« قراءة نقدية لمذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التكفير كتاب يستحق القراءة لما جاء فيه من جرأة في الطرح ورؤية واضحة, فالمؤلف جاء من رحم المدرسة السلفية, وهو ملتزم بمنهج البحث العلمي المعتمد لدى هذه المدرسة, كما أنه موضوعي في رؤيته لأفكار هذه المدرسة والمدارس الإسلامية الأخرى المخالفة للمدرسة السلفية.
احتوى الكتاب على أربعة مباحث رئيسة: • المبحث الأول قراءة في كشف الشبهات «مع كتاب التوحيد من أشهر كتب الشيخ» • المبحث الثاني قراءة في أقوال الشيخ ورسائله «الدرر السنية نموذجا» • المبحث الثالث المسيرة تتواصل • المبحث الرابع مع خصوم الشيخ ومعارضيه
هو حسن بن فرحان حسن الزغلي الخالدي المالكي. مفكر مسلم من المدرسة السنية الحنبلية وباحث تاريخي اشتهر بنقاشاته الدينية والفكرية على الساحة المحلية السعودية والعربية والإسلامية وخاصة عن الشأن الديني والثقافي في المملكة العربية السعودية. وفي الأوساط الدينية كانت له نقاشات بشأن الصحابي معاوية بن أبي سفيان وصحبته للنبي وحول شخصيته وخلافته. وكذلك بخصوص يزيد بن معاوية وصحة خلافته وقضية قتل الحسين بن علي. كما اشتهر بنقد المدرسة السلفية الحنبلية تحديداً، أثار الكثير من الجدل حول انتمائه الديني والمذهبي ما بين متهم له بأنه شيعي أو زيدي أو معتزلي أو أنه ينتمي لمن يطلق عليهم القرآنيون بينما هو يؤكد بأنه مسلم وكفى.
ولد في جبال بني مالك الجنوب (150 كم شرق جازان) عام (1390هـ). حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة القعقاع الإبتدائية بوادي الجنية بني مالك (1401هـ) ثم على المتوسطة من مدرسة الداير ببني مالك عام (1403هـ) ثم على الثانوية من ثانوية فيفاء بجبل فيفاء (1407هـ). ثم حصل على البكالوريوس من قسم الإعلام بكلية الدعوة والإعلام جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض (1412هـ). كان يحضر بعض الدروس لعدد من العلماء في مدينة الرياض.
بدأ مقالاته في مجلة اليمامة عامي 1411هـ - 1412هـ، ثم كتب في مجلة الرشق أيام عمله فيها عامي 1413هـ - 1414هـ ثم كتب لصحيفة اليوم عام 1416هـ ثم لصحيفة الرياض من عام 1416هـ إلى عام 1418هـ ثم انتقل للكتابة في صحيفة البلاد من شهر رجب عام 1418هـ وكان له بعض المقالات المتفرقة في بعض الصحف والمجلات الأخرى . له مشاركات تلفزيونية متعددة أبرزها مناظرة في قناة وصال مع إبراهيم الفارس عن الصحبة والصحابة.
ينتقد حسن المالكي في هذا الكتاب بعض الأفكار التكفيرية التي ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتبه وابرزها ماجاء في كتابه الدرر السنية نقدًا شرعيًا بإنصاف.
كم أحب النقد! خاصة عندما يكون نقداً بناءاً كهذا. والكتاب والكاتب منصف إلى درجة بعيدة لا تكاد تُصدق أنها موجودة فى عصرنا الان. بدأت فى القراءة وأنا متحيز ضد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وانتهيت وأنا أكن له الاحترام وأعارضه فى ما اخطأ فيه.فنحن بشر نُصيب ونُخطئ ولكن هذا لا يمنع من احترام بعضنا البعض. فى النهاية هو كتاب جميل فى موضوعه واسلوبه وفكره:)
خلصت هذا الكتاب اللي برد على الفكر الوهابي لشيخ المحترم حسن فرحان المالكي . فعلا فكر الشيخ محمد ابن عبد الوهاب خطير جدا والتكفير زي سلام عليكم ، اليوم طبعا السعودية بلشت تترك هذا الفكر مع العظيم محمد بن سليمان . بكل الاحوال الكتاب مهم في نقد الوهابية.
من غلاف الكتاب ومن نظرة أولى يتضح أن موضوع الكتاب يناقش الآتي ( أفكار الشيخ محمد عبدالوهاب في التكفير)، يبدأ بمقدمة أراد الكاتب في صفحاتها الكثيرة أن يثبتأنه وسط بين تطرفين: الطرف المتطرف في الخصومة، فيخلع الشيخ من حسناته ولا يرى إلا الجانب المظلم من فكره، والطرف الآخرمن يعظم الشيخويدعي بأنه على الصواب المحض الذي لا يقبل نقاشا ولا جدال
من ثم يتناول أفكار الشيخ من خلال كتبه ويناقشها، تدور حول تكفير المسلمين وأسباب ذلك مع إيراد حججه عليهم
الباحث الدكتور كما يتضح من خلال سطور الكتاب، يتمتع بالخلق الكريم مع محاوره، فهو لا يذكره إلا بالشيخ، ويترحم عليه، ويذكر محاسنه الكثيره التي لم يغفلها مع نقده لمنهجه في تكفير كثير من المسلمين في أمور لا تصل لدرجة إخراج المرء من الملة، هذا الإنصاف ليس مع الشيخ فحسب بل حتى مع ذكر المذاهب الأخرى
ما هو منهج محمد بن عبدالوهاب في التكفير ؟ هل كان يكفر المسلمين كما يؤكد مخالفوه ؟ أم كان يحارب التكفير كما يشيع أنصاره ؟ وهل كان الناس في عصره يعبدون القبور والشجر والحجر ؟ وأنهم أكثر ضلالا من كفار قريش والمنافقين وأصحاب مسيلمة !!
في هذا البحث يجيبنا المالكي عن هذه التساؤلات من خلال قراءة نقدية لكتاب كشف الشبهات لابن عبدالوهاب وبعض رسائله وكتبه الأخرى بالإضافة إلى بعض مجلدات كتاب الدرر السنية .
الكتاب مقسم لعدة فصول الأول منها يتناول كتاب كشف الشبهات الثاني : محمد بن عبدالوهاب في كتبه ورسائله الثالث : هل تناقض الشيخ وهل رجع عن التكفير الرابع : المسيرة بعد الشيخ الخامس : مع خصوم الشيخ ومعارضيه والمختلفين معه . . . " من عجائب هذا الزمان، أن نجد غلاة ينهون عن الغلو ! فيدافعون عن التكفير السلفي الوهابي ويبرئون الرموز من كل مبالغة في هذا الأمر الخطير، ويلقون بأسباب الغلو على المتشابه الذي كتبه المودودي وسيد قطب رحمهما الله، وينسون التكفير الصريح النابع من ثقافتنا السلفية والوهابية، ألا يخجل أولئك الذين يحاولون أن يركبوا الجملين معًا ! فيردون على أهل التكفير ويبقون على التكفير ! يهاجمون من وقعوا في متشابه التكفير ويغلون في الدفاع عن أخطاء ابن تيمية وأئمة الدعوة في التكفير ! . . أنصح بقراءة هذا الكتاب لمعرفة مصدر التشدد والغلو وهذا التكفير والاقصاء للمخالف واحتكار الحقيقة .
اللهم فك أسر عبدك حسن المالكي وفرج كربته قرأت للمالكي كتب قيمة ومهمة مثل الصحبة والصحابة والاعتقاد وجذور داعش وهذا الكتاب وله سلسلة عن معاوية مهمة
من أجود الكتب المنصفة حق الإنصاف للدعوة الوهابية ، بين من يغلو في ردّنا وبين من يغلو في التعصّب لها ، وبيّن المؤلف أنه يذهب مذهب النفور على مستواه الشخصي من التبرّك والتوسّل بحكم العادة ، ولا ينفي محاسن الحركة قي محاربتها الخرافات الشعبيّة لولا انزلاقها مزلق التكفير في كُتيّب (كشف الشبهات) و (نواقض الاسلام العشرة) وغيرها.
كتاب جيد ومدعم بالمصادر،اتبع صاحبه في تأليفه خطة الإنصاف والمعدلة في محاكمة أقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى نصوص القرآن والسنة الصحيحة،وإلى أقوال علماء الأمة الكبار.
هو المرجع الممتاز في نقد الوهّابية نقداً علمياً دقيقاً ومُفصّلاً. ينقسم الكتاب إلى جزأين: الجزء الأول ينقد فيه المؤلف كتاب (كشف الشبهات) لمحمد بن عبدالوهاب أما الجزء الثاني فيتطرّق المؤلف لكتاب (التوحيد) المعروف. يحتوي الجزء الأول على عرض مُفصل لكوارث جاء بها الشيخ محمد أيام دعوته وعلى رأسها التكفير. يتضح من الكتاب أن الشيخ محمد لم يترك مذهباً ولا جماعة من العلماء أو الناس إلا وتعرض لهم بالتكفير. خصومات لا تنتهي ابتدأت مع شيخه فأخيه ثم امتدت لتصبح مع كل علماء العالم الإسلامي. كان الشيخ متشدداً أكثر من تشدد ابن تيمية والإمام أحمد ومُجتهدًا في استنباط الأحكام مُستندًا إلى أحاديث ضعيفة السند. كذلك في تفسير بعض آيات القرآن وليّ معانيها لتتوافق مع المنهج التكفيري الذي كان يمارسه ويعمم الجهل وانتشار "البدع" والكفر على العالم الإسلامي وليشُنَّ حروبًا طويلة على المسلمين ويقتلهم منهم من يقتل لمجرد أنهم كان فيهم من يتبرك بالقبور! من جانب آخر أنصف المؤلف الشيخ وكتب عنه بكل حيادية وذكر ما له وما عليه وهذا ما يزيد من جودة الكتاب ومنزلته بين كتب المدرسة السلفية المتطرفة والغير منصفة مع المدارس المخالفة.
أنصح الجميع بالاطلاع على هذا الكتاب لأنه سيهدم الكثير من الأفكار المتطرفة التي غُرست في عقولنا في مراحل التعليم وسيصحح مفاهيم كثيرة في التعامل مع الآخر أيا كان ويبين سماحةً لا متناهية يحتويها هذا الدين العظيم وأن الوقت قد حان لمراجعة كتب الشيخ ونقدها وضرورة اعتراف المدرسة الحالية بالأخطاء الكارثية التي احتواها ذلك المنهج وتبيين ذلك للناس.
من لم يكفر الكافر فهو كافر مرتد !!! المبتدع كافر حلال الدم !!ومن شك في كفرهم فهو كافر !!لا عذر لا بجهل ولا اجتهاد ولا تأويل !!! اذا كان في كل مصر من الامصار مبتدعة عن جهل وهو لم يخلو منه اي زمان او مكان ففي منطق الشيخ بن عبدالوهاب ان كلهم كفااااار المبتدعة وكل من حولهم كفار حيث انهم لم يمنعوهم ولم يكفروهم حتي لو جهلوا حقيقة خطأ المبتدعين !!! فعلي هذا فالحمد لله لم يسلم من امة محمد احد عدا الشيخ واتباعه !!! علماء الامة والمذاهب الاربعة ومتبعيها كلهم كفاااار !!والله اعلم قد يكون الشيخ نفسه قد وقع في بعض الاخطاء التي يكفر بها ,,فعلي الدنيا والدين السلامة . كفار قريش افضل من مبتدعة المسلمين ,,,منطق الشيخ يقول :انا اقتل مسلمين يصلون ويشهدون الشهادتين ويحجون ويزكون ويعملون الصالحات لكنهم يتوسلون بغير الله فهم كفار لم يعرفوا الاسلام اصلا فواجب قتلهم وقتل من سكت عن قتلهم .
الكتاب يناقش بهدوء مسالة التكفير عند الشيخ محمد بن عبدالوهاب استعرض الكاتب اقوال لمحمد بن عبدالوهاب يظهر فيها التساهل في التكفير و ما يتبع ذلك من اراقة الدماء و وضع يده على جذر مشكلة التكفير المعاصرة
كتاب يغطي أخطاء محمد بن عبد الوهاب التي وقع فيها من تكفير وقتل النفس معصومة الدم باستقراء لكتب ابن عبد الوهاب التي كتبها في بداية دعوته ككشف الشبهات وكتاب التوحيد ولقد أنصف الكاتب وأثلج صدور عشاق الإنصاف ..
الكتاب دسم وقرأته على فترة طويلة جدا ربما يكون لغيري أخف . الكتاب كتاب نقد منصف جدا لمحمد بن عبدالوهاب و منهج الوهابية ، وذاك النقد المنصف ليس بغريب على حسن فرحان المالكي .