قدم الكاتب خيباته، أو خيبات سوبارتو، السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية، في علاقة حب هي بالأصل خيبته الشخصية، التي كانت نموذجاً لكل الخيبات. رواية لم تعجبني بشكل عام عندما ادركت ان سوبارتو تعني كوردستان اردت قراءتها لكنني تفاجات بالمضمون, ارفض ما قد صوره الكتاب من بعض المبالغة في الانحلالات الاخلاقية لمدينة كردية تعتبر من اعز المناطق على قلوبنا .
هذاالمقتطف عجبني -- زعماء اليوم ما ان تهب على شعبهم ريح خفيفة حتى يفرون الى الخارج , القاضي كان يعلم انه سيقتل ومع ذلك بقي بين شعبه ليتحمل نتائج اعمالهم مرفوعي الرؤوس مثل القاضي , اعلن الاستقلال وصعد المشنقة فرحا بموته من اجل شعبه وهو يعلم تماما بان حلمه بحرية شعبه لن يموت ابدا ...
أي نوع من الروايات هذه! تجاوزت السبعين صفحة الأولى وأنا أقرأ فقط عن تحرشات جنسية لأطفال صغار السن بعضهم ببعض وممارسات لا يقبلها عقل ولا منطق! أي فكرة يطرحها الكاتب عن سوبارتو بهذا الأسلوب الدنيء؟! مقرفة!