يتحدث مع الذكاء مع الجنس الآخر، ويحل لغز التواصل بين الرجال والنساء، ويعرض الآراء النمطية والافتراضات والأحكام والاختلافات البيولوجية والاجتماعية والأساليب السلوكية وفي فهم عملية التواصل والأسلوب الذكوري والأسلوب الأنثوي ومزايا التحلي بالمرونة مع نقاط ونصائح أساسية ويتناول موضوع ممارسة وتطبيق ماتعلمه المرء على تفاعلاته وتعامله مع الآخرين.
انتهيت من قراءة هذا الكتاب الرائع، الذي أطلعني على العديد من الاختلافات بين الرجال والنساء في التواصل.
من مميزات الكتاب أنه يعطي القارئ المختصر والمفيد فيما يتعلق بهذا الموضوع، و ركزت الكاتبة فيه على موضوع الاختلاف في أساليب التواصل في العمل خصوصاً، ومن واقع تجربتها الطويلة.
الكتاب مقسم إلى تسعة فصول، الفصل التاسع منها عبارة عن اختبارات تجريبية يجريها القارئ بعد انتهائه من الكتاب.
الكتاب غني بالمعلومات، و النصائح للجنسين للتعامل بسلاسة و مرونة في العمل و خارجه، و لتجنب الوقوع في سوء الفهم أو المشاكل، عن طريق شرح واضح لطريقة كل من الجنسين في التعامل و التعبير عن المشاعر.
الكتاب من تأليف إمرأة وأنصح الرجال بقراءته لفهم أسلوب وتفكير النساء بشكل أكبر وكيف تنظر المرأة إلى الرجل وكيف تفكر بردات فعله، كذلك أنصح النساء بقراءته ليتسنى لهم كيف يتعاملن مع الرجال وكيف يفهم الرجل حديثهن. الكتاب معقد قليلاً لكنه وضح منذ البداية أن الرجل والمرأة كائنين مختلفين وليسا متشابهين، باعتقادي في القرن الأخير وبعد قراءتي للكتاب أدركت الظلم الذي وقع على المرأة تحت مسمى المساواة بينما أن كليهما مختلف تماماً عن الآخر، ولكلٍ مهام وكل بها وإزددت يقيناً بعد الكتاب أن الأنثى التي لا تجد ذكراً تستند إليه. أنصح به بشدة إلا في جانب محاولة المرأة أن تجعل أسلوبها ذكورياً في العمل لتتلافى الاختلافات فهي ليست مجبورة ان تغير طباعها ليتقبلها سوق العمل ، لكن كل ما يلزمها كي ممكن ان تفهم. يتحدث الكتاب عن ان المرأة عشات لمئات ألوف السنين تحت ما تسميه الكاتبة السلطة الذكورية وليس بالسهل التخلص منها الآن تتحدث الكاتبة عن بعض الأساليب المختلفة بين الجنسين: الذكور يرغبن بالحديث المباشر وإيجاد الحلول ويستخدموا المزاح ويتجنبوا لغة العيون بينما تتحدث النساء لأجل الحديث وتحب الثرثرة وتكره المزاح وتعتبر تلافي لغة العيون تجاهلاً!.