Vadim Mikhailovich Kozhevnikov (Russian: Вадим Михайлович Кожевников) Soviet writer. His daughter Nadezhda Kozhevnikova is also a writer.
Vadim Kozevnikov was born to a Russian family in the Siberian town of Narym, Tomsk Governorate (present-day Kolpashevsky District, Tomsk Oblast), where his revolutionary-minded father, a physician, had been sent as an internal exile by the authorities of the Russian Empire.
Kozhevnikov studied literature and ethnology at Moscow State University, graduating in 1933. Kozhevnikov worked as a war correspondent for Pravda from 1941 to 1945, joining the Communist Party of the Soviet Union halfway into the German-Soviet War in 1943. He was elected secretary of the Union of Soviet Writers in 1949.
Kozhevnikov was officially recognized as a Hero of Socialist Labor for his contributions to Soviet literature and was elected to one term as a politician to the Soviet Union's Supreme Soviet. He was awarded the USSR State Prize following the publication of two of his novels in 1971.
ابتداءً من الورق الأصفر مروراً بخط الآلة الكاتبة المطبوع بها نص الرواية وانتهاءً بطلب دار "رادوغا" فرع طشقند في الصفحة الأخيرة أن يُرسل القراء ملاحظاتهم للعنوان التالي: المركز ١٤، العمارة ٣٣، طشقند-الاتحاد السوفييتي! وقعت في حب هذه التفاصيل لدرجة أني كنت سأقرأ كل يوم عدد معين من الصفحات حتى لو كانت فارغة، من هذا المنطلق عندما أريد التقييم فعلياً سينقلب كل ماسبق وسأسيئ للتجربة التي عشتها على مدى الفترة الطويلة التي قرأته فيها، فلم يعنيني محتواه بقدر أجواءه ومايمثله. عملياً الترجمة رديئة للحد الذي يمنع من تقييمها، ومسار قصة بالويف عصيّ هو الآخر عن التقييم، الكتاب يتحدث عن العمل والعمال، الفكرة الوحيدة الواضحة من بداية الكتاب لآخره هو محاولة الكاتب خلق الأبطال من الرجال العاديين، من عمال البناء، الذين لايهتم بهم أحد، حتى أنفسهم. وهي فكرة تستحق الاحترام. الإستمرار لأكثر من ٤٠٠ صفحة ليس أمراً سهلاً لولا الحوارات المفتعلة التي قدمها الكاتب رشوة ثمينة على مدى الصفحات.
تعرفوا، هذا بالويف ! للكاتب الروسي القدير فاديم كوجيفنيكوف يقول الكاتب: "لقد تلألا في بلادنا كالنجوم في قبة السماء أناس طيبون على طول درب تاريخها الطويل الشاق، انهم يضيئون لنا الدرب في كافة ظروف الحياة- حسنها وسيئها- وفي كل حالات الطقس والانواء، يشرقون بلا مغيب وينشرون الضياء بلا انتهاء". ونحن منهم...