Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرسالة الخالدة

Rate this book
طبع لأول مرة عام (1365هجرى/1946م)، وتعد هذه الدراسة من أهم المؤلفات العربية الحديثة، التي عبرت بمنحى موضوعي عن حقيقة الخطاب السياسي الإسلامي، الجامع بين الثوابت العقدية التي لا يمكن التفريط فيها ولا تبديلها في المجتمعات الإسلامية، والمتغيرات الحضارية التي يجب الأخذ بها لتجديد وتحديث المشروع الإسلامي، على نحو يمكنه من قيادة العالم وتحقيق العدالة والأمن والسلام العالمي. كما تكشف كذلك عن أصالة أفكار عبد الرحمن عزام وطرافة نهجه في المصالحة بين القديم والجديد، وصدق جهاده وكفاحه في مناصرة الحركات التحررية في العالم العربي، وجهوده في تأسيس الجامعة العربية، ودعوته لإنشاء منظمة أو اتحاد للأمم الإسلامية. وقد أثرت آراء المؤلف في الدوائر البحثية المعنية بالفكر الإسلامي في الشرق والغرب، وترجمت هذه الرسالة إلى العديد من اللغات، وطبعت عدة طبعات.

Paperback

First published January 1, 2006

6 people are currently reading
86 people want to read

About the author

عبد الرحمن عزام

5 books31 followers
درس الدكتور عبد الرحمن عزام بجامعة أوكسفور. وفرت له خلفيته العلمية القدرة على الوصول إلى المصادر العربية والغربية على السواء ليقدم لنا صلاح الدين والعالم الإسلامي في تلك الفترة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (36%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for محمد حمزة.
351 reviews133 followers
February 19, 2017
تحديث:

مراجعة صوتية بالإضافة إلى قطعة من الكتاب، على قناتي من هنا:

https://youtu.be/-v6eQnF-j14

كتاب (الرسالة الخالدة) من تأليف عبد الرحمن عزام باشا -أول أمين عام للجامعة العربية- ألف كتابه في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وأول ما أُلف بالإنكليزية تحت عنوان (رسالة محمد الخالدة) ثم تمت ترجمته إلى العربية..
نجمتان ونصف 2.5
الكتاب مؤلف من سبعة فصول.. فصوله الأولى مملة بعض الشيء بالنسبة لي ولم تشدني..

لا شكّ أن المؤلف بذل مجهودا يشكر عليه لتقريب الرسالة المحمدية للعالم وإمكانية تطبيقها..
أختلف معه في الكثير من المواطن.. وأشكر له مجهوده.

على الرغم من قناعتي بأن تأسيس الجامعة العربية كان أمرا مشبوها، لكنني تعلمت أن الشخص الأول الذي شغل منصب الأمين العام كان على غيرة إسلامية وليس مجرد شخص يحمل الفكر القومي، وكان مناصرا لهموم العالم الإسلامي -كما قرأت عنه- في أندونيسيا وغيرها..
وزاد تعجبي وإعجابي عند قراءة فصل يتحدث فيه عن الوطنية والنزعات العنصرية.. فينتقد الوطنية الجغرافية ويبين أنها دخيلة علينا وقد تسربت إلى الشرق من الغرب، وهذا من أجمل فصول الكتاب. ويناقش في الفصول الأخيرة هل الحكم للأتقى أم للأقوى، والحاجة إلى سند روحي.
اختلفت مع الكاتب في أمور جوهرية.. ولكن لم أندم على الاطلاع على الكتاب

رمضان - شوال 1437
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.