هل سيخبو بريق كاثي؟ هل ستخبو البهجة واللذة مع امرأة مثلها؟ حتى أرسطو طاليس لم يعرف الجواب على ذاك الأبريق المدهش في" كتاب الشفاء"،قهو بريق من نوع آخر لا تنفع معه "الفلسفة المشرقيّة " !
بريق المرأة المرغوبة لا يشبه بريق المرأة المغلقة. هناك بريق في قصيدة ما،في شاعر ما،في قصّة ما، لا تجده في قصيدة غيرها ولا شاعر آخر،ولا في قصّة قصيرة أو في كتابها،والبريق لعبة لا بعرف أن يلعبها غير من يفهم أسرارها،وكاثي واحدة ممّن يفهمن أصول اللعبة وعاشت في شعابها ،حتّى أنّها-ونت أوّل الشوط-غلبتني على أموري جميعها،ولم يبقى أمامي سوى رفع الراية البيضاء في ساح معاركها على فراش الموز والحليب واللنهاث الداعر.
البريق لعبة، واللعبة مكر، والمكر ذكاء،والذكاء حكمة،والحكمة صبر،والصبر قوة،والقوة بريق.هكذا تدور الحياة لترجع ألى أول الشوط. هكذا هي الولادة والموت،كلّها تبدأ من نقطة ما ثمّ نعود أليها بعد مئات وربّما لآلاف السنين، ولكن على هيئة اخرى،ربّما على على شكل زهرة، وربّما على شكل حمار.لكنّنا سنعود حتماً.
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية. بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
بعد قرائتي لمعظم أعمال المرحوم ستار ناصر انا اسفة ان تكون هذه اخر رواية اقرأها له. باهتة ولها سمات الشخوخة والخرف .. خسرت فيها وقتي ونقودي وشيء بداخلي للكاتب. لا انصح بقرائتها.
كذلك الحال مع الكتابة ،ينبغي قول ما نريد و كتابة ما نريد . مهما كان حجم الخسائر التي ستجيء بعد ذلك والكتابة بلا هدف هي من قلة الادب فهل تتذكرون كاتبا كان على هامش الابداع ؟
رايت ان كتابة الرواية تحتاج الى حلم يتكرر ،تحتاج الى ذاكرة وقحة لاتاخذ المالوف وحده، وتنهى عن الغرائب التي تجتاح النفوس ،كم من رواية قراناها و لم تحرك فينا حتى هزة رمش او شيئا من القشعريرة
لهذا جئنا الى هذا العالم المفتوح امام زرقة السماء و انا من ارض كلها قبور للموتى واخرى للاحياء ،قبور على مد البصر و لا ادري كيف كنا نسكن فيها؟ هناك نقتل المراءة و لا يحاكمنا القضاة حجة اننا ذبحناها دفاعا عن شرف العائلة . والشرف في قبورنا يكمن بين الفخدين و لا علاقة له بالامانة والمروءة الانسانية والصدق و الاخلاق انه شرف من نوع فريد و القاتل له الحرية
انا اتهيأ لكتابة رواية عن الروح اللائبة داخل جسدي و بنبغي العثور على بداية لا تشبه البدايات و نهاية لاتشبه النهايات
استقتلني الذكريات ذات يوم ،وانا اكاد ارى مصيري منذ الليلة مقلوبا من فرح الى كابة و من ارباح الى خسارة