(دانة خالد بوطارش، فتاة إماراتية تتقد نشاطاً حيوية وتطمح بالتفوق دائماً، وقد كان لها ذلك إذ لم تكتف بشهادة البكالوريوس بل أتبعتها بماجستير وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
وكأي مواطنة تسعى إلى أداء دورها الطبيعي في المجتمع، تلتحق دانة بسوق العمل من أجل إثبات ذاتها وأداء واجبها نحو وطنها، وذلك كما أراد لها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي جسد اهتمامه بالمرأة الإماراتية عبر مقولته التاريخية: “المرأة هي نصف المجتمع!“
ولكن تصطدم دانة بنظرة نمطية مناهضة تحملها شريحة من رجال المجتمع لا تزال متواجدة على الرغم من النهضة الاقتصادية والعمرانية الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة، تلك التي لا تزال ترى بأن الدور الطبيعي للمرأة هو ملازمة منزلها لا مزاحمة الرجل في سوق العمل!
فما الذي ستفعله دانة الطموحة والمثابرة حيال ذلك؟ كيف ستتخلص دانة من شبكة ألاعيب الرجل الذي يسعى بإصرار إلى إقصائها؟ وما هي نظرية “الحقيقة الكاذبة” التي تهدد طموحاتها وذاتها؟) من موقع الكاتب.
صدر لي **«عندما تطمح المرأة»**، في تجربة تناولت حضور المرأة الإماراتية ودورها في مسيرة التنمية، ثم **«خيوط عنكبوتية»** التي تناولت الانخداع بالمظاهر وما قد تخفيه خلفها من حقائق.
وفي روايتي الجديدة **«تقاطع»**، أخوض تجربة مختلفة تقترب من أسئلة الإنسان عن اختياراته، والطرق التي لم يسلكها، والحياة التي كان يمكن أن يعيشها.
أؤمن بأن الرواية لا تمنحنا الإجابات بقدر ما تترك في أذهاننا أسئلة تستمر معنا بعد الصفحة الأخيرة.
قصهـ رائعهـ جدا.. واقعيهـ و بها الكثير من المتعهـ.. أنصحكم بقراءتها لما فيها من مواقف غير متوقعهـ.. و آراء لحل مشاكل تطرحها القصهـ.. من مجتمعنا.. صدمت بالنهايهـ.. عبارات سلسهـ و سهلهـ.. و حلول عمليهـ نستطيع تطبيقها في عدهـ مجالات .. كل الشكر للكاتب الأستاذ سلطان الزعابي و بالتوفيق لك في المشوار الأدبي.. و أتمنى قراءهـ المزيد من الروايات لك ^_^