روائية ومحامية ليبية تقيم بهولندا ، أستاذة جامعية في القانون الجنائي . أثارت روايتها ( للجوع وجوه أخرى ) جدلا واسعا في الأوساط الثقافية كما تعرضت لحملات تكفير واسعة من قبل تيارات دينية مختلفة
رائع أن تقرأ لكاتب هو ابن وطنك،لإنه سيتحدث عنك ،عن ألالامك، و عن همومك ،سيلامسك ،وهذا ما فعلته وفاء لقد لامستنى فى العمق ، وضعت يدها على موضع الحرج، عرت المجتمع الليبي المولع بالمظاهر و العادات المتخلفة البالية ،و كانت صريحة و شفافة، لم تكذب لتجمل صورتها ولا لتجامل أحد، و جعلتنى أرفع القبعة أعجاباً بشجاعتها -ولو أنها لم تكن شجاعة دائماً-و تمردها. الرواية تتناول السيرة الذاتية للكاتبة ، هى التى عاشت كل مراهقتها بمصر ، حيث تعلمت بالمدرسة الاجنبية، واعتنقت المسيحة ، و من ثم عادت قسراً لليبيا، لتجد نفسها فى مواجهة ضارية مع أخاها السلفى ، ذاك الذى رأي فى ألتحقها بالجامعة خطيئة،و فرض عليها أرتداء الحجاب، و رفض زواجها من حبيبها و فتى أحلامها لا لشئ سوى لكونه "غير ليبي" مما أوصلها فى النهاية لأرتكب جريمة الانتحار.. أنصح بقراءتها بشدة.
تأخرت كثيراً في قرآءتها .. وها أنا أقف لأصفق لشجاعتك .. رائع يا وفاء البوعيسي .. رائع .. رواية تضرب في عمق مشاكل المجتمع الليبي بكل شجاعة .. أشياء تبدو بديهية لهذا المجتمع المسخ، لكن بطلة الرواية الشابة تعيد طرحها من جديد .. تعيد أسئلتها لأنها تنظر لها من خارج الصندوق.. أسئلة عن الهوية وحرية المعتقد والمواطنة والفساد.. أسئلة مشروعة لروح إنسانية لكنها تبدو محرمة لمسوخ بشرية..
لا عجب أن الرواية هوجمت.. وأن وفاء قد كفّرت من فوق المنابر، من كان يجرؤ على طرح هذه القضايا في ذلك الوقت، من كان يجرؤ على طرح وجهة النظر الأخرى عن "الإسلام".. وعن الظلم التي تتعرض له "المرأة" بإسم الدين.. من كان يجرؤ على إنتقاد تشوه المجتمع الليبي وإزدواجية معاييره وقبحه في زمن أسطورة الشعب المحافظ..
أيضاً وجهت الكاتبة في روايتها إنتقاداً شديداً للحكومة الليبية وقتها حول حقوق المواطنة، عن معاناة "أولاد الخط" وحقوقهم.. أنتقدت القبلية والمحسوبية والفساد وفشل الإدارة بشدة.. حكاية العمارة نفسها وتسلط صاحب الدور الأخير.. اللذي يقوم بإصلاحات سطحية فيها دون قيامه بإصلاحات عميقة هو نقد عميق وواضح لرأس النظام..
الرواية ليست كبيرة الحجم.. هي "نوفيلاية" مثلما يقال، وهو شيء لم يسمح إلا بأن تكون رواية بسيطة وغير متشعبة في طرحها، كان الطرح مباشر والحبكة مناسبة لروح القضية، فقط أحسست أن النهاية مبتورة قليلاً أو كان يمكن أن يكون أفضل مما كان..
نهاية أقول .. نعم .. إن للجوع وجوه أخرى.. جوع الإنسانية .. جوع المعرفة .. وجوع الإيمان.. وعندها .. سنبحث دائماً عن يقين عبر أسئلة ترضي هذا الجوع ..
للجوع وجوهٌ اخرة ، فعلا المعرفة جوع ، الحرية جوع ، الإرادة جوع ، الإدراك جوع ، للحقوق جوع !
لما أتناول رواية تتحدث عن الجوع المطلق الجوع الحقيقي الإنساني ، مجتمع ليبي يعترف ب جوع لشئ او شيئان مما لا شك فيه ان النتيجة تحمل بعض السخر في طياتها ، سخر لاحظتة توا عندما هدئت نفسي وسيطرت علي غضبي. ما ننكرش جمال المشهد والمجتمع الليبي في رواية لا يجد ما يستر به عورتة.
جميلة حبكة الرواية وكيف انتقدت أشياء كثيرة متصلة ومنفصلة ، جميل كيف سيطرت ع نقدها واخرجتة بشكل مقبول ولائق ، للكاتبة مني جزيل الشكر والتقدير.
الرواية فارغة من المضمون وسطحية. تنتقل "البطلة" فيها من الكفر إلى الإنحراف دون محطة وسيطة، وكأن معاملة زوجة خالها السيئة تمثل كل مسلم على سطح اﻷرض الرواية تكون لها عدة قصص متداخلة، لكن هذه القصة الشوفينية ليس لها سوى منظور واحد، ما تعتقده "البطلة" صوابًا وما تريده محاولة إختزال وضع ليبيا بالعمارة المتهالكة سيئ ومكشوف سلفًا كما هو اختزال الدين في شقيق البطلة "المتشدد" ربما الشيء الوحيد الذي صور بشكل شبه صحيح قضية زواج الليبية بغير الليبي، وحتى هذا الموضوع تم عرضه بشكل سيئ تتناسب جودة الرواية عكسيا مع مقدار الجدل الذي أثارته حقيقة من أسؤا الكتب التي طالعتها منذ فترة طويلة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أوّد أولاً شكر كل أبواق المساجد الذين أثاروا الجدل حول هذه الرواية ممّا أتاح لي المعرفة بوجودها ومن ثم التقصّي عنها وأخيراً قرائتها.
وللأسف بعد كل هذه الجهود لم تكن الرواية بالقدر الذي توقعته, ولكنها لم تكن سيئة على أي حال. لن أتكلّم عن أحداث الرواية كي لا أفسد على أحد متعة قرائتها. ولكن رسالتها تكمن في صدمتها للقارئ من جميع النواحي التي تعتبر خطوطاً حمراء في المجتمع الليبي بالذات. دينياً وأخلاقياً.
قد يعترض شخص ويقول لما كل هذه اللغة الخادشة للحياء والهجوم الشرس على الدين والمتدينيين وعن العُرف والقبيلة والتقاليد, إذا كانت الفكرة نبيلة وغير مؤذية؟ حقاً إن الفكرة نبيلة ولكن الكلام المعسول والمسالم لم يعد يؤثر في العقول التي تشبه "الصدفة" في "تقوقعها" على حد تعبير الكاتبة. أحياناً الحقيقة كي تؤثر في المتلقّي يجب أن تكون وقحة وحادّة ومؤلمة.
حين قرأت الكتاب لأول مرة أعجبني، لكنه من الكتب النادرة التي أزحتها عن مكتبتي، فالمرة الثانية التي قرأت فيها الكتاب وجدتُ عالماً غريباً عني، لا أعرف ما الذي تغير، إن الحسنة التي أذكرها من ذلك الزمن، إنه كتاب تحدى سلطات قوية ، كما إنها رواية أعادت الحماس للمشهد الأدبي في ليبيا وبنغازي، فالهجوم الذي تعرض له الكتاب والكاتبة معاً، كان شرساً، حتى إن بعض الأئمة لعنوها من على منابر الجمعة في المساجد، كتاب بعصر انتهى.
فقط هذا ما أكتبه الآن، ربما إن كتبت مراجعتي قبل سنوات، فترة مطالعتي للكتاب، ربما كانت مختلفة.
ملاحظتي للكاتبة ورود الفاظ لا تليق بقراء محترمون وقد تكون أمانة النقل حملتها الى هذا ولكن كان ممكن ان تهذف الالفاظ بطريقة أفضل ولكن في المجمل فالرواية تجعلك تعرف المعنى الحقيقي والعميق للجوع لا حصره في طعام يمر من الجوف ويتقر بالمعدة كاتبة رائعة أفتخر أنها ليبية واتمنى ان تكون رواياتها القادمة أكثر روعة
قبل قراءتها توقعت انها ستكون محمله بالكتير من المعالم الليبيه ولكني تفاجات ان احداثها لاتدور في ليبيا الا مافي النهايه. في المجمل للجوع وجوه اخرى كانت تجربه جد جميله مع كاتبه ليبيه نجحت في كتابت روايه تتكلم عن الدين والهوية وعن ان الجوع يكون له العديد من الاوجه.