يسعى هذا الكتاب من خلال مقالاته التّسعِ إلى البحث في إمكان تأسيس نظريّة للكتابة الرّوائيّة التي كُتب حول نظريّتها كثير من الدّراسات; لكن الكتابات باللغة العربية عن نظرية السَّرد ر uا تكون قليلة بالقياس إلى الكتابات حول الأجناس الأدبيّة الأخرى كالشّعر مثلا... لقد بذل مؤلّف هذا الكتاب جهدا مرموقا في إدراج كثير من النظريّات والآراء النقدية الغربية التي نُسِجت حول الرّواية بصنفيْها: التّقليدي والجديد; ثم مناقشتها و �حيصها ? ومحاولة الخروج منها بنظرية غير النّظرية الغربية حول أهم مكونات الرّواية كاللغة ومستوياتها ? والزّمن ? والحيّز ? وأشكال السرد ? وعلاقة السرد بالزمن ? والشبكة السّرديّة ? وعلاقة الوصف بالسرد ? وبناء الشخصية; بالإضافة إلى كتابة فصل عن الروايةالجديدة على حدة في هذا الكتاب. ومن أهم ما zيّز مقالات هذا الكتاب أنّها تسعى للتأصيل السرديّ من خلال الأشكال السردية العربية الكثيرة كحكايات ألف ليلة وليلة ? وكليلة ودمنة ? وا &قامات... فكأنها تسعى إلى تأسيس نظرية تستمدُّ أصالتها من التراث ? وإجراءاتها وصرامتها من الحداثة الغربية.
أستاذ جامعي وأديب جزائري حاصل على الدكتوراة في الأدب. ولد في مسيردة بولاية تلمسان. رئيس المجلس الأعلى للغة العربية (2001م). ويشغل حاليا 2011 كأستاذ لمقياس الأدب الجزائري، من أهم صفاته بين طلبته تواضعه وسمته يعد مرجعا في الدراسات الأدبية والنقدية. كان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة شاعر المليون التي أقيمت في أبو ظبي.
كان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة أمير الشعراء التي أقيمت في أبو ظبي.
هذا الكتاب من البحوث الاولى بالعربية في تقنيات السرد الروائي حيث ان دراسات الاسس السردية العربية تعتبر قليلة بالنسبة للنقد الشعري مثلا. . في تسعة مقالات تحدث عن الكثير من الأسس وأهمها: . ١. الرواية نشأتها وتطور اشكالها وكيف تمردت الحداثة وما بعد الحظاثة على الشكل التقليدي للرواية، ويكون الشكل التقليدي عادة متسلسل بشكل طبيعي زمنيا ومكانيا وشخصياته واضحة وحية، اما الحداثيين كما نرى عند كافكا وسارتر حيث التشتت واللاوضوح . ٢. الشخصية وما هي مقومات بناؤها . ٣. اللغة الروائية ومستوياتها وجدل الرواية العامية والفصيحة . ٤. الحيز الروائي وكيفية تخيل مكان بشكل ابداعي وإن كان لا يطابق الواقع ١٠٠% . ٥. اشكال السرد وناقش انواع السرد مثل الراوي العليم او ضمير المتكلم . الكتاب ممتاز باعتباره سباق لهذا النوع من الدراسة، ورغم ذلك ارى عنده تناقض بخصوص موقفه من الرواية الحداثية حيث انه يشيد بها وينحاز لها على حساب الرواية التقليدية من حيث رسم الاحداث والشخصيات وفي نفس الوقت ينتقد بشدة كل من يطبق الحداثة على اللغة ويشدد على اللغة الرصينة التقليدية ولا يحبذ حتى الفصحى البسيطة. . الكتاب ممتاز لمن اراد اكتساب حس نقدي للروايات
كتاب مفيد ومنظم بدرجة مدهشة لا نعهدها في الدراسات العربية، باستثناء الجزء الخاص بنقد الكاتب للنظريات الخاصة بموت الكاتب، وشعوري أنه تعامل مع تلك النظريات بحرفيّة غير مبررة، إلا بخوف الكاتب من النزعة المادية في الفكر الغربي، وتشيء الإنسان.
كتاب ممتع ومفيد في التنظير للرواية والرواية الحديثة وعناصر كل نوع منهم لكنه مش مقدمة جدية لشخص مبتدئ، وفيه بعض ما اظنه سوء فهم من الكاتب لبعض الأفكار، خصوصًا في مسالة موت المؤلف وموت الناقد، لأخذه الأمر بسذاجة شديدة، هذا بالإضافة إلى بعض السذاجة في اطروحاته عن أخلاقية ما يكتبه المؤلف ومقدار مسؤوليته عن الأفكار التي يطرحها. لكن يبقى انه كتاب دسم ومليء بالأفكار الأساسية الغائبة عن مناهج التعليم، وكذلك ترشيات جيدة للاعمال الروائية وماخل تصلح لقراءتها
كتاب يتحدث عن الرواية ويفصل تعاريفها والفرق بين الرواية التقليدية والرواية الجديدة وعن مدارس الروايات المختلفة ويتناول عناصر وخصائص وتقنيات الرواية كالشخصية وأشكال السرد والحيز والزمن واللغة بشكل مفصل وعن أراءبعض النقاد والروائيين فيها الكتاب صعب قليلا قراءته وأيضا يشتت المعلومات ويفصل بعض الأراء لنفاد ويضع وجهت نظره فيها الكاتب كثير الجدل والنقد ورغم ذالك الكتاب يزخر بالمعلومات ويستحق أن يقرأ
كتاب حلو لو حد مهتم يفهم مكونات الرواية و علاقتهم ببعض الكتاب مقسم لتسع مقالات بس تحس أن المؤلف فى أحيان بيفترض فى القارئ علم مسبق وبعض الاجزاء وخاصة أخر مقالتين حسيت الكلام فى مستوى واحد أكاديمى دارس , دا غير التكرار من حين لأخر