رواية فازت بجائزة "دار الفكر" السنوية للرواية عن عام 2006م.. تتحدث عن بطلات يتنافسن فيما بينهن من أجل أن تكون كل منهن متميزة في الحياة على غيرها، فماذا حدث معهن خلال سنة؟ وما المفاجآت التي تعرضن لها؟
نور محمد مؤيد الجندلي * من مواليد مدينة حمص - سورية 1978م.. * متزوجة من المهندس المعماري "نديم طيارة"، وأم لابنتين وولدين "فرح، سنا، منير، مالك".. * إجازة في الأدب العربي من جامعة البعث 2000 * حاصلة على شهادة اجتياز دورة التحرير الصحفي، ودورةاستراتيجيات إدارة الوقت من مركز أكاديمك، مصدقة من الجمعية الأمريكية للتعليم والتطوير، ودورة في مهارات العرض والتقديم، ودورات تربوية.. * عضو "رابطة أدباء الشام"، وموقع "القصة السوريّة".. * عضو فخري في "مؤسسة ناجي نعمان للثقافة والإبداع".. * كتبت في كثير من الصحف والمجلات العربيّة ومنها: تواصل، البيان، حياة للفتيات، المتميزة، الإسلام اليوم، المجلة العربية، مجلة الأدب الإسلامي.. * نشرت في كثير من المواقع والمنتديات الإلكترونية..
:: جوائز.. * جائزة "دار الفكر" لأفضل رواية للعام 2006م، عن رواية "قلوبٌ لا تموت".. * جائزة الاستحقاق، من دار ناجي نعمان للثقافة عن مجموعتها القصصية "تحليقٌ بلا أجنحة" للعام 2008م.. * جائزة موقع "لها أون لاين" المرتبة الثالثة عن رواية "ذات شتاء" للعام 2009م.. * جائزة الواحة الأدبية للخاطرة عن نص "رفات المجد".. * المركز الثاني في القصة القصيرة - مسابقة "بيت الجود"، عن قصتها "عندما لاح الهلال"..
:: المؤلفات المطبوعة: * قلوب لا تموت (رواية) - دار الفكر - دمشق (الطبعة الثانية).. * بريق في داخلي (مجموعة قصصية) - دار الفكر - دمشق.. * أقمار بغداديّة (رواية) - دار الفكر - دمشق.. * تحليق بلا أجنحة (مجموعة قصصية) - دار نعمان للثقافة - بيروت، دار الإرشاد - حمص.. * ذات شتاء (رواية) - دار رواية - لندن.. *رؤى.. حكم وتأملات - دار الإرشاد - حمص (الطبعة الثانية).. * إليكِ أختاه.. قلائد من نور - دار الإرشاد - حمص (الطبعة الثانية).. * إليكَ زوجي.. أوراق الورد والود - دار الإرشاد - حمص.. * قلوب لا تعرف الحب - جمهورية مصر العربية
:: مؤلفات قيد الطباعة: * لؤلؤة القاع - رواية * مملكتي - مجموعة قصصية
:: كتب للأطفال: -> كتب تعليمية: * مدينة الحروف * مدينة الكلمات -> كتب تربوية: * سلسلة: سارة تتعلم الأخلاق الإسلاميّة * سلسلة: سارة تتعلم الآداب العامة -> كتب إسلامية: * سلسلة: من روائع قصص القرآن * قصص الأنبياء
وإن كان قلبك من الموتى فلا عليك .. لن تجد حاجزاً في القراءة عن قلوب تناقضك
اتفقا على الزواج قبل الموتِ ولكن شيئاً ما من القدر كان يحكي غير ذلك تركها من أجل نقل الدمارِ وكان يتمنى أن يوزع من أفراحِ الدنيا على أولئك الأطفالِ فهل الحرب سوى امرأةٌ تتلبّسكَ فلا تتركها؟ هكذا كان جمال بينَ بينْ .. وامرأةٌ وحرب لا يجتمعانْ كان يبثّ بقلبه الطيب هموما على روحهِ كي لا يزعج من حوله وفي النهاية كالعادة.. انتصرتِ الحرب!!ا مات في العراق.. ولم يتزوجا ألم أقل لكم إنه القدر
هذه حكاية لإحدى بطلات الروايه.. لكن هل حقا قلبها لم يمتْ ؟ والحزن فقط تغلغل دون أن ينتصر!!؟ رواية تحكي حياة تتلبسُ الجمال في أكثرها گ وسيم تماماً!!ا
سآعتان تقريبا ، قضيتهما بصحبة هذه الروايه الرآئعه :) ميس ، مجد ، شروق ، ساره ،ليسوا فقط مجرد أبطال ع الورق ، بل يمثلون واقعا في مجتمعاتنا ! روح أصيله تنفست عبقها هنا بين ثنايا هذه الصفحات
بساطه + عمق !
أنصح بها الفتيات :)
هنا شيء مما جال بخاطري بعد قرائتها مباشرة !
"قلوب لآ تموت ... !
تلك هي حكايا الطهر والنقاء, قلوب ناصعة كالبياض, مشرقة اذا اشتد الظلام,سعادتها في بسمة على شفاه الغير , وبهجتها في كل ما اريد به الخير !
ربمآ يموت أصحابها, لكن نبضهم سيظل حيا في ذاكرة من أغدقوا عليهم بالحب والحنان ,و كانوا لهم كما الاوطان ,, !
الأماني و الأحلام, أشياء قد تؤرق منام البعض ليحيلها الى حقيقة وانجاز واقعي يحصد ثماره ويجد لذته!
السعادة ,الحب, النجاح! كلمات رنانه تهتز لها الأفئدة, لكن معناها الحقيقي مازال غير واضح لدى الكثير, وهم عنها تائهون ,رغم زيف مايدعونه من وصولهم الى اعماقها و بلوغهم المنال!
رواية جميلة بمعناها و معزاها, لكن, احسست بتجرد الفكر فيها, أي أنني استتطعت في كثير من الاحيان أن اتوقع ما الذي سوف يحدث, هي مفيدة للناشئة كثيراً -و خاصة الفتيات - ;)
"لا أحدَ على الإطلاقِ يشعُرُ بالضّيق في دمشق، أينما يسيرُ المرءُ في شوارعها خطوة فكأنه يرسمُ فيها خارطة عشقٍ أبديّ." ــ قلوب لا تموت، نور الجندلي، 2006
بعد أن مضى ما يقارب الـ 14 عاماً، ماذا ستكتبين عن دمشق يا صديقتي؟ رواية هذا الزمان قد اختلفت يا نور! سوف تجدين من يسير في شوارعها ويشعر بالضيق بل سيكون هناك الـكـثـيــرون منهم لكن.. أبطال الرواية الجديدة أشدّ صبراً؛ وأشدّ تعلقاً بالأمل؛ وأشدّ إصراراً على تحقيق أحلامهم اكتبي عن هؤلاء يا نور! وإكراماً للثوابِت.. احتفظي بعنوان الرواية كما هو "قلوب لا تموت".. فـ قلوبنا لا تزال على قيد الحياة 💚
كان عمري ١٤ عام عندما قرأتها..سلسة بسيطة وسهلة لجميع الاعمار ولا تحتاج الكثير من الوقت.. تركت أثراً في قلبي حتى الآن..أتمنى من الجميع عدم التردد في قرائتها..ف نور الجندلي تستحقّ❤
في الحياة تتقلب مفاهيم البشر، وفقاً لما يتعرضون إليه من أحداث وظروف، بعضهم يخوضُ معركة المبادئ فيسقطُ صريعاً من الجولة الأولى، والبعض ينذر حياته من أجل إيصال فكرة، أو تحقيق هدف. الكلّ يحملُ أهدافه على عاتقه، والعبرة فيمن يحسن اختيار الهدف، وكذلك يحسن التنفيذ. هي قصة فتيات مقبلات على الحياة بما فيها من عقبات وجمال ، يجمعهن القدر بامرأة في الخمسين، تغرس في طريقهن الأمل والخير والنور، عبر فكرة ( صندوق الأمنيات) الذي يودعن فيه أجمل أمنياتهن لمدة عام ويتنافسن في الحصول على جائزة الأمنية الأجمل ,فيسقط من يسقط على الطريق ويصمد الخير حتى النهاية .
لغة الرواية سهلة وجذابة وأسلوب راقي في الكتابة ... طرحت العديد من قضايا المجتمع من خلال حياة الفتيات بأسلوب شيق وبسيط ، وبتسلسل أفكار الرواية وطريقة عرضها استطاعت الكاتبة " نور مؤيد الجندلي " إيصال الكثيير من الرسائل القيمة للقلوب القراء بسهولة ويسر ، بدون إرغام وكذلك دون أن يشعر القارئ بذلك .
الرواية جميلة خفيفة ،، وددت لو كانت اطول حتى لا تكون المسافة قصيرة بين بدايتها و نهايتها و ان تحتوي على تفاصيل اكثر ،، ارشح الرواية للاهداء خاصةً لاهدائها للفتيات بسن المراهقة فهي تتحدث عن الرغبة بالمال و ابشهرة و الجمال و الحب ما تفكر به اي فتاة و تعتقد ان هذه هي غاياتها و اهدافها بالحياة
أحب أسلوب الكاتبة والمضمون جميل، لكن ينقصه بعض العمق والتشويق، والأحداث تحتاج تطورًا أكبر .. الشخصيات جيدة والحبكة كذلك ، أعجبني انتقاء الألفاظ والمحتوى النظيف والمهم..