باختصار نحن أمام "عالم سفلي" جديد وضخم، تشكل بصورة أكثر عمقا وشمولا منذ بداية تطبيق سياسة "الانفتاح الاقتصادي" في مصر عام 1974، وإن أخذ طابعه المؤسسي Institutional منذ أن تولى الرئيس حسني مبارك مقاليد الحكم في البلاد نهاية عام 1981، حينما تحلقت جماعات رجال المال والأعمال حول مائدته الأسرية؛ لتخلق بذلك أسوأ شبكة سرية للفساد والإفساد؛ حيث اختلط المال الحرام بالسلطة وقراراتها، ولم يكتف بذلك، بل وإنه وعبر سياسات معينة وقرارات جمهورية، استهدف إفساد أفراد وجماعات ومؤسسات ليتحول الأمر رويدا رويدا وعاما بعد آخر وخلال ربع قرن كامل، إلى إفساد المجتمع بأكمله
كيف جرى ذلك؟
هذا ما نحاول الخوض فيه في هذا الكتاب، علّنا نتمكن قريبا من استكماله بأعمال أخرى، إذا ما امتد بنا العمر لنقدمه كوثيقة علمية أمام محكمة التاريخ، التي لا أشك لحظة في أنها لا ترحم
الدكتور عبد الخالق فاروق. ولد في مصر في يناير عام 1957، حصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1979 وعلى ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1992 وعلى دبلوم في القانون العام من جامعة القاهرة عام 1997 وعلى دبلوم في إدارة الجهاز الحكومي القومي من معهد الإدارة العامة باليابان عام 1989. عمل باحثا اقتصاديا بمركز الدارسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام وباحثا اقتصاديا بمكتب رئيس الوزراء المصري وباحثا اقتصاديا بالهيئة المصرية للرقابة على التأمين التابعة لوزارة الاقتصاد وعمل خبيرا اقتصاديا بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، يعمل خبيرا في شؤون الموازنات العامة الحكومية في المنتديات الدولية، حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاقتصادية والقانونية عام 2003 وحاصل على جائزة أفضل كتاب اقتصادي لعام 2002 من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر عن كتاب "النفط والأموال العربية في الخارج". صدر له أكثر من عشرين كتابا من أبرزها "ظهور الفساد الإداري في مصر"، أزمة الانتماء في مصر"، "اختراق الأمن الوطني المصري"، "الفساد في مصر، دراسة اقتصادية تحليلية"، "عريضة اتهام ضد الرئيس" علاوة على عشرات التحليلات والمقالات.
الكتاب به تحليل أكثر من رائع لموارد مصر، و كيف تمت سرقة مصر منذ عهد الانفتاح الاقتصادي المشئوم. يسلط الضوء على سرقات النواب، و فساد القضاء، و سرقات الأراضي و شركات القطاع العام. مثلا اسم ساويرس يظهر في قضايا فساد أكبر من مجرد "تهرب ضريبي"، منها قضايا أراض، و اسم عز و مبارك يظهر في عمولات ضخمة لصناعات حيوية. و المعونة الأمريكية تأتيكم بمافيا رجال أعمال لتشغيل الأمريكان في أرض مصر. الكتاب ضخم... ضخم... عجيب أن السلطة الحالية لا تستخدم رجلا مثل عبد الخالق فاروق (ولو اختلفوا ايديولوجيا). كان الرجل "الحسنة الوحيدة" التي رأيتها في حملة حمدين صباحي الذي لم يملك برنامجا حتى انتخابات المصريين بالخارج.
حبذا المرور على الكتاب... و حبذا توجيه ضرب الإعلام لقضايا الفساد، لما فيها من مال منهوب من عموم المصريين.
كتاب صادم وجرئ يقدم أمثلة عملية على عمليات الفساد التي انتشرت في مصر ومارستها الحكومات المختلفة بداية من عصر الانفتاح الاتصادي في السبعينيات من القرن الماضي وحتى نهاية عهد مبارك لا انصح بقراءته لمن يعاني من الاكتئاب
كتاب جيد وقيم وكان يستحق تقييم أعلى لكن انا قيمته ثلاث نجوم لسببين :
السبب الاول: الكاتب المفروض أنه بيتكلم عن كيف جرى الافساد واهدار المال العام فى مصر السادات ومبارك فقط ولم يذكر شيئأ عن الفترة الناصرية
لم يحكى لنا كيف تم اهدار المال العام فى الفترة الناصرية يعنى يحكي لنا مثلا كيف تمت سرقة مجوهرات وقصور الاسرة المالكة من مجموعة من الظباط الاحرار سرقوااكتر من نصفها...
ولم يحكى لنا عن تأميم الشركات والمصانع وازاى ظابط مش فاهم اى حاجة فى الصناعة يبقى مدير مصنع وطبعاً المصنع يخسر مش مهم ..
وكمان ممكن الظابط يكون رئيس المجلس الأعلى للأداب كما ذكر توفيق الحكيم فى كتابه عودة الوعي
الكاتب بيتكلم عن فساد الصحفيين ولم يتكلم عن هيكل وعن مصطفى امين وأحمد سعيد الى يعتبروا من اهم مؤسسين الاعلام المنافق الفاسد المستمر الى الان
وتكلم الكاتب عن كيف تم افساد القضاء ولم يتكلم عن مذبحة القضاء اللى عملها ناصر وده مش فساد ده قمة الفساد وكمان بيتكلم عى الديمقراطية ومجلس الشعب وازاى تم افساده ومحكاش لينا من لغي الديمقراطية والاحزاب فى مصر وسوريا!! ولم يتكلم عن الوسطة والمحسوبية فى العهد الناصري
يكفى قراءة كتاب مذكرات نائب عام لنري كيف كان فعلا تم افساد المصريين وليس كأنه بدء فقط من عهد السادات
السبب الثانى : انه تكلم عن دعم المشتقات البترولية وجانبه التوفيق فى جزء ولم يجانبه فى جزء اخر . فالخطأ الذى وقع فيه الكاتب انه قال ان الدولة تشترى من حصة الشريك كمية قليلة وليس بالسعر العالمى وتستورد منتجات بترولية بكميات قليلةوبرده مش بالسعر العالمى والكلام فى العام المالى 2007/2006و 2008/2007وده مش صح طبعاً
الدولة تقوم بشراء حوالى 90% من حصة الشريك فى الخام والغاز بالسعر العالمى وبستورد منتجات بترولية بكميات كبيرة خصوصا من السولار والبوتاجاز وطبعاً بالسعر العالمى عن طريق مناقصات والسعر يكون مرتبط بالاسعار العالمية فى النشرات العالمية فى platts marketwire و platts marketscan
وطبعاً الفرق بين السعر العالمى اللي بستورد بيه والسعر اللى بيبتباع بيه المنتج فى السوق المحلى من اسعار بوتاجاز بنزين سولار بيبقى دعم تتحمله الهيئة المصرية العامة للبترول
وده ميمنعش طبعاً ان الكلام اللى قاله الكاتب عن الفساد فى عهد السادات ومبارك مهم جدا وقيم جداً
كتاب لا أنصح به إلا أهل الاقتصاد، وأهل الصبر على الأرقام، وأهل الفضول لمعرفة خبايا الفساد الاقتصادي في مصر في الفترة(1974-2010)! والسبب هو أنه ملئ بالأرقام والحسابات والجداول التوضيحية والإحصاءات الاقتصادية. لم اقرأ الملاحق لنفاذ قدرتى على الصبر على هذا الكم من المعلومات، عقلي تشبع بالأرقام. التقييم عالي لأن الرجل بذل مجهود خرافي في فضح النظام وفضح سياسات الحكومات المتوالية ووزارة المالية ووزارة الاستثمار، سياسة النظام بالكامل، نهب لكل القطاعات، نهب الأراضي ونهب الممتلكات العامة، لولا فضل الله لباعوا آثار مصر كلها بالمرة! افزعني الفساد في قضية اجريوم وقضية الشركة المصرية للاتصالات. لم افهم الجزء الخاص بتفاصيل الموازنة، ولكن مثلا المرتبات والدعم فيها فساد رهيب وغير عادي!. نصيحة لأصحاب القلوب الضعيفة بتنحية الكتاب جانبًا :D
عدة فصول تتناول عدة قضايا فساد حدثت ف ال30 سنة الاخيرة لكل قضية حكاية و تفاصيل اكثر قضية شدتني هي قضية فساد المصرية للاتصالات لاني كنت ممن تقربوا الي تلك القضية وقتها و تعرضت لها بمعيارين مختلفين مرة ف العمل و مرة ف الدراسة واشهد ان قضية فساد و تخريب و شراء ذمة الشركة المصرية للاتصالات من القضايا التي لا مثيل لها ف العالم ع الاطلاق يكفي ان مكاسب شركة فودافون المهولة هذه كانت ستصبح للمصريين يكفي ان اقول لكم ان الرقم التي يتحدثون عنه ف هذه القضية و فسادها يقترب قليلا من التريليونات الخمسة
الكتاب مختلف و صادم و يعري الكثيرين
ارشحه للقراءة قبل الثورة اوعرضه ع الاقل ف الاعلام المرئي الجميل الخاص بنا قد الخصه قريبا لعرضه ف كتابنا ان شاء الله
بلاغ ليس للنائب العام في اي وقت ولكن بلاغ للأمه بعض من ما كان وما ظل إلى الأن قائما بالرغم من قيام الثورة فإن الثورات ترفع شعارات ثم تقوم بتنفيذ افعال واول هذة الأفعال انتزاع الثروات التي تم نهبها وإعادتها للشعب...هذا الكتاب بعض من كثير
كتاب رائع , و بحث قوى عن الفساد فى مصر الكتاب صادم بهذا الكم من الفساد الفج المنظم و الذى تم التستر عليه و تنميته فى حكومة مبارك الكتاب كما قرأت فى تعليق سابق ..يستحق فعلا ام يتحول الى بلاغ للنائب العام لمناقشة هذه الجرائم المنظمة العيب الوحيد فى الكتاب هو انه لا يبسط أو يشرح بعض الاحصائيات ..و ينتقل احيانا من الحديث للقارىء العادى ..الى التحدث للأكاديميين
الكتاب ده عبارة عن بيانات بتوضح ازاي الفساد بقى جزء عادي من الحياة اليومية وكمان الكتاب بيرصد عدد مهول من عملياات الفساد اللي حصلت من اربعين سنة الكتاب ده اي حد يقدر يقراه حتى لو مالوش في الأقتصاد واسلوبه حلو ويخليك تفهم ازاي الفساد بيحصل وازاي بتتفتحله الثغرات القانونية ويبقى قانوني 100% ويحصل بشكل يومي
كتاب اكثر من الرائع ، ملئ بالمعلومات الكارثيه بأسلوب سلس لابعد حد ، استعجب كيف يقرأه شخص ويظل بلا موقف !! وانصح قراءه بالاهتمام بالهوامش والمصادر فهى مذهله فى كم معلوماتها
فين أيامك يا ابو علاء هذا هو لسان حال كثير من المصريين هذه الايام ممن يتحسرون على أيام مبارك ويتمنون لو عاد ليحكم مصر وينقذها من البلاوي والمصائب والازمات الاقتصادية التي تحيط بها من كل جانب ولكن ما لا يعرفه هؤلاء او ربما يعرفونه ولكنهم ينكرونه أن ��بارك وحاشيته ورجال اعماله هم السبب في كل المصائب والكوارث الاقتصادية التي تحيط بنا وهذا هو ما يتحدث عنه هذا الكتاب الذي قام بتأليفه الباحث والخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق ومن المفارقات أن هذا الباحث تعرض للسجن والتعذيب والتنكيل في الثمانينات ثم قام مبارك بتكريمه بعد أن ترقى في المناصب وعمل في عدة هيئات اقتصادية وقام بكثير من البحوث الاقتصادية الرجل يتحدث عن الفساد الذي استشرى وصار جزءا أساسيا من الحياة في مصر منذ أن قام السادات بسياسة الانفتاح الاقتصادي السداح مداح والذي اتاح لتجار الشنطة والمهربين ورجال الاعمال الفاسدين أن يتحكموا في مقدرات البلد ويمصون دماء الناس وينهبون كل شيء وكله بالقانون قد يسأل أحدهم ولماذا لم يتحدث الكاتب عن الفساد ايام عبد الناصر والاجابة هي أن الفساد كان موجودا ايام عبد الناصر ولكنه كان محددا ومحجما مقارنة باليوم لأن الدولة كانت اشتراكية وكانت الدولة هي التي تتحكم في كل شيء ولكن ما انتقلت مصر من النظام الاشتراكي للنظام الرأسمالي وتغير كل شيء وصار الفساد منهجيا وبات كأنه مؤسسة او عصابة تحكم مصر وتهدمها بشكل وقح جدا فلقد تحول الاقتصاد الغير شرعي المبني على انشطة غير قانونية وعلى الرشوة والعمولات والتهريب والبغاء والمخدرا ت إلى 65 في المائة من الناتج المحلي والكاتب هنا لا يلوم على الناس لأنهم اتجهوا للرشوة والانشطة الغير شرعية لأن الدولة وفرت لهم كل العوامل حتى يتحولوا إلى لصوص فعندما نجد أن الموظف خصوصا في المحليات يحصل على ملاليم هزيلة لا تكفي لسد جوعه فمن الطبيعي أن يعتمد على الاكراميات والرشاوي حتى يستطيع أن يعيش الكاتب لا يعتمد على رأيه الشخصي او على الكلام المرسل ولكنه يعتمد على الارقام والاحصائيات ويكشف عن الاكاذيب التي تقدمها الحكومة للشعب حول الدعم والسبب الحقيقي لعجز الموازنة وعن الطريقة التي يسرق بها النظام الشعب من خلال الضرائب وبيع أراضي الدولة بثمن بخس واعطائها لكبار رجال الاعمال واقراض النواب بدون ضمانات وغيرها من السياسات التي جعلت مصر تعيش على الاقتراض والشحاتة بعد أن نفدت كل النقود التي كان يسرقها اللصوص الذين يحكمون البلد عيب الكتاب انه يبدو قديما لأنه صدر في عام 2010 اي قبل الثورة مباشرة فكل الموضوعات التي يتحدث عنها والانتقادات التي يوجهها لحكومة احمد نظيف تبدو قديمة جدا كما ان بعض الفصول فيه تبدو كمقالات اكثر منها دراسات كما ان الكتاب يعتمد بشكل مكثف على الاحصائيات وعلى الارقام فإن كنت لا تحب لغة الارقام ولا تفهم كثيرا في الاقتصاد فربما تجد صعوبة في فهم بعض فصوله ولكنك لو صبرت عليه ستكتشف من خلاله كيف تم افساد كل شيء في مصر وكيف تحولت مصر إلى الخرابة التي نعيش فيها الان بفضل ابو علاء الذي يتباكي المصريون عليه اليوم
كتاب (دسم) والكاتب وإن وفق فى تناوله للموضوعات وشرحها بالتفصيل إلا إنه لم يوفق ف اختيار عنوان الكتاب كان ولابدا أن يعدل العنوان من اقتصاديات (الفساد في مصر) إلي اقتصاديات (مصر في الفساد) فالواضح جدا أننا مغموسون في الفساد من الرأس إلي أخمص القدمين ... كتاب كهذا فى الدول المحترمة ينتج عنه اقالات لوزراء لا سيما محاكمتهم محاكمة جماعية وتجريسهم أكتر ما هما متجرسين .. انصح به وخصوصا المهتمين بالقراءات الإقتصاديةوالمهتمون بتحليل الأرقام ودلالتها
الكتاب ده مذكرة إدانة بالأدلة والشواهد للنظام السابق محتاجين فعل فتح الملفات دي كلها بصوره تفصيلية ودراستها والتحقيق والعقاب فيها وبعد كده الإصلاح والعودة
صراحة الكتاب قلل من دراجة التفاؤل الي عندي ولكن في نفس الوقت كمية الفساد ده مع بداية الظهور من جديد لرموزه وتبرأتهم قضائيا اكيد هترجع على الشعب وهنعيش ايام اكثر معاناة إلا إذا كان للشعب راي آخر
عمرى ما حبيت فترة حسنى مبارك بالرغم انى صغير فى السن يعنى انا مواليد 1998 يعنى لم الثورة قامت كنت انا لسا فى ابتدائى تقريبا او اولى اعدادى لكن من جوايا من اول يوم فى حيتى دخلت فيه مكتبة ومسكت اول كتاب وكنت من صغرى مهتم بالسياسة والاقتصاد كنت دائما بسال ليه مصر مش زى المانيا مثلا والدول الصناعية دى فى وقت معظم صحابى كانوا بيتفرجوا على الكرتون! لم الثورة قامت وسمعت خطاب التنحى او استيلاء العسكر على الحكم اقسم بالله العظيم وفاكر اليوم ده كويس جدا بكيت من شدة الفرح وكنت اتمنى اكون فى التحرير واعاصر الناس اللى نزلت هناك دى بالرغم انى كنت قاعد على التلفزيون وخصوصا الجزيرة 24 ساعة بتابع الاحادث لان هى بس اللى كانت بتنقل فى وقت التلفزيون المصرى كان بيقول اغنية اخترناه واخترناه ! بعد الانقلاب العسكرى ولا انكر ان للاخوان ادوار خاطئة عملوها كتير جدا وكنت ضدها بس كنت عارف ان محمد مرسى ليه شعبية قوية لدرجة ان الراجل ده كان بيخش وسط الشعب كبير قبل صغير والناس تشوفه ويشوفهم والحراسة معاه قليلة غير السيسى اللى حتى مؤيدينه غير مسموح ليهم بالوجود فى اى مكان هو موجود فيه غير مسافة كبيرة جدا وبيتم اختيارهم من على الفرازة . بس ده مش موضوعنا . الكتاب فيه حاجات كتير صعبة جدا على الفهم وهو كتاب كبير فعلا وبالرغم ان الراجل اللى مؤلف الكتاب ده بيكره الاخوان الا ان معظم المحامين والحقوقين اللى كان بيدافعوا على الشعب وبيكشفوا قضايا الفساد وارجعوا ليهم بالاسم واحد واحد فى الكتاب هتلاقيهم اخوان وكتير منهم مسجون زى عصام سلطان مثلا اللى حقق فى مصنع دمياط 2008 ومعظم الناس الفاسدة واللى اتحاكم عليها او مسجونة او هربت مع السيسى وارجعوا بردو للنت وابحثوا اسم اسم . الكتاب ميستحقش صراحة تقييم الخمس نجوم بس انا عملت كدا لانه فهمنى اكتر من جزء انا كان نفسى افهمه وخصوصا ازاى القضاء فسد لانى عارف كويس ان القضاء ما هو الا شوية عائلات بيعينوا عيالهم مكان بعض وبيدافعوا عن ده كمان وارجعوا لتصريحات ابن الكلب اللى اسمه احمد الزند لم بيقول هذا الزحف المقدس سوف يستمر الى يوم القيامة ! وابن الزبالة مينفعش يبقى مستشار وكل الكلام ده واردكت فعلا انهم اصبحوا كلب من كلاب الحاكم على الشعب وليس اداة عدل ابدا فعليهم لعنة الله وعلى كل فاسد فيهم .ويبقى السؤال المهم بحسب تصريحات الحكومة والجهاز المركزى ان سنة 2009/2010 الحكومة بنفسها كانت بتقول ان نسبة الفقراء فى مصر حوالى 27.8 اللى هم تحت خط الفقر يعنى تقريبا 1/3 الشعب فقير مع حوالى 30 مليون امى وجاهل لا يعرف القراء والكتاب وحوادث قطارات وسيارات كل يوم فى عصر حسنى مبارك ونسبة عشؤايات رهيبة وتجاوزات الشرطة فى حق الشعب لدرجة ان فى قاضى فى انتخابات 2010 تم سحله فى الشارع على ايد ضابط ونسبة فشل كلوى وسرطان رهيبة ونسبة ديون خارجية لم ساب الحكم فى 2011 كانت ب36.5 مليار دولار وديون عامة تتجاوز التريليون جنيه وتدهور رهيب فى ميزان العجز التجارى وانخفاض فى قيمة الجنية ولولا ان مصر دخلت حرب الكويت وطبقت الاصلاحات الاقتصادية اللى هى بيع القطاع العام بسعر التراب وتحويلات المصريين من الخارج اقسم بالله لكانت مصر فلست . ازاى بعد كل ده وتلاقى ناس تقول ولا يوم من ايامك يا مبارك ؟ هى الناس دى مش بتقرا ولا تفهم ولا هم كانوا فاسدين زيه ؟
الكتاب قيم جدا رغم صعوبته-على أي حد غير متخصص-فى بعض الفصول خصوصا الفصل بتاع الموازنة العامة
الكتاب فى الجزء الأول بيدي شبه جولة سريعة كده فى اتجاهات الفساد فى الدولة عن طريق جداول بتبين بيع الأراضي بثمن رخيص لرجال أعمال مشهورين زي ابو العينين وطلعت مصطفى وفريد خميس وساويرس وعز وابراهيم نافع وغيرهم..وبيعدي بتشريعات زي السماح لجهاز الشرطة بدخول النيابة وده خلى خلال 25 سنة ان بقى فيه 3 الاف ظابط بقى قاض..مرورا حتى بقطاع المقاولات.
فى الجزء التاني اتكلم عن القروض..ومن ضمن الملحوظات اللطيفة ان فيه 94 فرد فى البلد بس خدوا نص القروض اللي بتقدمها كل البنوك المصرية
قصة مصنع "أجريوم" ملفتة جدا..سمعت عن القصة وانا طفل ولما سألت عنها وقتها حد قالي ان المشكلة كلها ان اهل دمياط رافضين يتعمل المصنع ده علشان اولادهم مايروحوش يشتغلوا هناك باليومية..طبعا الموضوع طلع أكثر تعقيدا من كده..وانه برغم ان المصنع كان هيتضمن ملوثات خطر فعلا وماينفعش تتعمل فى منطقة سكنية ده غير تأثيرها على البحر وخلافه..المشروع نفسه كان قائم بشبه تمويل مصري وحصل بيع بين أكثر من جهة مصرية علشان يسهلوا السكة للشركة الكندية ولما جم يشاركوا بنسبة من راس مال الشركة كان 24% بس لأن الجهاز المركزي للمحاسبات مابيراقبش أي شئ له علاقة بالمال العام طالما نسبته أقل من 25%من رأس مال الشركة.
الجزء بتاع المصرية للاتصالات وعلاقتها بشركات المحمول هو كان أكثر شئ ملفت فى الكتاب اجمالا..تعمد ادارة الشركة انها تخسر وبند المصروفات الادارية اللي كان فيه 25% مصروفات خاصة ده غير مرتبات من مجموعة النشاط اللي كانت 50% من مصاريف التشغيل تقريبا فى نفس الوقت اللى كانت فيه فودافون وموبينيل نسبته كانت 8 ل 8,5% بس.
المصرية للاتصالات تنازلت عن انها تنزل كشركة ثالثة رغم انها خدت ترخيص بمدى تردد لشبكتها 1800 ميجا هرتز فى الوقت اللى كان فيه أكبر شبكة واخدة 900 ميجا بس..وتراجع بعدها احمد نظيف تحت بند انعدام الجدوى الاقتصادية والكاتب بيقدر ارباح موبينيل مثلا بسبب ده لاكثر من 2.5 مليار جنيه وبعدها راحت الشركة تشتري جزء من أسهم فودافون وده من غير ما تاخد حق الادارة وده زاد من مديونية الشركة اللي بدورها بقت مجبرة تنزل اسهم شركتها للبورصة وبالتالي تروح لاتجاه الخصخصة.
جزء الموازنة كان صعب جدا..واجهني صعوبة فى فهمه الحقيقة..بس من اللي فهمته ان ايرادات الدولة بييجي منها حوالي 70% بس من الضرائب والضرائب دي بيدفع 90% منها القطاع العام.
بطرس غالي هو أول حد اخترع انه يحط بند لدعم المواد البترولية فى الموازنة وده مكانش موجود قبله..والمفاجأة ان مصر استيرادها من البنزين مثلا - طبقا للكتاب- أقل من 25% من اللي بتستهلكه والأكثر ان الدعم نفسه بيروح 55% منه لمصانع والمصانع دي نفسها بتبيع بسعر أكبر من السعر العالمي لا لشئ غير انهم كانوا من المقربين من رجال الحكم وقتها.
حتى بند المزايا العينية اللي قريب من 2,5 مليار جنيه بيروح للأمن والدفاع فى صورة علاج اجتماعي وخدمات اجتماعية ورياضية..الخ.
الكتاب ملخص -رغم طوله- عن ليه الناس المفروض تيأس وأن التعمق فى أي حاجة ليها علاقة بالبلد أو فسادها مش هتبقى مفاجأة مهما كانت صادمة.
تقرير مفصل عن فساد الدولة من عام 1974 وحتى عهد الرئيس محمد حسني مبارك في معظم القطاعات، وقد قام بتقسيم كل قطاع من قطاعات الفساد على فصول لتسهيل تعقبها وفهم ابعادها وآثارها السلبية على الاقتصاد المصري ..
لا تقراء هذا الكتاب كلنا يعرف أن هناك فساد عظيم يجرى كما النيل على طول وادى مصر المحروسة وكثير من القضايا التى عرضها الكاتب اعلم عنها تفاصيل قلت او كثرت ولكن ليس بهذة الكثافة و تدفق المعلومات .. كلنا سمع عن قضية أجريوم و الفساد الذى صاحبها ولكن لم نرى مخططاً بالتشكيل العصابى وراء هذا الفساد بلا اخفاء للأسماء و المناصب وبتفصيل يكشف مدى تشعب و تغلغل عصابات النهب المنظم لمصر وكلنا يعلم ان سرقة أراضى الدولة من أهم أسباب الثراء فى مصر ولكن لم نرى جداول بالاسماء و الارقام وكلنا سمع عن نواب القروض ولكن لا يعلم اغلبنا بحجم النهب المهول يضع الكتاب ايدينا على ممرات الفساد و انابيبة الخفية و الثغرات القانونية (التى تبدوا متعمدة ) من المحليات الى قوانين مجلسى الشعب والشورى الى قوانين الاستثمار والائتمان الى القرارت الوزراية التى غلت يد الاجهزة الرقابية عن كشف التلاعب و السرقات الخ ثم تنتهى من الكتاب وتعود للواقع الذى لم يتغير فية شىء رغم السنوات و التضحيات فيصيب من الغم الكثير :) ولهذا لا تقراء هذا الكتاب :)
قد يتحدث العامة عن الفساد المستشرى أو عن سرقات الكبار، لكن ستجد هنا أن الواقع أسوأ من الخيال !
ستجد قوانين سنت و صممت خصيصا من أجل حماية الفساد، و تقنينه و ترسيخه، و ستجد إرادة سياسية تسعى لإفساد المؤسسات من أجل تحقيق منافع شخصية و مكاسب مادية قد تكفى السارق و أبناءه و أحفاده أبد الدهر !
و ستجد فجوة إجتماعية نشأت عن عمد، بل و أعباء يتحملها الفقير دون الغنى. -------------------------------------------
لفهم أوسع لما كان يجرى فى مصر منذ عهد الإنفتاح حتى يومنا هذا، و لكسر تابوهات تربينا عليها عن أبطال من ورق، أنصح بشدة قراءة كتاب Confessions of an economic Hitman https://www.goodreads.com/book/show/1...
حتى تستطيع الربط بين ما حدث من إفساد متعمد للإقتصاد المصرى، وما يسرده الكاتب هنا من وقائع و الصورة الأكبر مع ما يتعلق بالسياسات الإستعمارية الحديثة و طرق سيطرتها على الدول النامية و إمتصاص ثرواتها و خيراتها!
د عبد الخالق فاروق يساري التوجه ... قد اختلف معه سياسيا ..لكنني استطيع الجزم انه من الباحثين القلائل في مجال الإقتصاد وقضايا الفساد في مصر ... ما يقدمه عبد الخالق فاروق من جهد علمي منظم في مجال البحث يجعلك تعيد التفكير مرارا قبل ان تعترف بأي بحث علمي آخر في نفس ا لمجال وأسلوب الدكتور عبد الخالق فاروق الساحر في كتابة الإقتصاد يجعلك وكأنك تقرأ رواية او أدب وليس علم اقتصاد ...اما فيما يخص هذا الكتاب فقد كان جريئا كالعادة مفصحا عن مجموعة من القضايا التي مرت في بلادنا مرور الكرام لا تدلل الا علي اننا كنا -ويبدو اننا ما زلنا علي الدرب-نهبا لكل فاسد سارق دجال يملك -في غفلة من الزمان- سلطة او مسئولية ..عرض الحقائق في هذا الكتاب يؤكد زعمي بأن د عبد الخالق باحث من النوع النادر وطريقته في سرد هذه الحقائق تؤكد زعمي ايضا انني اقرا الإقتصاد بكلمات أديب
هذا واحد من أروع الكتب التي قرأتها في السنوات الثلاث الأخيرة. الكتاب اقتصادي بحت ومليء بالهوامش والمراجع. المؤلف يستعرض في كتابه هذا العالم السفلي في مصر أو تنظيم المافيا الخفية في عصر حسني مبارك بالأرقام، وكيف استولى عدد محدود من الشعب على كل مقدرات البلد وبالقانون ودون أدنى تردد أو خوف من المحاسبة. للأسف هذا الكتاب وبعد أن تنتهي منه ستدرك أننا كنا (وربما ما زلنا) دولة من اللصوص والمنتفعين، مثل كل الدول العربية قاطبة.
كتاب عن مبارك و عصابتة الى سرقوا مصر و باعوها و خربوها. فساد فى كل المجالات لكن الأخطر هو افساد الشعب المصرى و نشر ثقافة الرشاوى و الوسايط و استغلال النفوذ و للأسف مبارك مش بيتحاكم على أى حاجة من الفساد ده و لا المساعدين بتوعه عاطف عبيد و أحمد نظيف و يوسف بطرس غالى و محمود محى الدين و محمد ابراهيم سليمان الى باعوا الشركات و الأراضى بتراب الفلوس. للأسف الناس بتنسى بسرعة لكن جرائم مبارك مش لازم تتنسى