يجدد واسيني الأعرج ،في "رمل الماية"،العلاقة بـألف ليلة وليـلة .ولكن ضمن مناخ العصر الذي نعيش فيه،فشهرزاد التي قالت لشهريار ما يحب أن يسمعه،تعود إلينا لكي تقول ،بلغة جديدة . ما يجب أن تسمعه . مهما كان قاسيا أو صعبا . وإذا كان التاريخ ذاكرة قبل أن يكون وقائع مفردة أو متفرقة،فإنه يصبح روحا إضافية للإنسان . وهذا ما يجعله حيا . وبالتالي متجاوزا للحنين.ليضعنا في مواجهة الواقع الذي نعيشه الآن .لأن "الدرس لا يروى مباشرة ولكنه يستخرج من السياق". "رمل الماية" ،إضافة نوعية وهامة للرواية العربية.الأمر الذي يحملنا على قراءتها بأكثر من طريقة .وعلى أكثر من مستوى . لأنها تقول لنا ما نسيناه أو ما يجب أن نعرفه أو نتعرف عليه.
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
هذه أسوا واافحش روايه على الاطلاق قرئتها العام الماضي ولازلت حين اذكرها اشعر بالغيض من المؤلف ومن تضيعي لوقتي لن اسامحه على تلويثه افكاري ليتني لم اقرائها وليتني لم انهي قرائتها كانت اول قراءه لي لواسيني الاعرج والكاتب مشهور ولا انكر أني قد قرائت له بعض الاقتباسات اللتي اعجبتني وهي مادفعتني لقرائه اي شيء له وكان اختياري لهذه الروايه أسوء مايكون لانصح بها ..
أعترف أنها ليست من أجمل ما كتب واسيني لكن هذه الرواية عميقة تخبئ الألم و التاريخ و الحب و البحر بين صفحاتها واسيني يجعل من النثر شعرا ! ما زال الكاتب المفضل لدي
تجاوزت الصفحة المائة ولكنني لم أطق اكمالها، ربما لعددٍ من الأسباب المرتبطة بنص الرواية.. منها التشتت الذي يشعر به القارئ أثناء قراءتها، فتحتاج إلى تركيز عالي حتى تفهم هذا المحتوى المفكك العجيب، وما أزعجني تكراره في النص هو كثرة الإساءة لله -الذات الإلهية - على ألسنة شخصيات القصة.. لا أظن أني سأعود لإتمام قراءتها. ومن المؤسف أنها أول عمل أقرأه لواسيني الأعرج.