وتحاول الرواية التعبير عن المرأة بصرف النظر عن لونها أو جنسيتها، فهل هناك امرأة فى العالم نجت من فخ العلاقة الثلاثية بالرجل فهى الحبيبة، أو العشيقة، أو الزوجة، وهذه الأنواع من العلاقات هى التى تشكل حياة الرجل الشرقى فى علاقته بالمرأة، فهو رومانسى، طلق الحديث متدفق ناعم إلى حد الخنوع مع الحبيبة، ويدّعى الفحولة والهيمنة مع المرأة العشيقة، التى يستخدمها لأغراضه فقط، وهو صامت جاف كالصخر منصرف الذهن مع الزوجة، وهو فى كل هذه الحالات الرجل نفسه الذى يريد الاستفادة، حتى القطرة الأخيرة، من المرأة.
وتقول هند مختار فى صفحات روايتها "فى حياة الرجل الشرقى ثلاثة أنواع من النساء، التى يحبها والتى يستخدمها، والثالثة التى يتزوجها ولن تنال واحدة من الثلاث مكان الأخرى أبدًا.. اشتر اثنين والثالثة مجانًا كما فى إعلانات البضائع لتحفيز المشترى، كنت أعتقد أننى أعطيته الأولى والثانية فسيعطينى هو الثالثة ولكنه لم يحدث أبدًا".
رواية تافهة جدًا وسطحية جدًا جدًا، تدور كلها حول الفكرة التي قرأتها المؤلفة ووضعتها على غلاف الكتاب الخلفي – وقد عرفتها من المنتديات أغلب الظن! – بأن (في حياة الرجل الشرقي ثلاثة أنواع من النساء، التي يحبها والتي يستخدمها والتي يتزوجها) ..
لتأتي وتصوغ هذه الصفحات القليلة التي تمددت بفعل فاعل لتصبح رواية!، على لسان بطلة تندرج في العبارة السابقة تحت وصف(والتي يستخدمها!)، غير ذلك فالشخصيات والأحداث لا تملك العمق على الإطلاق (بما في ذلك شخصية البطلة المحورية والبطل الذي هبط من عالم الأحلام!) والرواية بعد ذلك مجرد عبارات مكررة ومواقف ممطوطة وخيال عقيم وشهوة للحديث السخيف فيما لا يفيد .. لا أكثر، لا أحداث أو حبكة وإنما ثرثرة وتخيلات!
تصلح هذه الرواية فقط لأن تلقيها من يدك وأنت تقول العبارة المأثورة: إذن أصبح في إستطاعة أيّ كان كتابة رواية الآن!
بجد صدمتنى .... حبيت الغلاف ورسمت للرواية قبل م اقراها صورة اتحطمت على شاطئ البداية للأسف !!!
الرواية بجد استفزتنى او خليني اقول البطلة بالذات ... كانت كان هايفة فعلا و سطحى للغاية و حدث ولا حرج عن مبادئها ال... منحدرة و انا كدة مجبتش سيرة الدين و الاخلاق نهائي اهو !
لا أمانع تناول مثل هذه الشخصيات ومعالجتها فى قالب درامى نستفيد منه انما للأسف الكاتبة خيبت أملى و ظلت الى النهاية مكملة بنفس الرتم لم تتغير
اما على المستوى الادبي و الفنى للاسف انا فقيرة الرأى أراها ضحلة للغاية و أسفة ان كنت شوهتها لكن انا كدة بعد م هديت بيومين تلاتة الحمد لله انى مكتبتش الرفيو ف وقتها :))
مكتوب بصدق وألم كبير كأن الكاتبة مرت بالاحداث دي فعلا شعرت انه الحب في شكله الاسطوري,لا كما عودونا بنهاية سعيدة بلهاء,انما بنهاية طبيعية قاسية جميل و موجع اوي
بصراحة لا تستحق التقييم، ندمت ندما شديدا لاقتنائها، الغلاف جذاب والعنوان مميز، والمحتوى صفر على الشمال، ولا أنصح بها خاصة من الناحية الأخلاقية كارثة عظمى
يثير كتاب هند مختار الصغير معضلة الادب النسوى مرة اخرى ، تصر المؤلفات التى لا ممثل لنا غيرهن فى عالم الادب الرجولى ان يتخصصن فى هذا اللون دون غيره الا من استثناءات قليلة ك اجاثا كريستى عندما اقتحمت تصنيف الادب البوليسى بقوة بعد ان كان مقصرا على اصحاب الشوارب....و ك رفيقات الدرب رضوى عاشور و اهداف سويف عندما حبكن اعمال متعددة الخطوط الدرامية خرجت من القالب المعد سلفا لهن
لكن ها هنا تعيد هند مختار تجربة احلام مستغامى بلهجة مصرية و بتفاصيل اقل تعقيدا و بحرماننا حتى من الالاعيب اللغوية و رشاقة الاسلوب
كل النساء يشربن القهوة ، يحببن ، لديهن احلام و هواجس و اثار قليلة من الخزى و خيبات الامال المتتالية لكن من الظلم ان تكون كل اعمال الادب النسوى فى نفس المنطقة بعينها دون ان تصعد بنفسها على مستوى الادب او تتعمق داخل خبايا الروح
لماذا نصر على النمطية؟ و كأن اى هروب منها سيفقدنا الهوية؟ لماذا كل هذا التشبث بالادب التقليدى و الزاويا الاحادية و البكاء على اطلال من تركهاو تزوج بأخرى؟! انا سنسمى شرب القهوة و النميمة مع الصديقات عن الرجال الخادعة رواية ...فمفهومنا عن فن الرواية نفسه يحتاج اصلاح
و للمصرية اللبنانية فى اصدراتها -و اختيارتها- شؤون
أشتريتها كاحتفال بسقوط مرسي لكن صدمتني بصراحة ..هي عايزة توصل لايه أنها كانت صح و لا كانت غلط و لو كانت صح و مقتنعة ليه النهاية كانت ضدها يمكن فكرة أن كل راجل في حياته بنت بيستخدمها حقيقة لكن الحقيقي أكتر أن البنت دي لو عارفة أنها في حياته مجرد أداة مش أكتر و تقبلت ده لا تستحق حتي التعاطف اللغة و الأسلوب كان بسيط جداً و في بعض التشبيهات عجبتني أوي و يمكن لو كانت أطول كان بان مهارة الكاتبة أكثر منتظرة الجديد يمكن يكون أحسن ....
بعيدا عن ان القصة يمكن ان تكون مستفذه لمعظم الناس لانها تنافى القيم الانسانية فى المجتمع ، بس اكثر ما اعجبنى فيها هى تشبيهاتها و اسلوبها خصوصا لما كانت بتشبه نفسها بالجاتو و البنت التانيه بالعيش البلدى اللى محدش يقدر يستغنى عنه
اعجبني أسلوب السرد لكن لم يعجبني اطلاقا كونها خالية من المعنى أو الهدف احسست وكان الكاتبة تكتب لتمتب فقط ولم يكن لديها اى هدف او رسالة من وراء القصة توقعت ان تكون اكثر عمقا من ذلك