لأن ضرابط المجتمع تحول دون الولاية الحقة.
ثم مقابل صالحات المدينة، يذكر صالحات البادية التي كانت تظهر بركاتهن في حياتهن وبعد مماتهن، كما كانت لهن أدوار سياسية في التحكيم في النزاعات ومنع وقوع الحروب في مجال بلاد السيبة. وكانت لهن مواسم تزار فيها. وذكر منهن صالحات "التشوف" المشتهرات بالعزلة والخوارق (عكس صالحات المدينة التي كن تختلطن بالناس في الغالب)
ثم ختم بذكر الوليات التي لم تذكر في كتب المناقب بل حفظت سيرتهن في الذاكرة الشفهية الشعبية، وكن أكثر شهرة وبقي أثر مادي لهن أكثر. (أشهرهن عائشة البحرية، عائشة مولات المواج، للا يطو، للا ميمونة، للا الشافية، الخ…) تنخرط هذه الفئة ضمن الدين الشعبي وتمثلاته، كنقيض لدين الحضر الذي يعتمد على المصادر الشرعية للدين. وتعبر طقوس المرأة في الزوايا عن التحرر الروح من الجن و تحرر الجسد من الإكراهات الاجتماعية والأخلاقية السائدة. يكون تخصص هاته الوليات في الغالب الاستجابة لطلبات ال��ساء من زواج وحمل وولادة الخ.. ويحضر الماء بقوة كرمز للطهارة وتحقيق المراد وكشرط في عدة الطقوس.
يختم الكاتب بقوله أن المرأة عبر ممارستها الدينية الصوفية انتزعت مكانة في الحقل الديني رغم كل العوائق البيولوجية والثقافية والتفسيرات السلبية للدين.
الكتاب دراسة عن تصوف النساء ومن كانت اول المتصوفات وهي رابعة العدوية .. وكيف ان كثير من المتصوفات لم تذكر اسمائهم عبر التاريخ .. بالبداية تكلم الكتاب عن الاشياء التي جعلت الرجال يتفوقون على النساء في مجال التصوف او بمذهب التصوف ان صح التعبير ( الحيض ..العاطفة ..الجسد ...الخ ) واسهب في شرح كل سبب فيها وكيف نظرة الاديان هذي الاسباب وكيف مكانة النساء في كل منها وبالرغم من هذا تفوقت مجموعة من النساء في العالم الصوفي على الرجال وذكر كيف ان هالنساء وصلوا هالمرحلة من التصوف