Disciples of Passion chronicles the civil war in Lebanon through the troubled and sometimes quasi-hallucinatory mind of a young man who has experienced kidnapping, hostage exchange, and hospital internment. As he recalls his village childhood and recounts his relationship with a woman of a different faith , his fragmented narrative probes the uncertainties of political testimonial and ascriptions of responsibility in wartime. Marilyn Booth's fluid translation brings to an English audience one of the Arabic language's finest contemporary novelists. Widely celebrated in France, where she currently lives in exile (from Lebanon), Hoda Barakat writes from personal her novels focus on the civil war in Lebanon and how it shaped the lives of people marginalized by the conflict. Compelling scenarios of war and its aftermath of suffering and destruction are integrated into subtle psychological portraitswith protagonists often propelled into unexpected action.
هدى بركات تكتب على لسان رجل من أهل الهوى والجنون الراوي نزيل مستشفى للأمراض العصبية في لبنان زمن الحرب الأهلية يحكي عن أيامه في المستشفى, عن الحب والذكريات علاقة حب أو الأصح حالة من الاستحواذ والتعلق المرضي طوال السرد تعرض الكاتبة حالة الراوي االنفسية والعقلية مشاعره الحادة, وشخصيته المتغيرة ما بين العنف والضعف واللامبالاة وتصوراته وآراؤه الصحيحة و المُعتلة في ظل واقع الحرب العبثي نص مختلف عن النفس والمرض والحب والحرب
-"أهل الهوى" عنوان خادع لرواية عن الحرب والجنون واللامبالاة.
- الرواية منسوجة على شخصية يسميها المجتمع "المجنون"، تبدأها هدى بقتل التشويق بشكل عبثي (بعد ان قتلتها جلست على صخرة عالية) يشابه استهلالية "الغريب" لكامو، فتضعك في إطار جريمة قتل وتبدأ الأحداث بتقنية "الفلاش باك" فنعرف ان هذا الشخص أحب حباً مرضياً، قام بخطفه وتعذيبه ولاحقاً بمبادلته ثم قام اهله بوضعه في دير الصليب. في هذا الدير تبدأ رحلة هذيانه وتذكّره للأحداث، كيفية حصولها وأسبابها.. هذا الخط الروائي يسير معه بشكلٍ متواز قصة الحرب والقتل والخطف وتدمير النفسية عند الإنسان العادي.
- تستعمل هدى تقنية تكسير الزمن وتشظّيه، وتساعدها الشخصية الروائية الموسومة بالجنون على ذلك، فتقوم بروي الأحداث من خلال "نسياناته" وتذكره اللحظي او وهم ما يتذكر او وهم ما يفترض انه يتذكره، فليس من المستغرب ابداً ان تكون كل هذه الأحداث لم تحدث سوى في خيالات "المجنون"!! تبني على هذا الشك الذي تشرك القارئ فيه، وتؤرجحه وقصتها بين العقل والجنون، بين الوعي واللاوعي، فتراك تحب الرواية لحظة لتكرهها في اللحظة التالية!!
- أقدّر جداً التقنية واللغة المستعملة، لكن القصة بشكل عام لم تجذبني كثيراً، لم استطع تبيّن الرمزيات في القصة - اذا وجدت-، ولم استمتع بالتشويق غير الكلاسيكي لهكذا اسلوب.
طيلة الرواية وأنا ألاحق الكلمات، فكانت تأتيني صور وأصوات معذّبة لا تفقه الفرح... أمتطي القصّة لأسبق الراوية، وربّما الرواية، وأنافسهما في ألمٍ يخصّني... ألم الحرب.
إنّها رواية الأحلام المُغتصَبة في بلادٍ مُغتصِبة. تتّحد فيها الشهوات والزلّات والخيبات والهلوسات لتفور بمأساويّة معتنقيها... أولئك الذين عاتبوا الله يومًا وسألوه لماذا خلقتنا؟ بتقنيّة سورياليّة تضع هدى بركات القارئ في قلب المشهد لا شاهدًا عليه، غائصًا في قبره لا باكيًا على شاهدته. لغة أقرب إلى المحاكاة الذاتيّة بحميميّة الفقد والجزع والجنون، يخاطب الراوي القارئ. ينتشله من حياته ليزرعه في هيكل مآسيه وشتاته الدامع. هو وليس هو، يعيش ولا يعيش... هو القاتل هو العاشق هو المحبّ هو العطوف هو الشرس هو السادي. هو ببساطة جميعنا في وجهٍ واحد وصموا درب صليبه المؤلم في ديرٍ لم يكن كالأديرة حيث البخور يتناضح والصلوات ترتفع... دير الصليب لم يكن إلّا المرتع لمن أقنعوهم أنّ عقولهم لا تسلك صراطًا نهجها غيرهم في هذا الكون. بطل الرواية بلا إسم، بلا هُويّة. تتصارع المشاعر في جوفه وتهبّ حنينًا قارسًا في أحشائه. يعيش مواسمَ عجيبة. يقطع صلته بماضيه ثم يعود إليه زاحفًا خانعًا واهبًا جروحه إلى نفسه... فهو وحيد. يخرج من سجن المستشفى ليدخل سجنًا أكبر، سجن ذاته المفتّتة. هو تمثال بلا حياة، رأس بذاكرة مشوّهة، ثقبان بلا نظر وكأنّ ممحاةً حذفت عالمه من الوجود. هو رجل لم يبقَ في موقده إلّا الرماد. رأسه يضجّ بالذنب وجسده يضجّ بالخوف والقلق والحيرة. حطبة يابسة يخجل النار من أن يبتلعها كما خجلت الحرب من قتل المحتمين في دير الصليب. عاش حياته متسوّلًا على هذه الأرض، جُرّ إلى مجاهل الجنون وعتمة المستشفيات النفسيّة فحمل عزائه لنفسه... شخصيّته معقّدة جلّ تعقيد. فكلّ ما كان يفعله سواء مع نفسه أو مع غيره كان يأخذه بين شروق وغروب، يرفعه في تصاعديّة جنونه وكأنّه يحرّره من عقاب. يبكي... نعم هو رجل يبكي كثيرًا ويصبّ دموعه في جرن حنجرته حارقًا بجمر يأسه. يخاف منها وعليها، يخاف من الآخر... من الغابة التي يعيش فيها الآخرون ومن الصحراء التي هو جُعلها... الصحراء التي نفوه إليها... هذه الصحراء ديرك يا صليب... دربك يا صليب، فأين الصليب؟ أزمنة بعيدة تفصل بين أحداث العمل، طفولة البطل، شبابه وأيّامه الجامعيّة، قصّة حبّه المتجدّدة، جنونه أو ما قيل إنّه جنونه... وجريمته... تقنيّة الشكّ هي ما اتّبعته بركات في نسج الرواية. فهل هو قاتل؟ ربّما. مجنون؟ ربّما. هل كلّ ما حدث سعلة في صدر الخيال؟ غصّة في حنجرة مبحوحة فقدت لذّة الصراخ؟ ربّما... فتصل إلى نهاية العمل وتشعر أنّك متخمٌ بالأسئلة المتعثّرة الأجوبة. هو أسلوب كغيره من الأساليب المتّبعة في عالم الرواية. لكنّه شاقّ على القارئ وسهل على الكاتب. قد يكتب الكاتب ما يشاء في هذا العمل... أيّ هراء وهذيان وينسبه على لسان مجنون. لكنّ السؤال هنا... هل سيستمتع القارئ بهكذا عمل؟ وهل ستصله هلوسات بركات؟ ثمّة مقاطع وفصول رائعة الجمال، وأخرى مثيرة للهذيان من شدّة ركاكتها وعدم ارتباطها بالعمل... فكان التقيّيم محيّرًا. كلّما قلتُ إنّه غير جيّد قفزت أمامي أفكار عظيمة طُرحت هنا... كالعدالة المفقودة بين الرجل والمرأة حتّى في الجنون، كالعلاقة المريضة بينه وبين حبيبته من تسلّط وساديّة وخوف وخنوع وتربّص... فكرة الموت والدفن، الروح، الربط بين الإنجيل والكثير من الأحداث... كلّها أشياء تلحّ عليّ وتقول لي إنّها رواية ليست سيّئة... لكنّها ليست فوق الجيّدة أيضًا. أعتقد سبب الضعف في العمل هو عدم لفّه على بكرة المعقول والممكن. الخيال أو الجنون مطلوب، لكنّها رواية والرواية بحاجة إلى جدار تستند عليه وليس فقط كلمات قد تكون جميلة منمّقة وذات بعد فلسفي عميق. بركات ألقت كل ما في جعبتها للقارئ وطلبت منه الحياكة... وكأنّها حبلت وأنجبت الرواية وطلبت منّنا تربيتها!
بدأت بداية جيدة. تضخم الأمر في الفصل الثاني الذي أظن أنه كان بالإمكان اختصاره، وهذا أثر على متعتي فيما تبقى. الأسلوب مضبوط إلي حد كبير من البداية حتى النهاية. تتالي الجمل. الايقاع الموسيقي. كل شيء محسوب بدقة وهذا شيء عظيم للكاتبة. ما أساء للرواية هو النبذة على الغلاف الخلفي للكتاب (طبعة دار الآداب). لقد فضحت الفكرة الأساس من الرواية. ومن سيقرأها سيبقى يبحث بصعوبة في الكتاب عن أحداث لن يجدها. كان من الأجدى عدم إضافة هذه النبذة التعريفية على الغلاف الخلفي، ليترَك القارئ ضائعًا بين تعدد أصوات سيظنه في البدء، ولن يكون، وليتماثل أكثر مع الأسلوب اللغوي المستخدَم الذي أجده ملائمًا إلى حد كبير مع أجواء الرواية. لقد فُضِح كل شيء في النبذة. وهذا أسوأ ما قد يحدث لقارئ مع كتاب.
كان عندي مشكلة بسيطة مع طريقة تحدث الشخصية. فأنا وإن كنت معجبًا بالأسلوب اللغوي المعتمد، فإنني كنت أنتظر تفاصيل عن الشخصية تبرر هذا النوع من المقاربة اللغوية، خاصةً مع المشاهد الأولى التي صدرت لنا الشخصية الأساسية كشخصية مجنونة كاملة ذات عته عقلي يقارب التخلف العقلي الخَلقي. انتظرت أن أفهم كيف حدث كل هذا التحول. انتظرت تبرير هذه المقاربات اللغوية والأفكار، ومن ثم استقريت عند الاقتناع بأن هذا خيار جمالي من الكاتبة: الشخصية الرئيسية شخصيتان، الشخصية نفسها والراوي، أو إنه الراوي يقبع في رأس الشخصية الرئيسية، حيث الجنون، والجنون يبرر كل شيء، كل الخيارات.
هذه رواية رااائقة ... وتُقرأ على م ـهـ ـل . لم أكن أظن أني سأعود إليها بكل هذا الحنين ... تركتها فترة فعلاً ، وعدت إلأيها فاستعادت سحبي لعالمها الخاص جدًا . ((كان ينبغي أن تعود لأن القاعدة لمن هرمون بطيئًا، ثم ينطفئون، ولمن يقصفون بالحروب دون علم منهم أو معرفة بانقصافهم، بغتة، كمطر نسمع صوته خلف النافذة فجأة. وهو من زمان يهطل، فقط نسمع حين نسكت عن دحديثنا الملي، ونستعد لتوديع زوار المساء. لأن القاعدة ليست لمن يموت عشقًا، لمن يموت من عذابه وشوقه للخفة والضوء وخيال الحبيب.لأن القاعدة للمددين على الحمالات في أروقة الطوارئ في المستشفيات الحكومية، هؤلاء الذين تعثروا وهم يسيرون مكبلين بأيامهم وباستفاقاتها الكئيبة بين الباصات ... )) . الآن فقط انتهيت منها ووددت لو أعود إليها مرة أخرى .. لأبدأ وأتلمّّس من جديد تلك الحالة الخااصة جدًا لمريض نفسي أنهكه الحب والحرب! . . . ربنا لنا عودة
عالم الجنون والقتل وربما الحقيقة ... اسلوب يشدك من السطر الأول ، استطاعت هدى بركات وبدقة السكن في عقول والنطق بألسنة هؤلاء المنسيين في "دير الصليب"، لتدفعك للتفكير ملياً بمصابهم وبما قد يصيبك ذات يوم.
"كل لحظات الوداع كاذبة ، إذ هي تقع في واحد من الاحتمالين الإثنين الذين يريدون الذهاب والقطع لا يلتقون ولا يتكلمون، لا يقدمون أعذاراً ولا يتركون فراغاً بين جملهم المتقنة"
"الناقص ليس لأحد...إذ لا تثبت الملكية إلا كبكمالها. في وحدتها وتماسكها. ما يكون جزءاً من امفراط وانكسار وتفتت، لا يكون لأحد..."
عبر بداية أخاذة، تستهل هدى بركات روايتها "أهل الهوى" بجريمة قتل، لتشرع بوابات الخيال أمام القارئ، معبدة له الطريق نحو رواية عامرة بالأحداث، خصوصًا وقد جاء عنوان الرواية حاملاَ وعودَا (خادعة) بحكاية عن الهوى، إلا أن الرواية، وبتوالي الصفحات والفصول، تعارض عنوانها واستهلالها، فتقدم حالة فريدة عن عقل أنهكته الحروب، الخاصة والعامة، عقل تداعت كل جدرانه وسقطت كل دفاعاته دون أن يخوض حربًا حقيقية واحدة، فالحروب هنا تندلع في مخيلة السارد الأوحد للأحداث، حرب وجود، وحرب عشق هو أقرب إلى التملك والاستحواذ.
لا تقدم لنا بركات الكثير عن تاريخ السارد، فالخلفيات كلها تستقر خلف سُتر من ضباب زماني كثيف، كانت تلك هي مشكلتي الأولى مع النص، فلكي أتعاطى شخصية السادة، كقارئ، يلزمني الاطلاع على النزر اليسير من ماضيه ودوافعه والمسارات التي سلكها فانتهت به إلى دير الصليب، ولو عبر شذرات متباعدة لا تخل بنسق البناء في الرواية، وعليه؛ انتزعت الكاتبة من السارد شيئَا من مصداقيته، وتركته عاريًا بين يدي القارئ ليوظفه ويقولبه كيفما ارتأى وأراد، فبهذه الضبابية – التي وجدتها غير ضرورية- يتمادى القارئ في شكوكه حتى يُكذب -ربما- القصة برمتها، وهو أمر لا أعتقد أن الكاتبة قصدته!
ولكن، لسنا أمام نص رديء في النهاية، فاللغة والأسلوب القوي وقفا على النقيض من الحبكة الغائبة، اللغة أعجبتني كثيرًا، كثيفة من حيث التشبيهات والتعابير اللافتة، خصوصًا في المشاهد التي توثق الحس المرهف للسارد في تفاعله مع المخلوقات والجماد على حد سواء، الحقيقة أن النص صالح جدًا لأن نستقطع منه مقتطفات أو Quotes كثيرة ومتميزة، القوة اللغوية التي تحدثت عنها، كانت حاضرة كذلك في توصيف الحالة العقلية للسارد، فالقارئ يشعر طوال الوقت وكأنه يطالع بالفعل أوراق شخص مجنون، مختل، في هذا الصدد تحديدًا أبدعت بركات في وضع النص في الإطار المناسب لحالة السارد العقلية، أو اعتلاله النفسي، دون أن يؤثر نسق القص بالتوازي على فترات زمنية متباعدة، أو السرد العكسي للأحداث، بالسلب على إحكامها على أجواء الفضاء العقلي لشخصية السارد، الذي هو الشخصية الوحيدة في هذا النص الروائي، ولكن، هذه الحرفية في توصيف حالة السارد، أحالتني مرة أخرى إلى شعور لم يفارقني منذ الفصول الأولى، بأن هناك شيئًا منقوصًا! تغلّب لدي الشك في رواية السارد على رغبتي كقارئ في تصديق الحكاية، نظرًا – كما أشرت- لغياب الدوافع وطمس الخلفية النفسية للبطل عبر التجاوز عن فترات عمرية غنية من حياته، كانت الإِشارة إليها كفيلة بوضع الأمور في نصابها، خصوصًا وقد كان جليًا أن اعتلال السارد النفسي، لم يبدأ بواقعة اختطافه في خضم الحرب الأهلية، وإن كان الأمر قد ضاعف من تشتته. كان من الضروري إلقاء الضوء على ما ترسب في عقل السارد لينتج عنه كل هذا العنف والتناقض تجاه معشوقته، ذلك إن كانت موجودة من الأساس! كذلك؛ جاء تهميش الشخوص الموزاية للسارد، والحرص على وضعها طيلة الوقت وراء ظله كثيف الحضور، ليضفي على النص بالمزيد من الضبابية. ضبابية لم استحسنها في واقع الأمر.
لا يفوتني هنا أن أستحضر رواية أخرى ناقشت التأثير النفسي للحرب الأهلية اللبنانية على معاصريها، وربما تماسّت في عدة نقاط مع رواية أهل الهوى، حتى في استخدام تكنيك القص المتوازي بين زمانين مغايرين، وتفكيك زمان السرد ونثره بين الفصول، وصولاً إلى صورة مكتملة للحدث والشخوص، وأقصد هنا رواية مستر نون لنجوى بركات، التي تناولت هذه المسألة بشكل عميق وفلسفي شديد التميز، سواء من حيث الحبكة، أو البناء السردي للشخوص والأحداث.
في النهاية، رواية متميزة لغويًا، وإن كانت اللغة الجيدة لا تصنع -وحدها- رواية جيدة، أجادت الكاتبة في توصيف حالة السارد العقلية، وتناولت نتاج الحرب الأهلية دون الخوض في مشاهدها ومآسيها، غير أن النص جاء غارقًا في ضبابية كثيفة، عطلت -وربما أبطلت- متعة المتلقي.
ما بين نسياناته الكثيرة.. يقص علينا بطل الرواية حوادثاً مختلفة جرت في أزمنة غير متسلسلة لتروي حكاية غرامه التي انتهت بقتله لحبيبته، وقصة خطفه على خلفية الحرب اللبنانية، ثم ايداعه في مستشفى دير الصليب.
ولا يكتفي البطل بسرد الحادثة، بل يضيف إليها نظرية نابعة منها ويستفيض في شرحها بمقاطع تشرق وتغرب منها ماهو فاتن وعميق ومنها ما يدعو للغثيان!
نجد انفسنا اذا أمام رواية لا حبكة فيها، انما ما لا يقل عن ٢٠ نظرية في مختلف المجالات: فلسفة، بسيكولوجيا، بيولوجيا، بيئة، علم اجتماع، تكنولوجيا، علوم فضائية وفيزيائية...والمزيد.
جاءت كلها على لسان المجنون القابع في دير الصليب والذي لم تذكر الرواية شيئاً عن خلفيته الثقافية أو العلمية، والذي أصرت الكاتبة عندما ناقشنا معها الرواية أنه شخص عادي بسيط غير مثقف،وقالت بالحرف: أنا لا أختار لرواياتي شخصيات مثقفة وعالمة، هذا المجنون ليس دكتور ولا بروفيسور ولا حتى انسان مثقف يطلق النظريات!!!. من أطلق اذا هذه النظريات التي فاضت بها الرواية؟ اذا كانت مجرد هذيان رجل فقد توازنه العقلي.. أفلا يجب أن يأتي الهذيان على قدر المخزون الثقافي للهاذي، مثلا أن يهذي بالكيمياء إن كان استاذ كيمياء، أو بالطبيعة إذا كان مزارعا، أو بالصحراء إذا كان بدويا.. أما أن تغطي هذياناته كل أنواع العلوم التي عرفتها الثقافة البشرية فهذا غير مفهوم!
قالت الكاتبة: "جعلته يتحدث بروح أنثى وهو الذكر، هذه هي الحداثة في الكتابة". فهل جعلته يتحدث بدماغ عالم وهو الضعيف الثقافة أيضا تماشيا مع الحداثة؟
أنا أقبل أن تطرح علي الحداثة أحداث عبثية وغير منطقية بشرط أن تصل بي إلى فكرة جميلة صادمة او على الأقل أن تثير داخلي مشاعرا قوية تفتح في ذهني وروحي نوافذا جديدة. وهذا ما نجحت فيه الكاتبة عبر مقاطع قليلة فقط لم تشفع للأخرى.
أعطي نجمتين ونصف ..لفكرة الرواية الفاتنة (رواية من دير الصليب)، ولبعض النظريات التي أبدعت الكاتبة في صياغتها.
1) There are plenty of good books with despicable protagonists - the best example I can think of is "The Prague Cemetery" by Umberto Eco. A competent writer will make it clear that the misogyny, narrow-mindedness, and overconfidence of their protagonist is something they don't personally endorse - there will be little jokes, observations, or criticisms from other characters that hint at the absurdity of the protagonist's worldview. In other words, there's a fine line between a writer with backward views and a protagonist with backward views. In this novel the despicable protagonist - who's violent, sexist, and has his head extremely far up his own ass - is presented uncritically by Barakat in a way that I can only describe as an endorsement.
2) It's boring. Not much happens. There's a war going on I guess, but descriptions of this are punctuated between pages and pages of pseudo-intellectual teen-poetic ruminations about life, meaning, and blah blah blah. There's not very much visual imagery here to latch onto - I finished reading this book fifteen minutes ago and there are no particular scenes that pop into my imagination.
3) It's messy. I can't figure out if there's a plot. The protagonist killed his wife but it's not clear what his motivations are apart from him being an asshole. There's no cohesiveness.
تقييم الرواية محير بين أربعة وثلاثة الرواية تحكي قصة شخص مصاب بمرض عقلي خلال الحرب الأهلية والتي تبرز في الرواية على شكل ومضات كإطار خارجي للرواية، بينما يستعيد هو بعض التفاصيل غير المترابطة لأنثى يعشقها .. لا حقيقة هنا ولا وهم! لغة الرواية جميلة ومختلفة .. تعرض الأحداث بنفس واحد متتابع من أولها حتى نهايتها. ينقصها عنصر واحد فقط لتكون مكتملة تماماً .. يتم عرض الحرب مع بعدها الوجودي العميق .. ولكن بدون التركيز على هذ الجانب.. أي يمر كأي جزء آخر من النص وجدت في هدى بركات نمطاً مختلفاَ ككاتبة .. النص مشدود .. العبارات قوية .. ومتخففة من العاطفة المعتادة
Barakat's prose is beautiful, and her use of an unreliable, paranoid, hallucinatory narrator, as well as disruptive chronology, underscores the deep human cost of civil war. The journey of the narrator is the journey of Lebanon itself during the war- fragmented and shattered, unable to reconcile its broken pieces. Beautiful book. This book carries a trigger warning for rape and abuse.
بناء الرواية مميز جداً ولغتها شعرية. السلبي الوحيد في هذه الرواية هو أنها لم تتطرق لموضوع آخر غير الحب، وكثرة الحب كعدم وجوده، تصيب بالملل. لن تكون الرواية الأخيرة التي أقرأها لهدى بركات بكل تأكيد
تبدأ الرواية بمشهد قتل تتضح ملامحه في صفحات الرواية الأخيرة، زادت من تشويش رؤيتي لذلك البطل المعقد.
تدور الرواية حول ذاك البطل، المعقد والمريض نفسياً، رحلته مع المرض و في مشفى الأمراض العقلية وعلاقته بالمرأة التي أحبها/كرهها، وأخته و العالم من حوله. ومن خلال عينيه نرى تأثير الحرب كذلك على البشر.
الرواية لغتها سحرية، كنت أشعر ببعض التوهان لعدم توضيح الإنتقال الزمني من جزئية للأخرى، ولكن اللغة هي أكثر ما أعجبتني في الرواية. بداية الرواية كانت قوية للغاية وأحسست ببعض الإطالة والملل في بعض أجزائها ولكن كان بالإمكان الحديث بشكل أكبر عن نفسية ذلك البطل -الواضح أه مريض فعلاً - وكل تلك التعقيدات النفسية بداخله اللي من الواضح أنها حقيقية جداً فعلاً، وكان بودي لو أعرف ما كان يدور بداخل عقل تلك المرأة التي أحبته
ربما تعوض الجمل الموسيقية وتناغم الفقرات كل ما في الرواية، فحتى اللحظات التي من المفترض أن تشعر بالإندهاش أو الإشمئزاز لقرائتها لا تستطيع سوى الاعتراف بأنها تم التعبير عنها بطريقة موسيقية رائعة.
I'm not going to rate this book because I didn't like it. Disciples of Psssion is told in the first person, a patient in a mental institution, and there isn't any other perspective. The main character had been captured in his hometown in Lebanon during the Civil War (80s?) and was tortured by his captors. So, my guess is that he suffered from a form of PTSD. I realize this is a translation, but I don't think a better (or different) translation would have helped. The language was old fashioned, and difficult to follow.
طيّب .. دي مش رواية بالمعنى.. أعتقد للسبب ده فيه كلام عنها إنها "غيّرت مفهوم السرد في الأدب العربي الحديث" وما إلى ذلك من الجُمل الرنّانة.. ماعجبتنيش للدرجة، ولكن بلا شك فيه نصوص وقطع حلوة لذاتها ومُتفَرّدة، فيه جُمل ولقطات حوار مع النّفس لا تخرُج إلا من شاعرة، أبدعت فيها هُدى بركات، الدرس المستفاد: لا تقرأ أبداً بتوقّعات الآخرين.
Disciples of Passion is one of those books that throws you off balance. It starts out strong, pulling you into this world of civil war in Lebanon through the story of a man who’s been through a lot. The whole book has this hazy, disorienting, almost dreamlike quality, but at the same time, it hits on these very raw, real themes of violence, masculinity, and obsession.
The central character is complicated/ unreliable. His masculinity feels compromised, and he takes it out on the woman he falls for. Their relationship is unsettling. He’s abusive, not because of who she is but because of what she represents to him; his weakness, his resentment, his loss of control–due to the war.
The first two parts had me hooked– hisbtime at the asylum, his meeting the woman. The writing moved with this sharpness that kept me engaged. But then the third part dragged. The pacing slowed down so much it lost some of the energy that carried the earlier sections. It was a letdown, lol.
As for the “passion” in the title, yes, it’s erotic in places, but not in a distracting way. It fits with the obsession and intensity the book is built on. Still, by the end, I was left kind of disoriented, not quite sure how to feel. I liked it, but it also pissed me off, which maybe is exactly what it’s supposed to do.🤪😭
"أهل الهوى" هو رواية للكاتبة اللبنانية هدى بركات، وتعتبر واحدة من الأعمال الأدبية التي تسلط الضوء على قضايا الإنسان والمشاعر الإنسانية العميقة. تتناول الرواية موضوعات مثل الحب، الفقد، والبحث عن الهوية في سياق اجتماعي وثقافي معقد.
تدور أحداث الرواية حول شخصيات متنوعة تعكس تجارب مختلفة، حيث تنسج هدى بركات قصصهم بشكل متميز، مما يجعل القارئ يتفاعل مع مشاعرهم وأفكارهم. تستخدم الكاتبة لغة شاعرية وغنية، مما يعزز من جمال السرد ويضيف عمقًا للتجارب التي تمر بها الشخصيات.
تستكشف الرواية أيضًا التحديات التي تواجهها الشخصيات في مجتمعاتهم، وتأثير الظروف الاجتماعية والسياسية على حياتهم. من خلال هذه الشخصيات المتنوعة، تنجح هدى بركات في تصوير تعقيد العلاقات الإنسانية وما ينجم عنها من آلام وآمال.
بشكل عام، "أهل الهوى" هو عمل يستحق القراءة، حيث يجمع بين الجمال الأدبي والتأمل في قضايا إنسانية عميقة، مما يجعل القارئ يتوقف كثيرًا عند أفكار الرواية وتأملاتها.
أحب هدى ولغتها. تماهي الشخصيات مش طول الوقت بيكون شيء لطيف. هنا مكانش ألطف حاجة في الدنيا. حصلت معايا في رواية الخائفون لديمة ونوس ولكنها كانت شيء لطيف جدًا. هل الرواية فيها صوتين؟ صوت المريض وصوت الراوي؟ في الآخر بيبان إنهم نفس الشخص عشان الأحداث بتتشابك. ولكن طول الوقت كنت بسمع صوتين. بحب بداية الرواية بجملة مقطعية كدا وقصيرة ومحورية جدًا. فكرتني بردو بالغريب بتاعت ألبير كامر والتحول لفرانز كافكا. حاجة تُحسب لهدى، إن عندها الإمكانية والقدرة البديعة إنها تتكلم بصوت الجنس الآخر. ودي مش من أسهل الحاجات اللي ممكن تتعمل. بس هي بتعملها بعظمة. حتى رواية بريد الليل الحكايات اللي عجبتني أكتر كانت مكتوبة بصوت الرجال. مش آخر عمل هقرأه لهدى أكيد.
Libro corto, ma essenziale, a me personalmente ha confuso perché sembra di essere in un universo onirico. In ogni caso,scrittura particolare senza troppi artifici, descrive perfettamente una relazione d'amore malsana,malata e morbosa. Interessanti i temi trattati,come lo stoicismo di Zenone(il cui nome è citato all'interno del libro), l'inettitudine del protagonista, di fronte a due "superuomini" che sfruttano (come forza) la capacità di suscitare pietà nel prossimo e per questo, riuscire a farsi amare,cosa che al protagonista non riesce.
لا كلمات تفسر معاناة الحرب الانشقاقات الداخليه التي قد تؤدي لجنوننا .. قد تبدو مفزعة لحد لا نفهمه عندما يكون كل من حولنا مجنون الحرب والحب .. امور نستطيع أن نكتب عنها الكثير .. لكن لا معنى لكل تلك الكلمات إن لم نعشها الفرق بين العقل والجنون ، الحب والاستحواذ، الالم والمتعة، الهدوء والصخب هل نهرب من جنون الحرب لجنوننا الداخلي وننجو؟ أم نستسلم للجنون الكلي ونقتل .. ********* تساؤلات قد تثيرها هذه القصة .. الاسلوب جميل يميل الى التفصيل كثيرا .. فتشعر بالاشمئزاز احيانا .. من شدة وضوح الصورة
روايه عميقه معقد لكن الكاتبه كتبتها باسلوب رائق و بسيط و لم اقدر الا ان احبها . عجبنى التخبط الموجود بالشخصيه بين العقل و الجنون و عدم الجزم فى الصحه العقليه و عدم التاكده من نوع و طبيعه حبه لحبيبته و لبتنقل بين الشهوه و الالزهد الجنسي و اعتقد ان الشخصيه حتى متخبطه فى ميولها الجنسيه , فاجمل شى بالروايه ان كل هذه التخبطات و التناقضات ليست واضحه لكن بينها blurred lines .
I always say that one of the things that Arabic is especially equipped for in novel writing is sentimentalism. This book is in that tradition, bursting with emotional description to the point that it overwhelms plot or a firm sense of what is actually happening. It's beautiful.