Jump to ratings and reviews
Rate this book

لغط موتى

Rate this book
كتابٌ قصصيّ , يحوي عشر قصصٍ قصيرة -إلى حدٍ ما-
الجائلُ بطيئاً مثلُ كوكب , غبارُ العتمة, النجمةُ تشير , و شتاتُ الموتى و أكثر ..

126 pages, ebook

First published January 1, 2000

2 people are currently reading
64 people want to read

About the author

يوسف المحيميد

16 books177 followers
(English: Yousef Al-Mohaimeed)
في ظهيرة باردة، في السابع عشر من رمضان 1383هـ الموافق 31/1/1964م، انطلقت صرخته الأولى، في غرفة علوية لمنزل طيني في حي الشميسي القديم، هتفت جدَّته: ولد! واستبشرت خالته بقدومه بعد سبع بنات، مات الثلاث الأول منهن. كانت أمه تظن أنه سيكون فقيهاً أو شيخاً مرموقاً، وقد تزامن يوم مولده مع ذكرى يوم معركة بدر، المعركة الأولى في الإسلام، والتي انتصر فيها المسلمون. بعد أن بلغ عاماً واحداً انتقلت أسرته إلى حي عليشه الجديد، وهناك عاش طفولته ومراهقته وأول شبابه، حتى الواحدة والعشرين، وقد تخللت طفولته أيام مؤرقة، شارف فيها على الهلاك، لعل أصعبها إصابته بالحصبة الألمانية في السنة الثانية من عمره، والتي كادت أن تقضي عليه، ودخل فيها مرحلة الخدر والصوم الكليّ عن الأكل: "لقد كان الخس الأخضر في حديقة البيت هو نبتة الحياة" هكذا قالت أمه، وقد عاد مرة أخرى من الموت، فصارت تلك النبتة أهم عناصر الوجبة الغذائية لأمه حتى بلغت السبعين من العمر. في السادسة من عمره، أصيب المحيميد الابن الأكبر، مع شقيقيه بتسمم حاد، نقلوا على إثره إلى مستشفى المركزي في الشميسي، فخرج بعد شقيقه الأوسط، بينما مات شقيقه الأصغر في السنة الثانية من عمره، وأصيبت الأم بصدمة كبيرة، جعلها أكثر خوفاً وقلقاً عليه، لكن ذلك لم يلغ وقوعه فريسة سهلة للأمراض. التحق في السابعة بمدرسة الجاحظ الإبتدائية في حي "أم سليم"، وكان يقطع مسافة تتجاوز ثلاثة كيلومترات من حي "عليشة" إلى "أم سليم"، بصحبة أخوه من الأب، وابني عميه الذين يكبرونه في العمر، ويشاركونه في الصف الأول الإبتدائي. وفي الصف الخامس الإبتدائي انتقل إلى مدرسة القدس الإبتدائية في حي "عليشة"، التي كان بابها الغربي يقابل باب منزل أسرته تماما. أمراضه المتكرِّرة، وكونه جاء بعد سبع بنات، جعله يتذرَّع بالمرض أحياناً، كي يظفر بكتاب مستعمل من "المكتبة العربية" في شارع "الشميسي الجديد"، إذ تُحضره له أخته الصغرى كي يتسلَّى وتخفَّ عنه الحرارة المرتفعة، هكذا تربَّى مبكراً على قصص الأساطير: ألف ليلة وليلة، سيرة عنترة بن شداد، سيرة سيف بن ذي يزن، الزير سالم، وسلسلة المكتبة الخضراء للأطفال، ثم "أوليفر تويست" للإنجليزي تشارلز ديكنز، و"بائعة الخبز" للفرنسي كزافيه دي مونتابين؛ وربما كانت سيرة سيف بن ذي يزن المنزوعة الصفحات الأخيرة جعلته يشعل مناطق الإبداع منذ الصغر، واضعاً للحكاية أكثر من نهاية مبتكرة. في العاشرة حصل على جائزة دولية تمنحها اليابان لرسوم الأطفال عن لوحته: "يوم الأم"، وكانت عبارة عن أم تحتضن طفلها، ومجرَّد أن انتقل إلى متوسطة فلسطين المحاذية لشارع "العصَّارات"، حتى أخلص للفن التشكيلي والخط ا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (1%)
4 stars
5 (8%)
3 stars
21 (36%)
2 stars
13 (22%)
1 star
18 (31%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
532 reviews6 followers
October 18, 2014
كانت أشبه بنفق مظلم دخلت فيه ولم أعرف له مخرج بعد ذلك, شعرت أن الرواية بمجملها مجرد ثرثرة.. لا تحمل أي شكل من أشكال الثابت في الشخوص والأحداث, بل يقذف فيها "المحيميد" كل الوجوه والمسميات والأحداث المفتعله بعشوائية محضه, لدرجة أنني أصبت بالصداع وأنا أدور فيها بحثاً عن مخرج ما, أو أي مسلك يصل بيّ إلى إقتناع بأن هذة الرواية تحمل حدثاً خاصاً ووجوهاً مألوفه, فقد كانت "موضي" والجد و"مزنه" وآخرون أحجيات متتابعه وسط لغز كبير وضخم.. مما جعلني أمقت النص وطريقته المتعمدة في خلق محيط ما يعيش فيه شخوصها وأفرادها وكأنهم شخوص من الواقع, وليسوا بخيالات تعبر في مخيلة ذلك الكاتب الذي يتصنع دور الروائي بطريقة ما. بالنسبة ليّ كانت قراءة لا تحمل أي متعه, وشعرت أن النص مبتذل وغير موزون.
93 reviews
December 28, 2016
لم أستطع أن أمسك لها خيطاً ولا أن أستمتع
الرواية استعراض أدبي لملكة الكاتب اللغوية
عباراتها لطيفة وجميلة لكنه استعراض غير متزن
عبثت فوضاها بعقلي
Profile Image for Aisha.
93 reviews6 followers
December 14, 2014
نص ركيك، ممل، ضائع وفوضوي.
Profile Image for اوس.
25 reviews5 followers
August 1, 2022
بالكاد أستطعت ان أربط بين الاحداث والوقائع شعرتُ أنه كلقمة عجزت أن تدخل في جوف فمي؛ لم يوفق المحيميد في كتابة الرواية فالأحداث كانت متشعبة ومجموعة أفكار عتماء شعرت لوهلة أنني لم أعد على الاستيعاب بل وغيرت اوقات قراءتي للكتاب ربما فوتت تركيزي في النهار دعني أجرب الليل!
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.