- "تاريخ لبنان الحديث"، حديث في وقته، اذ ان الكتاب صادر عام 1967، اي بعد ما يقارب النصف قرن على اعلان دولة لبنان الكبير وبعد الإستقلال بما يزيد عن عقدين.
- سأتحدّث عن المفاصل الفكرية الأساسية للكتاب وأعود لاحقاً للمعلومات التاريخية: 1- تنطلق المقدمة بعبارة " كان لبنان، كوحدة تاريخية، مجموعة من الطوائف المتآلفة ضمن إطار سياسي واحد"، طبعاً هذا كلام شعر لا علاقة له لا بالواقع ولا بالتاريخ، فلبنان لم يكن يوماً وحدة تاريخية بل اجزاء تضاف لبعضها او تنقص او تكون جزءاً من دولة اكثر اتساعاً (حسب الدولة المسيطرة) من ايام الآشوريين الى يومنا هذا. كما ان "الطوائف" فيه لم تكن متآلفة بل متحاربة من اجل مصلحتها، كما ان الإطار السياسي لم يكن يوماً واحداً ففيما شكّل جبل لبنان اطاراً سياسياً في زمن ما لم تكن بيروت او طرابلس او البقاع ضمن هذا الإطار. وبذلك فالمقدمات الخاطئة ستقود لنتائج خاطئة.
2- قيام دولة لبنان الكبير: لا ادري لماذا يجد المؤرخون حرجاً من القول ان هذا الوطن قد انوجد ليكون وطناً للمسيحيين وتحديداً الطائفة المارونية!(راجع تصريح غبطة البطريرك عريضة لجريدة المقطم المصرية عام 1933) ولا اعرف لماذا يغفلون معارضة الكثير منهم لإضافة المناطق او لإلحاق (في حينها) المناطق الإسلامية (طرابلس، بعلبك، صيدا،...) بهذا الكيان.
3-"القومية اللبنانية" او مفهوم "الأمة اللبنانية"، غير المبني على اي اساس علمي او اجتماعي (من الناحية النظرية)وكل الأحداث التي جرت منذ 1920 الى يومنا تؤكد هذا الأمر (من الناحية التطبقية) والإثباتات عديدة: حلف بغداد، النظرة المتناقضة لصعود عبد الناصر، التعاطي المتناقض مع مبدأ آيزنهاور، النظرة المتناقضة للمقاومة الفلسطينية، النظرة المتناقضة لقيام الدولة الغاصبة على ارض فلسطين المحتلة، ....
- الأحداث التاريخية المنقولة في هذا الكتاب لابأس بها، وكلّ يروي التاريخ حسب وجهة نظره، نقرأ وجهة النظر المسيحية ههنا. تتوقف الأحداث عند عهد فؤاد شهاب وكان الكاتب متفائلاً جداً بما سيأتي لاحقاً، لكن الواقع انتج حرباً اهلية لا زال غبارها يعبق في الصدور الى يومنا.
- ختاماً نحن على ابواب المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير. 100 عام ولا زالت الأمور على حالها منذ تلك العشية، لا زال الفساد ينخر في هذه الدولة من حاجبها الى حاكمها، لا زالت الطائفية تعبث بالناس، لا زال الحكّام ذاتهم (اولادهم واحفادهم، بما ان الديمقراطية في لبنان تعني توريث المناصب)، لا يزال لبنان يتبع الخارج ولكل دولة بيدق محلي، تتغيّر اسماء السفارات فقط، لا زال الإقتصاد متعثراً (رغم ان حدود الدولة قد زيدت حينها من اجل ان يكون هذا الكيان قابل للحياة اقتصادياً)، وغيرها الكثير من الآفات... كأننا ما عشنا هذه المئة سنة ولا استفدنا من التجارب المعادة والمكررة!!
كتاب اكاديمي خفيف عن تاريخ لبنان لكنه ملآن بالمعلومات الكاشفة - بداية من أمارة جبل لبنان ابان الحكم العثماني. اللطيف في الأمر ان الكتاب منشور عام 1968، و ينتهى بآمال كبيرة لمستقبل لبنان بعد رئاسة فؤاد شهاب الناجحة سياسيا و اقتصاديا و الانتقال السلمي للسلطة بعد انتخابات رئاسية هادئة و وصول شارل حلو لرئاسة الجمهورية. ختم الكاتب كتابه بالجملة التالية: " و لئن دل ذلك على شيء، فهو أن الجمهورية اللبنانية، بفضل أوضاعها الخاصة، لا يزال في وسعها أن تمارس الحياة الدستورية ممارسة حرة في منطقة أصبح الحكم العسكري فيها هو القاعدة."
أتمنى أن اعثر على كتاب أخر للكاتب (يكون منشور طبعا بعد الحرب الاهلية اللبنانية 1976 -1990) يناقش فيه تفاؤله المفرط آنذاك و يبيّن مواضع الغفلة و الفرص الضائعة في التجربة اللبنانية الغنية
A GREAT BOOK. It will make you realize, that Lebanon was never a country and the Lebanese were never united and how history repeats itself in many different forms. And i personally think it will keep on doing so as long as we do not have a true democratic and secular state
أفضل ما في هذا الكتاب أنّه يضع العناوين و السياقات العامّة في ترتيب مهمّ يساعد في فهم تفاصيل السرد التاريخي من جميع جوانبه. برأيي، لكيّ نفهم التاريخ جيّدًا من نواحيه الاجتماعيّة و الاقتصاديّة و السياسيّة و الثقافيّة، ينبغي علينا قبل كلّ هذا أن نكوّن فهم جيّد للسياق السياسي.. لان فهم السياق السياسي، يمكّننا الانطلاق في فهم الجوانب التاريخيّة الاخرى لانّه كما نعلم، السياسة هي من يحرّك كل شيء. لذلك، افضل ما في هذا الكتاب، أنّه يضع بين أيدينا مادة جيّدة جدًا في سرد السياق السياسي لتاريخ لبنان الحديث، ممّا يعطينا خلفيّة عامّة جيّدة نوعًا ما لفهم جوانب التاريخ الاخرى، و هنا تمامًا تكمن ثغرة الكتاب، في انّه لم يركّز سوى على الجانب السياسي من دون تطرّق حقيقي للجوانب الاخرى. كتّاب جيّد جدًا للانطلاق في قراءة تاريخ هذا البلد.
My professor at university recommended this book when I was following "Contemporary History of Lebanon", and I have to admit it's a perfect read.
It is well-written with plain and simple English, and ideas are very clearly communicated. Plus, compared to other history books I have read, the author follows the chronological order of events very strictly: mainly never going back and forth between different years. Being a Lebanese, I can say that the author is very objective; especially in the last few chapters (French mandate, independence, post-independence).
مشكلة لبنان كانت وما زالت في الانقسامات الحادة بين مكوناته، مع كون أحد ذاتيات هذا الانقسام هو الطائفية.. وتبعية هذه المكونات لجهات خارجية عمّقت المشكلة اللبنانية.. تاريخ هذا البلد قائم على انتهاكات صارخة، من الخارج، لاستقراره الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بفعل سماح المكونات الداخلية لذلك.. التخلص من الطائفية السياسية، وإقامة نظام سياسي لا طائفي مع حكم مركزي قوي يعمل على نزع الطائفية السياسية من نفوس افراد المجتمع، ويكبح اي استغلال ديني او مذهبي في الوصول لأي موقع هو الحل للعنة هذا البلد القديمة والمستمرة..
الكتاب عبارة عن سرد تاريخي لعملية تشكل الكيان اللبناني بدأً من المرحلة العثمانية وإنتهاءً بالمرحلة الشهابية النصرية ، مع ما رافقها من أزمات داخلية وحروب ومجازر طائفية خصوصاً بين الدروز والمسيحيين في القرن التاسع عشر ، ويعيبه ما يعيب كتب التاريخ اللبنانية وهو التركيز على منطقة جبل لبنان وإهمال مناطق الأطراف والسبب في ذلك على الأرجح هو ندرة المصادر المكتوبة والموثقة في تلك المناطق وكثرتها في منطقة جبل لبنان .
من أفضل الكتب التي عالجت تاريخ لبنان بحيادية. بالإضافة إلى كتابيه، بيت بمنازل كثيرة ومنطلق تاريخ لبنان، يأتي هذا الكتاب كإضافة كاملة وإحاطة شاملة لتاريخ لبنان الحديث. يكفي لمن يريد قراءة والتدبر في تاريخ لبنان أن يقرأ للمؤرخ الكبير كمال الصليبي.
Unlike his more famous A House of Many Mansions, Kamal Salibi’s The Modern History of Lebanon is a straightforward, traditionally-written history of the region. Told mainly from the perspective of the Christian, and particularly Maronite, sects, the author attempts to chronicle Lebanon’s history from the rise of the Shihabi family through the crisis of 1958, with attention paid to the region’s relationship to the external factors that Salibi sees as having heavily guided the development of the state. Also unlike A House of Many Mansions, which directly confronts the nature of Lebanon’s national historicity, The Modern History of Lebanon treats Lebanon as a distinct (albeit not autonomous) political entity over the course of the study.
In terms of content, Salibi’s tale begins with the rise of the Shihabi family and, in particular, the reign of Bashir II. While Bashir II was a powerful ruler who was able to hold together the disparate factions of the region like few others, his alliance with Ibrahim Pasha, the son of Muhammad Ali of Egypt, eventually forces him to act against his delicate Maronite-Druze balancing act and alienates the Druze. The Druze, in turn, are able to count on support from the European nations, mainly Britain, to revolt against Bashir II, because Europe is interested in dislodging Muhammad Ali’s family from Greater Syria. The British alliance with the Druze grows and eventually ends any chance of reconciliation between the indigenous Maronite and Druze tribes, setting the stage for decades of conflict to come.
Salibi chronicles rising tensions in the 1840s after the end of Shihabi reign, the failure of the kaymakamate system, the Druze revolt of 1860, the peace and prosperity of the mutesarrifate system, and the cultural movement, before exploring the emergence and development of Greater Lebanon. His narrative is supremely detailed, making the book extremely informative, but also easy to get lost in. The lack of a clear, overarching theme or argument makes the facts more difficult to retain, an effect that is compounded by a scarcity of signposting and repetition. In addition, as a representation of the author himself, the book is also outdated. Written well before the Civil War, and under the guidance of Bernard Lewis, the most noticeable difference between The Modern History of Lebanon and A House of Many Mansions is Salibi’s underlying support for the idea of Lebanese nationalism in the former. By the latter, he had grown skeptical of this notion, and A House of Many Mansions was penned to discredit some of his earlier views about the historical continuity of Lebanon. Thus, while The Modern History of Lebanon offers a fantastic amount of detail about Lebanon’s 19th and 20th century history, there are other works that better convey this information, as well as the author’s eventual intellectual positions.
I learned a lot about the history of Lebanon especially about the delicate and controversial information that school history books stay silent about.
It is an informative book about the 19th century and how Lebanon came to be formed.
Now what's interesting is that almost the same families like the Pharaon, Jumblat, Solh, Edde, Ahdab, Daaouk, and others were key players back then and still are today.
مدخل لفهم التاريخ اللبناني الحديث، الكاتب حاول جهده بان يعرض الأحداث بموضوعية وانصاف الا انه نادرا ما يحلل الأحداث والوقائع، وقد يغفل عن سرد بعض الوقائع أيضاً كالجوانب السلبية/ البوليسية/ القمعية في عهود بعض القيادات اللبنانية.