من السيئ أن يولد هذا الظنُّ الآن، بعد أن رحلت بعيدًا. كان عليَّ أن لا أضع أمالًا خيالية، في أن أجد ما يشبهك هنا، لأن حكايتنا لا تشبه أيَّ شيءٍ، وحيدة لا تتكرر مرة أخرى. في العالم لا تتطابق القصص مهما تشابهت، تبقى مختلفة في جزءٍ لا يمكن توقُّعه.
سعادة عارمة غمرتني عند حصولي على هذا الكتاب كهدية نادرة بعد إنتظار سنة لوصوله، فلك عزيزي القارئ أن تتخيل مدى لهفتي للخوض في هذه المغامرة..
رواية لا تفتح عينيك من أفخم الكتب التي قراتها هذه السنه، تصنف الرواية من أدب الخيال والرعب، مغامرة مرعبة نعيشها بحذافيرها بصحبة كاتبة روايات الرعب"ميار" والحادثة التراجيدية التي تقلب حياتها راساً على عقب..
أبدع الكاتب ببناء عالم كامل متكامل ذو اساس متين غزير بالتفاصيل والوصف لتشعر بأنك ملم جداً بكل ما يدور حولك.. كُتبت الرواية بلغة عربية فصحة جميلة، تُسرد على لسان الراوي تارة وعلى لسان "ميار" تارة أخرى.. تتقاطع القصص فيما بينها بأسلوب الفلاش باك بحقبات زمنية مختلفة وبشكل كثيف جداً كأحجية بازل تعيد ترتيبها لتكشف لك معلومة جديدة كل مرة.. نغوص مع كل شخصية أفكارها كوابيسها، الامها وجوانبها النفسية المصدعة المختلفة بشكل عميق
هي رواية عن الفقد اولاً واخيراً، ملحمة نفسية، كوابيس، أشباح، بيت ملعون، استحضار ارواح دُمجت مع خرافات شعبية قديمة.. أحداث تصاعيده مثيرة ومرعبة في بعض الاحيان.. نجح فيها سلمان باثارة إهتمامي حتى السطر الاخير..
:الرواية بتتكون من 4 أجزاء الجزء الأول لوحده 204 صفحة.. بيبدأ بحادثة انتحار سامي الأسود وبعدين ملل رهيب.. هما حدثين تلاتة منهم اكتشاف زوجته كاتبة روايات الرعب ميار الأسود إنه مشتري بيت قديم من سنتين ومقالهاش عليه فبتروح تقعد في البيت ده هي وبنتها ومديرة أعمالها عشان تستكشف المكان وتشوف إذا كان عندها قدرة بدء كتابة رواية جديدة وبتبدأ تجيلها كوابيس وتشوف حاجات محدش شايفها غيرها.. الجزء مليان تفاصيل كتيرة جدًا وأنا مبحبش كده بحب الكاتب يسيبلي مساحة لخيالي.. يديني تفاصيل بسيطة وأتخيل أنا بقى شكل الشخص، الأوضة، الشارع، أيًا كان.. لكن الجزء كله تفاصيل مملة وإعادة كلام ملوش لازمة ووصف مستمر لمشاعر الفقد والحزن وطبعًا رعب معدوم.. كان ممكن يختصره ل100 صفحة وهيبقى كتير كمان..!
في الجزء التاني بتظهر شخصيات مختلفة عن الجزء الأول وبيبدأ يبقى فيه أحداث وحركة وكشف عن بعض الحقايق والتفاصيل من خلال ليلى اللي عندها قدرة إنها تشوف أجزاء من الماضي وأرواح الأشخاص الموجودين في المكان ومكانش ممل أوي زي الجزء التاني..
الجزء التالت بيجمع بين ليلى وميار ويتبادلوا المعلومات اللي عندهم الخاصة بالبيت الغريب ده ويبدأ التعاون بينهم عشان يفهموا سر البيت وأهله وسبب انتحار سامي..
وفي الآخر بييجي الجزء الرابع اللي مفروض فيه كل الرعب اللي هو مكانش رعب بالنسبالي لأنها حاجات متعادة ومستوحاة من الأفلام الأجنبية المرعبة أكتر من كده.. فحسيت إن مفيش جديد ومفيش فكرة مبتكرة للرعب.
الرواية معمولها أجواء أجنبية زي الأماكن والبيوت والشوارع الضلمة.. الشخصيات الرئيسية أساميها عربية وشخصيات تانية أساميها أجنبية فمش فاهمة ليه الميكس الغريب ده 😒.. وللأسف فيه أخطاء إملائية ولخبطة في أسامي الشخصيات رغم وجود اسم مدقق لغوي جوة الكتاب..!!
😎 المحصلة النهائية: إن مفيش رعب ولا حاجة وقدَّر ولطف
لستُ من محبين الروايات المرعبة لكن هذه الرواية أعجبتني والسبب أسلوب الكاتب المبهر! وأنا أقرأ كنت أشعر أني أرى المشاهد أمامي. الجانب الدرامي لهذه الرواية مشوّق جداً.
بالنسبة لتقييمي العام: - التنقلات الكثيرة بين الوقت كانت كثيرة ومربكة في بعض الأحيان - مليئة جداً بالأخطاء الإملائية وليس الكاتب ملام في هذه النقطة وإنما المدقق. - النهاية ليست أفضل خيار
- "تحيينا الذاكرة أحيانًا، بالقدر الذي تشكل فيه هوية صاحبها. ما الإنسان إلا مجموعة ذكريات يكتسبها مع الوقت، أليس كذلك؟ لكن من المخيف أن تموت في ذاكرة أحدهم، كما لو أن مجهودك نحوه لم يعد له أي قيمة أو كأنك لم تعبر في حياته قط. أو ألا نعود قادرين على تذكر كل ما اكتسبناه طوال هذه الحياة، كأننا أنفقنا حياتنا على ما لا نعلمه. مخيف هو النسيان، كأنه الموت." -
رغم أنني لست من محبي أدب الرعب، إلا أن رواية لا تفتح عينيك كانت تجربة ممتعة ومثيرة للاهتمام. على الرغم من أن الجزء الأول كان بطيئًا في أحداثه إلى حد ما ومملًا، إلا أن الأمور سرعان ما أخذت منعطفًا أكثر تشويقًا مع تقدم القصة. تزداد الإثارة والغموض بشكل تدريجي، مما يجعل من الصعب ترك الكتاب.
منذ البداية، طرح الكاتب العديد من الأسئلة والألغاز، ومع كل إجابة، تظهر تساؤلات جديدة، مما يحافظ على مستوى عالٍ من التوتر والتشويق. ما أثار إعجابي طوال الرواية هو جمال الوصف ودقة اللغة. أسلوب الكتابة كان مدهشًا، حيث جعلني أشعر وكأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا بكل تفاصيله البصرية.
مع ذلك، وجدت أن نهاية الرواية لم تكن بمستوى توقعاتي مقارنة بقوة الأحداث التي سبقتها. كنت أتمنى لو كانت النهاية مختلفة وأكثر توافقًا مع الإثارة التي تم بناؤها.
أوصي بهذه الرواية لمحبي الرعب الذين يبحثون عن سرد مميز وأسلوب كتابة رائع. وبالنسبة لي، أنا متشوق لاكتشاف أعمال الكاتب في تصنيفات أخرى بعيدًا عن الرعب.
القصة تبدو نوعا ما مألوفة ، عن القصور المسكونة بالأرواح و الأشباح ، صراعات و انتقام .... يمكن أن أقول أنها ممتعة ، أسلوب الكتابة جميل رغم الاطالة في وصف الجانب النفسي في أغلب المواضع( و الذي يفقدني صبري لأني أكره ااحداث البطيئة) . النهاية لم تكن موفقة ، وددت لو أنها أبهرتني أكثر لأنها في نظري كانت العنصر الذي أنقص من تقييم الرواية و جعلها تبدو كأنها فلم رعب نمطي.
هنقيم الكتاب علي حسب رأيي في كل قسم منه اول 135 صفحة غموض لدرجة الملل.. حدثين بيشكلوا معظم الأحداث خلال الصفحات دي و غموض يبعث علي أقصي درجات الملل بعد كده بدأت الأحداث تكون أفضل و بدأنا نشوف أحداث جديدة الملل قل شوية لكن لسه موجود هتبدأ الأحداث تكون في مستوي متوسط بداية من القسم الثاني و ظهور ليلي مع وجود مط في الأحداث الرواية كمجمل هي عمل غامض بس بشكل ممل جداااا و ده فكرني بالمسلسلات اللي الأحداث تكون ممطوطة في أول 29 حلقة و الحلقة الأخيرة فيها كل حاجة و ممكن يخلص و في حاجات مش مفهومة و ده للأسف اللي موجود في الرواية
لو كانت النهايه مشوقه كانت ستكون رواية رائعه .. لنتخيل النهايه ع هذا النحو [ عند دخول نور للمنزل تم ضمها لمجموع العائله و في النهايه العائله جميعها ظهرو الجميع كوداعيه بعد ان حصلت ذات الرداء الاسود مبتغاها و عندما يتلاشون تموت الام بسكته قلبيه و كل محاولاتهم لحرق البيت تفشل او لنقل انهم ضنوا ان المنزل احترق ولكن بعد رحيلهم المبنى يعود و يترمم بنفسه ك اسطوره لايمكن تدميرها ]