نبذة النيل والفرات: لقد أمست العمارة الحاضنة لتاريخ الفن والمحددة لطابعه، ولان التصوير والرسم والنحت كممارسات تصميمية تبقى مرتبطة بوحي الفنان، أما العمارة فهي تسخير المعمار لبناء مطالب الناس؛ وهنا أصبحت العمارة صورة لثقافة العصر وعلومه وإحتياجاته ومطالبه، وصلة بين وحي المعمار وإدراكه الجمالي.
وانطوت فنون النقش والزخرفة والألوان والإضاءة والأناث وتنظيم الجنان (الفردوسية Landscape) تحت عالم العمارة الفني، وكثير ما اعتمد المؤرخون والنقاد في بحوثهم الإجتماعية أو العكس على تطور العمارة المرتبط مشيميا بتطور هواجس المجتمع وذوقه التصميمي.
إن هذا الكتاب توليفة وإيضاح لعدة مفاهيم تتعلق بالتصميم المعماري في جانبيها الفلسفي والتطبيقي، أراد المؤلف من خلاله تسهيل آلية الإنتقال من الحس إلى التجسيد، ويتعلق الأمر بسرد مقتضب ومقدمات عن مفهوم التصميم كحالة تداخلت مع مفهوم الإبداع الذي يحظى اليوم بأهمية البحث وسبر الغور، بما أنه من أهمية في تطور المنتج الإنساني.
وينقسم الكتاب إلى خمسة عشر بحثاً تختم بمثال تطبيقي لتصميم منزل ثم التفصيل فيه من خلال أخذ مطبخه كنموذج للدراسة التحليلية، ثم التعمق بأخذ إحدى مفرداته وهو الباب.
الدكتور.معمار علي ثويني معمار وباحث أكاديمي عراقي المواليد: بغداد-كرادة مريم
التحصيل العلمي: 1975-1983 ماجستير في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن- جامعة بوخارست-رومانيا 1996 -1999دكتوراه في العمارة بأطروحة عن العمارة الإسلامية.
العمل: • 1983-1992 :مهندس معماري في الجزائر بالإنتاج المعماري،كتخطيط المدن والتهيئة العمرانية والمساكن والإدارات والمباني الثقافية والدينية . • 1992 الإنتقال إلى السويد
النشاط العام: • الكتابة والتأليف في العمارة والتراث العربي والإسلامي وكذلك السياسة والثقافة العراقية وناشر في العديد من الدوريات العربية والأجنبية. • مشارك ومحاضر في عدة مؤتمرات عن المدن والعمائر العربية والإسلامية • نشاط إعلامي في عدة منابر. • أصدارات (معجم عمارة الشعوب الإسلامية) بغداد-بيت الحكمة2006. وفي طور النشر مجموعة موسوعية من سبعة أجزاء عن (عمارة الشعوب الإسلامية)،وكتاب(الألسنة العراقية) . • إصدار مجلة(ميزوبوتاميا) فصلية موسوعية جامعة في بغداد، على رابط الأنترنت: http://www.mesopotamia4374.com/
يعاب على الدكتور علي استخدامه للغة معقدة وغير مبسطة وهو شيء لا يتلائم مع كتاب اسمه "مبادىء"..
عموما الكتاب مفيد جدا لطلاب العمارة ولطيف للمهندسين لاستذكار بديهيات تصميمة قد تكون الممارسة حالت الى ابتعادهم عنها.
يحتوي اخر فصل على تفاصيل لتصميم منزل سكني وهو اختيار ذكي جدا للكاتب لان اغلب التصاميم هي لمبان سكنية كما قال هو ولكن ما يعاب هنا مرة اخرى قلة الصور التوضيحية في بعض التفاصيل خصوصا امور توجيه الفضاءات المعمارية وتركه لعدة فضاءات والقفز مباشرة الى تصاميم المطابخ ثم تصميم الابواب بالتفاصيل دون الاجزاء الاخرى مثل فضاءات المعيشة و الصالون والمكتب .. و الفتحات والادرج والسقوف وما الى ذلك .. اتمنى ان يعود الكاتب الى بقية التفاصيل في كتاب اخر.