يتناول الكتاب فكرة التغريب في مناهج التربية العلمية والدعوية، أو أسلمتها للمناهج الغربية في الادارة والتخطيط وتعريبها الاجوف، والتخلي عن التراث الثري للأمة، كما يتناول ظاهرة انتشار الكتب المستوردة ذات العناوين البراقة في فنون الادارة والقيادة وتفعيل الذات، والتي تعمل على التأثير المباشر في النخبة من المربيين و القادة. ويدرس الظاهرة والفارق بني منهج التربية الاسلامية ومناهج التربية المعولمة.
كتاب جيد في عمومه، وإن شعرت بمبالغته في بعض الأحيان.. يتحدث عن كتب التنمية البشرية، والقيادة، وما شابهها.. وعن الفروق بين التربية الغربية المادية، والتربية الإسلامية التي تقوم على عبودية الفرد لله في المقام الأول.
الكتاب يدعو الى قراءة واعية للمنهج الغربي في التربية و عدم الانسياق وراء العناوين البراقة .. في الوقت الذي اصبح التأثير الغربي يمثل يدا خفية تدير عجلة التربية في المجتمع الاسلامي. ما يدعو اليه الكتاب ضرورة ملحة لتجنب تفكك الاسرة و المجتمع و كل ما يترتب عن الاقتداء بالغرب واعتبارهم نموذج للقوة و النجاح. في حين ان الدين الاسلامي منهج كامل و متكامل يحيي القلب و الضميرعندما يتشبع بالقيم والمبادىء التي تجعل الانسان يخاف الله في ما يفعله و ليس فقط القواننين التي وضعها بني البشر.