كتبت هذه المجموعة القصصية القصيرة من تأليف الكاتب "يوسف المحيميد" تحت عنوان "الأشجار لم تعد تسمعني" في أعوام مختلفة: المجموعة الأولى بعنوان "ظهيرة لا مشاة لها (1989)" وتضم (9) قصص. أما المجموعة الثانية فجاءت بعنوان "رجفة أثوابهم البيض (1993)" وتضم (18) قصة. ثم المجموعة الثالثة وجاءت بعنوان "النوافذ تعوي تباعاً (2000)" وتضم (8) قصص. وتأتي المجموعة الرابعة والأخيرة بعنوان "أخي يفتش عن رامبو (2005)" وتضم (13) قصة. في مجموعته القصصية هذه يعري "يوسف المحيميد" الواقع المادي والروحي لإنسان العصر عبر التقاط ما هو هامشي ويومي، فيدخل إلى أعماق ذوات شخصيات قصصه القصيرة عبر تقنية الوصف مستخدماً مجاز اللغة والدلالات والتوصيف الدقيق لشخصيات تتفاوت نسبياً في طريقة رؤيتها لذاتها وللحياة بكل بشعابها وتعقيداتها الأ&#
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
هذه قراءتي الأولى للكاتب يوسف رغم سمعة هذا الكاتب وحماسي لقراءة احدى مؤلفاته الا انني بعد القصة الرابعة لم استطع التكملة اسلوبه جيد ولكنني لم افهم طريقة السرد ! وايضا كانت هناك كلمات ومصطلحات لم افهم سبب وجودها بالقصص حتى مثل تكرار كلمة عرق في اكثرية القصص التي تصفحتها وما يشابهها وربما يعتبر من التسرع الحكم على الكتاب دون قراءته كاملا الا انني سأراجع القصص لاحقا عندما اكون قد قرأت كل ما يوجد بمكتبي عداه هذا يعني انني سأتركه للاخير
المجموعة ضمت الأعمال القصصية للأديب من عدة مجموعات بدأت ب: 1989 حتى 2005 لغة الأديب مفخمة جدا راقية أعجبتني
قال فيهآ : في الفجر فركت عيني بقوة , وفردت جسمي المنهك على أرضية الفناء الصلبة , ثم قلت في داخلي: " يا للصباح الغامض" كنت أشعر كالعادة برغبتي في الهتاف , فقط أبحث عن الصدى . أبحث عن هاجس في جبيني وتمتد أشداقي لسذاجة هذا البحث في الأمكنة التي تغفو ببلاهة.
عبارة عن أعمال قصصيَّة قصيرة ، راق لي أسلوب الكاتب في سرد القصص ، عبارات بليغة وتؤدي إلى المعنى بشكل بسيط ، خفيف وسَلس ، يمكن قراءته في أوقات الفراغ المُبعثرة : )
في المقدمة وضعت آراء ومدح للكتاب والمؤلف، وشعرت بأن وضعها في المقدمة وليس في نهاية الكتاب كما هو معتاد نوع من التأثير على القارئ وبث الدعاية والترويج للكتاب وصاحبه .. عموما القصص نصفها مقرف وممل وكئيب للغاية، غير تكرار موضوع الشذوذ الجنسي والبيدوفيليا بشكل مقرف، والجنس كذلك .. لم استطع اتمام القصص للغموض المبالغ فيه كذلك في بعض القصص
لا أستطيع استكمال كتاب ليس له مغزى وغير مفهوم.. قصص قصيرة مبعثرة أمامك أو لنسميها خواطر مبهمة على شكل قصص قصيرة.. كلمات وعبارة لا تعلم من اين أتت فلا يوجد تجانس بينها..
أول كتاب أقرؤه لهذا الكاتب، أسلوب الكاتب غزير بالوصف والدقة والتفاصيل. يغلب على أسلوب هذا الكتاب الحزن والأسى واليأس. شدتني بعض المواضيع جداً لدرجة أني بدأت أتسائل إن كانت هذه السطور حكايا حقيقية أم مجرد نسج خيال!
يوسف المحيميد... اعجابي بهذا الكاتب لن يتاثر حتى ولو لم استطع اكمال مجموعة القصص القصيرة المجموعة تحت عنوان الاشجار لم تعد تسمعني. اسلوب الكاتب الرائع وتمكنه من صياغة الجمل بشكل سلس جذاب لم يسعف هذه المجموعة والتي تشكل لمحة عن بدايات ونشأة العمل الروائي ليوسف المحيميد. لا انصح بقرائته ان كنت تخوض تجربتك الاولى لسبر غور اعماله.
للأسف لم أستطع قراءته حتى النهايه تجاوزت ال١٠٠ صفحه وأنا اقنع نقسي بأن نصاً ما يستحق القراءه في الصفحات الأخيره ، يكررالكاتب بعض الأفكار في قصصه كثيراً كالثياب الباليه ورائحه العرق واسوداد العباءه والغبار عدا انها تتمحور حول الطفوله