Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأساس في التفسير

Rate this book
هذا المصنف التفسيري غني عن القول بأن فيه من الجديد الكثير، فإنه قد تفرد بأشياء لم يسبق إليها، خاصة تقديم أول نظرية متكاملة عن الوحدة القرآنية، كما أنه استفاد من القديم بعد تهذيبه بما يناسب حاجة عصرنا؛ فلكل عصر حاجته ومشاكله التي يواجهها، فكان بهذا التفسير من الخصائص الكثير والكثير؛ فجانب الوحدة القرآنية حاول التبسيط والتقريب مع الحفاظ إلى حدٍّ كبير على عبارات المفسرين، وخلا من الحشو والتطويل، واستفاد من التخصص الذي يعتبر من سمات العصر الكبرى، وحاول ربط المسلم بقرآنه وتبصيره بواقعه؛ لما لكل عصر من معطيات تفتح آفاق أهله على معانٍ من كتاب اللَّـه.
إنه تفسير حاول إبراز خصائص القرآن بما لا يخرج نصًّا عن معناه أو مضمونه، فلا تكلف ولا تعسف مع إبراز الأسس التي تبنى عليها الأمة المسلمة أو تقوم عليها حياتها العملية، أو ينبثق منها العمل الإسلامي المعاصر.

6000 pages, Hardcover

First published January 1, 2009

13 people are currently reading
198 people want to read

About the author

سعيد حوى

42 books298 followers
ولد سعيد بن محمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدينة حماة بسورية في 28 جمادى الآخر سنة 1354 هـ = 27 سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة، فكان والده من رجال حماة، وله مشاركات واسعة في مواجهة الاحتلال الفرنسي لسوريا. وقد توفيت والدة سعيد حوى وهو في الثانية من عمره، فتعهدته جدّته بالتربية والتهذيب. إلى جانب دراسته عمل مع والده منذ صغره على بيع الحبوب والخضار والفاكهة، وكان من صغره مولعاً بالمطالعة والقراءة، وحفظ القرآن، وكانت تتولى تحفيظه سيدة كفيفة من أقربائه.

التحق سعيد حوى بمدرسة ابن رشد الثانوية، وبدا عليه التميز في عدة مجالات أبرزها تمكنه من الخطابة. في هذه الفترة المبكرة من حياته كانت سورية تموج فيها أفكار كثيرة وتيارات فكرية متعددة للقوميين والاشتراكين والبعثيين والإخوان المسلمين، لكن بحكم تكوينه الفكري الديني فقد انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين سنة (1372 هـ = 1952م) وهو لا يزال في الصف الأول الثانوي.

التحق سعيد حوى بجامعة دمشق سنة 1376 هـ = 1956م)، ودخل كلية الشريعة بها، وتتلمذ على عدد من أهم أستاذة الشريعة وفي مقدمتهم الدكتور مصطفى السباعي أول مراقب لجماعة الإخوان بسورية، والفقيه مصطفى الزرقا، وفوزي فيض الله، ومعروف الدواليبي. كما درس على يد عدد كبير من الأساتذة، منهم الشيخ محمد الحامد، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الوهاب دبس، والشيخ عبد الكريم الرفاعي. تخرج سعيد حوى في الجامعة سنة 1381 هـ = 1961م)، وبعد عامين التحق بالخدمة العسكرية ضابطًا في كلية الاحتياط، وتزوج في هذه الفترة، وأصبح له أربعة أولاد

بعد خروجه من الجيش سافر إلى المملكة العربية السعودية سنة 1386 هـ = 1966م وعمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية، ومكث هناك أربع سنوات عاد بعدها إلى سورية، حيث اشتغل بالتدريس في مدارسها لمدة ثلاث سنوات حتى تعرض للاعتقال والسجن لمدة خمس سنوات وذلك بسبب مشاركته في البيان الذي صدر في سنة (هـ1393= 1973م) مطالبًا بإسلاميّة سورية ودستورها. استغل سعيد حوى هذه الفترة التي قضاها في السجن، فألف عددًا من الكتب، أهمها "الأساس في التفسير" الذي طبع في أحد عشر مجلدًا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (66%)
4 stars
4 (14%)
3 stars
3 (11%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Zainab.
114 reviews26 followers
August 13, 2016
التركيز على الوحدة الموضوعية للقرآن الكريم، وترابط معاني السور والآيات
الكاتب يُكثر من الاقتباس عن تفاسير أخرى وقد بيّن وجهة نظره في المقدمة، لم أجد ذلك نقطة ضعف بل وجدتُ أنه يجمع أكثر من تفسير للآية بطريقة مميزة لا تبعث على الملل
الفوائد التي يكتبها بعد كل مقطع قرآني مميزة، تمتاز بالوضوح

رغم أني قرأت أجزاء من الكتاب، منها عدد من السور الطويلة والقصيرة، ما زال في نفسي شيء من المحاور التي تدور حولها الآيات والسور والتي ذكرها الكاتب.. شعرتُ أحياناً أنه يتكلًف في ربط معنى الآية بالمحور الذي ذكره مسبقاً

عموماً، أرى الكتاب قيّماً يستحق القراءة، وأراه أساس لبناء لم يكتمل بعد، ولعل الكاتب رحمه الله أطلق عليه اسم (الأساس في التفسير) ليحثّ البنّاء المحترف على الشروع بهذه العمل الضخم
Profile Image for زيد طوغلي.
324 reviews16 followers
December 31, 2025
أراد الشيخ في كتابه أن يقدم شيئا جديدا في التفسير..فالتزم بالوحدة الموضوعية..وقضية الوحدة الموضوعية وإن كانت قديمة..لكن الفارق أنه التزم بها في التفسير كله من أوله لآخره..فلا يفسّر الآيات مفصولة عن سياقها، بل ينظر إلى السورة كوحدة متكاملة ذات هدف ومحور عام، ويشرح الآيات ضمن هذا البناء، وهذا من أبرز ما يميّز التفسير عن التفاسير التجزيئية التقليدية
فخلال التفسير يشتغل على “بنية السورة” لا على الآية المعزولة

وانطلق من فكرة أن السورة لها منطق داخلي ومسار، لذلك يحرص على بيان كيف تتقدّم المعاني داخل السورة ولماذا تأتي الآيات بهذا الترتيب. هذا يعطي القارئ إحساسًا بالترابط بدل التفكك.
فيبحث عن الخيط الناظم الذي يربط بين آيات السورة، فيُظهر كيف تتدرج الأفكار، وكيف تخدم كل مقطع الفكرة العامة. بهذا الأسلوب، ينتقل القارئ من فهم جزئي للآيات إلى فهم كلي لبناء السورة ومقصدها.
لعل هذه الميزة من أبرز مميزات الكتاب..وتشعر أحيانا أنه يتكلف أكثر مما ينبغي ليجد الربط بين الآيات..ولكن على كل حال..الكتاب مهم وأهميته أن سعيد حوى مهموم بالاصلاح ..فلم يكن التفسير معزول عن الواقع..بل إعادة إصلاح للإنسان من خلال القران.
1 review11 followers
Currently reading
September 13, 2012
امتاز التفسير بتركيزه على الوحدة القرآنية بين الآيات في السورة الواحدة، وبين السور المختلفة
ورغم أنه سُبق إلى بعض من ذلك حيث لا يخلو تفسير من الإشارة إلى بعض الترابط بين الآيات والسور، والسورة والتي تليها إلا أنه أول من استوعب في تفسيره القرآن كاملاً ضمن نظرية شاملة تحوي مفاتيح الوحدة القرآنية، ورد السور القرآنية كلها إلى آيات من سورة البقرة !
وأن الفاتحة مقدمة القرآن الكريم اجتمعت فيها معانيه
Profile Image for Mabrouk .
47 reviews210 followers
April 24, 2012
تفسير مختصر ومركز بلغة بسيطة وواضحة
Profile Image for Abrahim.
54 reviews7 followers
Read
August 18, 2012
مرجع تفسيري في مكتبتي اعتمد عليه اعتمادا كليا في التفسير لانه موسوعة تقريبا مع دقة التعبير وربط بالحداثة باسلوب جذاب مميز عرف به الشيخ حوى رحمه الله
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.