من أين يأتي وجهُكِ المسكونُ بالذعرِ الطفوليِ الرقيق يدقُ نافذتي ويهرُبُ في اتجاهِ السر يوغلُ في المسافاتِ التي حملت إليَّ الدفءَ يوقظُني من الوجع العتيق
من أين يأتي والمدينةُ غُرفٌةٌ سوداءُ موحشةٌ أحاذر أن تضيق
فترفقي قبلَ اقتحامِكِ واقرئي : هذا كتابُ الحُزنِ مفتوحٌ على عرضِ الطريق
لا النار من لهبٍ ولاغضبي بمُشتعِلٍ ويأكُلُني الحريق