Jump to ratings and reviews
Rate this book

المدينة الإسلامية والأصولية والإرهاب: مقاربة جنسية

Rate this book
لماذا يتحوّل المسلم إلى أصولي متشدّد؟ وكيف يتحوّل الأصولي المتشدّد إلى أصولي انتحاري؟ ما هي الدوافع التي تسمح بفهم هذه الظاهرة التي يعاني منها إسلام اليوم؟

يركّز هذا الكتاب على أهمّية العامل الجنسي في تشكّل الشخصية الأصولية والإرهابية، وهو العامل الغائب في مختلف الدراسات السابقة للموضوع.

المقاربة هنا لا تتنكّر لأهمّية العوامل الاقتصادية والسياسية والإيديولوجية في تشكّل القراءة الأصولية الإرهابية للنصّ المقدّس وللواقع. لكنّها تهدف إلى إغناء المقاربات السابقة وتطعيمها بعناصر نفسية، جنسية بالخصوص. وتظهر أن الربط بين الحرمان الجنسي والأصولية الإرهابية ما هو في نهاية المطاف إلا تفصيل في الحرمان الاقتصادي، وتعميق للعلاقة المعقّدة بين الفقر والإرهاب.

208 pages, Paperback

First published January 1, 2008

Loading...
Loading...

About the author

عبد الصمد الديالمي أستاذ بجامعة فاس بالمغرب، مهتم بعلم الاجتماع. عرفت له دراسات عديدة حول الجنس والأصولية وتداعيات ذلك على المجمتمع المغربي.
باحث في علم الاجتماع من المغرب أستاذ علم اجتماع بجامعة فاس منذ عام 1977، ومدير "مختبر الدراسات الاجتماعية حول الصحة" بنفس الجامعة. وهو عضو في هيئة تحرير مجلة Social Compass المتخصصة في علم اجتماع الأديان والصادرة في لندن عن جامعة "لوفان لا نوف" في بلجيكا - Louvain-La-Neuve. له الكثير من الكتب والمقالات (المنشورة في مجلات دولية متخصصة) باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. من بين كتبه الأساسية:
"المرأة والجنس في المغرب" (1985)
"السكن، الجنس والإسلام" (1996)
"نسائية، أصولية، صوفية" (1997)
"الشباب، السيدا والإسلام" (2000).
أشرف على دراسات منشورة حول الهجرة والطفل والصحة. وفي مناسبات عدة، عمل كمستشار-خبير لدى هيئات دولية مثل "المنظمة العالمية للصحة" و"المنظمة العالمية للسكان" "والمنظمة العالمية للطفولة"
المصدر:ويكيبديا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (25%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
3 (18%)
2 stars
2 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Aicha Hascar.
50 reviews
July 1, 2018
"المدينة الإسلامية والأصولية والإرهاب : مقاربة جنسية" لعالم الاجتماع المغربي عبد الصَّمد الديالمي، كتاب بحثي يتناول مدى علاقة تأثير العامل الجنسي على المدينة والسلوكات البشرية الإسلامية ..هناك مقاربة جد مهمة بين رمزية المجال (l'espace) وعلاقته بالجنس (sexualité). فالجزء الأول كان بمثابة مدخل للتحليل النفسي للأصولية، وتمّ الحديث أيضًا عن أثر (الجنس) على البنيان والتَّمدن، كيف جسَّد هذا الأخير العُمران وشكّل المدينة؟ في الحقيقة كانت مقاربة لا منطقية ومجرّد تصوير فوضويّ لا يتناسب أبدًا مع جماليَّة الفن المعماري الإسلامي المدروس بدقّة من حيث الزخارف والنقوش والتقسيمات وهو يا سيدي ليس مُستقى من أعضاء جسمية ذكرية أو أنثوية (مثلما قال أنَّ مفهوم القبّة جاءت من بطن الحُبلى التي شكّلت هندسية نصف الدائرة)؛ لكن ألهمتني نظرته بكيفية توظيف اللّغة العربية إلى العضو الجسمي بمثل ما يُقال في معاجم العرب:(صدر البيت، قاعُ المدينة، رأس الدرب) ما هو مدلول العِرض بالبيت؟ وكيف كانت "الحُرمة" كمصطلح يُشير إلى المحدودية والحشمة يشارك في ترميز البيت المغربي آنذاك إلى بيت يفتقر إلى النوافذ والمخارج" بإعتبار المرأة مقدَّسة غير مسموح بالإبصار لها والتعرُّض إليها بالدخول إلى منزلها على وجه الخصوص.

وفي الجزء الثاني، استهلّ بالحديث عن الإرهاب كسلوك إنحرافيّ له خلفيَّاته الاجتماعية تعود بالدرجة الأولى إلى الفقر بأبعاده الثلاث:" الفقر الإقتصادي والتعليمي والروحي" وأنَّ الهوس الجنسي عند الشباب تزامن مع ظهور المدنيَة الحديثة السَّاعية إلى دحضِ القيم الأخلاقية وتقديس المادة، وإلى التيّار الوهَّابي الشاذ والحِرمان الجنسي الذي أدّى بالمتطرّف بالاتّجاه إلى مقام التخريب والأذيّة وإنهاء حياته من أجل الخلود الأبديّ وممارسة الرغائب الجنسية بحرية تامة دون قيد الخصوصية وعرقَل الزواج وسمّاها الدكتور بِـ:"الحريك نحو الجنة".
وهذا كلّه ورد وراء تعليقِه لأحداث الدّار البيضاء في17 ماي 2003 على شاكلة مقالة استطلاعية في جريدة الأحداث المغربية" والتي أحدثت منعرجًا حاسمًا في مستوى الوعي بخطر تغلغل هذا السرطان في علم السّوسيولوجيا عند المغاربة إذ كانت دراسته تستهدف آيدولوجية وثقافة وعادات عيّنة مجتمعه بالأخصّ.

أهم ما راق لي في الكتاب، تناوله لموضوع المرأة التي تعرّضت للإستيلاب الأبيسي والسيطرة الذكرية التي نمت مع الخطاب الدّيني المحرَّض، فهي كانت ضحية لممارسات تعنيفية لمسلمٍ مقهور يريد إظهار فحولته بها بعد رضوخه العربيد لنظام سياسي ديكتاتوري؛ حتى أنّ الحديث عن المرأة لم يكن أبدًا يتناولها ككيان أو فرد أو مواطن مستقلّ له حقوق وواجبات على الساحة الإجتماعية بمثله كمثل غيره، بل دائمًا ما تطرّقوا إليها في النقاشات وتناحروا عليها على أساس أنّها موضوع جنسي بامتياز.
وإقصاء المرأة مع عدم الإقرار بدورها الجوهري في تحقيق التنمية والإزدهار الروحي والإقتصادي بطرق تعليمية توظيفيَّة لعقلها وحِسّها الأمومي معضلة نتج عنها هذا الهوس، أين استُخدمت المرأة كسلعة في الإعلانات التلفزيونية لعرض المنتوج أو كراقصة في الكليبات الغنائية للجذب..إلخ

وفي الختام، تطرق عبد الصمد الديالمي إلى فكرة العمل على تحقيق إسلام علمانيّ وفق سبع أطروحات، وهذا ما لم أستسغهُ ولم يدخل في عقلي بالمباشرة، الإسلام نظام حياتي ترابطيّ لا ينحصر في العبادات بل تطبيقه يشمل كلّ النطاقات لأنّه أساس يُؤطّر مختلف العلاقات مع العامة، من حُكم وميراث أدري من منطق مبحثه الوفير أنَّه لم يكن يقصد ذلك لكن لم يكن هناك توضيح شامل مع هذا التسليم.

ولا أدري سبب اعتراض الكاتب مع تطبيق الحدود ووجوب اختزال بعض الأحكام القرآنية لعدم تماشيها مع القالب الحداثي بل كانت ملائمة في عهد القريشية والصحراء إذا ما أردنا الأخذ بصحة هذا الطرح فشيئًا فشيئًا مع عصر السرعة والتكنولوجيا هذا، في الـ2030 سنختزل القرآن!

إلاّ أنّ صياغة الكتاب كان بأسلوب علمي ينمُّ على سِعة تطلُّعات الدكتور من ناحية معرفيَّته بعلم الإجتماع أشهر مُحتضنيه الألمان، ومدى مطابقته الصائبة بالعِلل السلوكية البشرية وإزدراء الوضع الاجتماعي من بطالة، والآفات الإجتماعية ونشأة إسلام تهجُّمي يطبَّق المعنى الظاهري الحرفي للسياق القرآني والسني بدون نسيان بزنسة الفقهاء وتعاملهم وِفق تدخّلات سلطوِيَة، و طبيعة السكنات الاجتماعية التي لا تسمح بالمحافظة على خصوصية العلاقات الزوجية عند خلق الاكتظاظ بسبب ضيقها فيُصبح الطفل قادر أن يكون شاهد عيانٍ لها.

أنا أشكر الكاتب على هذه التحفة المعرفية المفيدة وجرئته في التعبير، وأتمنّى له من الرحمن حفظًا ومزيدًا من الإثراء في مضامين النشر قصد الاستفادة وسنلتقي في كتاب آخر يا أصدقاء.
Profile Image for سماح الشمراني.
320 reviews270 followers
February 3, 2017
الاختلاط الجنسي في المدن العربية لم يسوَّ بعد، بمعنى أن نظرة الرجل للمرأة في المجال العمومي لا تزال نظرية جنسية بامتياز، فهي نظرة إلى الجسد فقط نظرة تنطلق من رغبة وتعبّر عنها، وليست أبداً نظرة عامل لعاملة أو مواطن لمواطنة ..
فالإختلاط الجنسي لا يستقيم إلا إذا تم الانتهاء من اختزال المرأة في جسدها، أي الانتهاء من إدراكها كموضوع جنسي بالأساس ..

مقسم إلى جزئين:
- تحليل نفسي للأصولية
- الإرهاب في المغرب ، الإسلاميات الوهابية - الإرهاب والفقر المثلث ..
وينهي الكتاب بسبع أطروحات نحو "إسلام علماني" ..

سقطت نجمتان للسبعين صفحة الأولى، غير مفهومة. ما ارتباط البنيان والمأذنة والقبة بالجنس !
Profile Image for حسين أكرم غويلي.
31 reviews6 followers
Read
June 1, 2022
بديهي أن صورة الإسلام اليوم مرتبطة بالأصولية والإرهاب، ويعني هذا الربط أن العنف الرمزي الذي تمارسه الأصولية ضد الفكر العقلاني يجد امتدادًا طبيعيًا في الإرهاب الفيزيقي الموجه ضد أبرياء، وضد مثقفين، في العالم العربي والإسلامي. لا شك أنه يستحيل اختزال الإسلام في هذه الصورة السلبية، لكن الصورة ليست مخطئة تمامًا بالنظر إلى هيمنة التعبير الإسلامي العنيف، اليوم، على أشكال تعبيرية أخرى للإسلام مثل التصوف والفلسفة... إلخ.

يتبادر لنا عدة أسئلة جمة في خوض الحديث هذا بعضٌ منها: لماذا هذا التحجر في قراءة النصوص المقدسة؟ لماذا اختيار العنف كوسيلة لإسماع صوت المسلمين باسم الإسلام؟ لماذا بروز شخصية إسلامية متزمتة؟ لماذا يتحول المسلم الأصولي لشخصية متشددة؟ وكيف يتحول الأصولي المتشدد إلى أصولي انتحاري، إلى قنبلة بشرية تفجر الآخرين؟ ماهي الدوافع الأساسية والعميقة التي تسمح بفهم هذه الظاهرة المرضية التي يعاني منها إسلام اليوم؟
هذه الأسئلة وغيرها أيضًا كفيلة بتغيير نمط الفكر العربي عمومًا والإسلامي خصوصًا تجاه السير في معترك حياة حضارية مستقرة هادئة ومتزنة، وما علينا سوى البحث والتقصي عن الجواب الشافي لكل سؤال مطروح، وغيره لم يتمكن من الطرح لركن المعرفة الظاهرية نحو المعرفة الباطنية لكل سوءات الموت المُعنف بالأفكار المتشددة الأصولية والإرهابية.

ينطلق الرهان المعرفي لنصوص هذا الكتاب من إدارة التدليل على أهمية العامل الجنسي في تشكل الشخصية الأصولية والإرهابية، والتركيز على العامل الجنسي في تشكل الشخصية الأصولية والإرهابية، وهو العامل الغائب في مختلف الدراسات السابقة للموضوع. المقارنة هنا لا تتنكر لأهمية العوامل الاقتصادية والسياسية والإيديولوجية في تشكل القراءة الأصولية الإرهابية للنص المقدس وللواقع. لكنها تهدف إلى إغناء المقاربات السابقة وتطعيمها بعناصر نفسية جنسية منها بالخصوص. وتُظهر أن الربط بين الحرمان الجنسي والأصولية الإرهابية ما هو في نهاية المطاف إلّا تفصيل في الحرمان الاقتصادي، وتعميق للعلاقة المعقدة بين الفقر والإرهاب.

يُعنى الجزء الأول من هذا الكتاب ببناء العلاقة الجنسانية والمجال على الصعد النظرية، وهو الفعل المعرفي الذي نتج عنه تشخيص أربعة أنماط علائقية بين المجال والجنس هي: النمط اللساني، النمط الرمزي، النمط الوظيفي، والنمط المنطقي. بناء هذه الأنماط هو الذي مَكّنَ من بزوغ فرضية الوساطة المسكنية، والمجالية بشكلٍ أعم، بين الجنس والأولي. فعدم وظيفة المسكن العربي، والجنسية، تعلب دورًا لاشعوريًا في انسداد الشخصية وفي تشددها الأخلاقي. وهو ما يرتبط أيضًا برغبة العودة إلى تقسيم منطقي للمجال يستعيد بفضله الرجل المسلم كل امتيازاته وسلطته التي يهددها الاختلاف الحداثي بين الجنسين.
أما الجزء الثاني من هذا الكتاب، قراءة في الإرهاب المغربي الذي انطلق سنة (2003)، والذي قضى على وهم استقرار المغرب العربي.

Profile Image for  Ahmet Bakir Sbaai.
433 reviews153 followers
April 23, 2018
المدينة الإسلامية والأصولية والإرهاب - عبد الصمد الديالمي
الكتاب - وهو من منشورات رابطة العقلانيين العرب التي تعنى بنشر الفكر التنويري في "العالم العربي" - من الدراسات النادرة التي تتبنى مقاربة جنسية في تحليل ظاهرة التشدد الديني والأصولية، حيث يربط السوسيولوجي المغربي عبد الصمد الديالمي بين الحرمان الجنسي باعتباره أحد وجوه الحرمان الاقتصادي من جهة، والتطرف الديني والإرهاب من جهة أخرى. ولا يغيب عن ذهن الرجل ما للعوامل الاجتماعية والاقتصادية الأخرى من دور كبير في الصيرورة التي يتحول في سياقها "المسلم العادي" إلى "أصولي متشدد".
يحتوي الكتاب في جزئه الأول مجموعة مقالات تأسيسية لعلاقة الجنس بالعمران العربي/المغربي، ويناقش بنظارة السوسيولوجي وعين علم النفس مجموعة من الظواهر الاجتماعية الغريبة: تصوير منقبات..
فيما يتضمن الجزء الثاني من الكتاب مجموعة من المقالات الصحفية التي تعالج ظاهرة الإرهاب في المغرب، خاصة بعد أحداث 16 ماي. وشد انتباهي المقال الأخير في هذا الجزء والمعنون بـ: نحو إسلام علماني، حيث يطرح الديالمي سبع أطروحات يعتبرها أساسية تؤسس حسب نظره لإسلام علماني وديمقراطي:
- ضرورة التمييز بين القرآن كنص مقدس ومجموع تأويلاته البشرية.
- ضرورة إعادة تكوين الفقيه وتزويده بالعلوم الاجتماعية.
- ضرورة إعادة تعريف المجتمع الإسلامي.
- الحداثة إسلام بين إسلامات عديدة ممكنة.
- إعادة النظر في أسس تدبير النصوص المرجعية أول خطوة في فتح باب الاجتهاد.
- التصوف والفلسفة الإسلامية هما مفتاح التشبع بالقيم النسوية في الإسلام.
- يأتي الإسلام على قدر مستوى المسلمين الفكري والحضاري، و"إصلاحه" يتضمن إعادة تأويله والاعتراف بجميع مكوناته - الفلسفة والتصوف على الخصوص - وعقلنة مؤسساته.

لتحميل الكتاب: goo.gl/P9wehD
Profile Image for AmaniLuna.
34 reviews7 followers
June 17, 2017
كتاب رائع يبحث في منشأ الارهاب والأصولية ويرى في الحرمان النفسي والجنسي أحد أهم الأسباب التي تؤدي الى التشدد الديني وهذا الحرمان مرتبط بدوره بحرمان اقتصادي وتهميش سياسي للطبقات الفقيرة. يدعو عالم الاجتماع عبد الصمد الديالمي الى فتح باب الاجتهاد بما يتعلّق بالقراءات والتشريعات الاسلامية. فالقرآن واحد لكن لابدّ من وجود إسلام تعددي: إسلام مغربي، إسلام سوري، إسلام مصري، الخ. إن دور الباحث الاجتماعي اليوم في نقد القراءات الدينية أصبح ضرورة مُلحة لتخليص الإسلام من الجمود والركود ولجعله أكثر انفتاحا على حاجات المجتمع. وهنا تكمن أهمية سوسيولوجيا الفقه ودور تاريخ الأديان في خلق إسلام علماني ديمقراطي يحترم حرّية الأديان، و ينظر الى المرأة المسلمة كمواطنة لها حقوقها في الميراث والطلاق المساوية تماما لحقوق الرجل. إنّ تكوين ديمقراطية أسرية غير منفصل عن الديمقراطية السياسية ولذلك تحرير المرأة واحترام حقوق الانسان أمر مهم وأساسي لبناء مجتمع مدني حداثي. من يقرأ هذا الكتاب سيجد أنّ روحانيتهُ إنسانوية بامتياز.
Profile Image for Hamza El.
472 reviews21 followers
January 15, 2024
البؤس والحرمان هو سبب الإرهاب
Displaying 1 - 6 of 6 reviews