What do you think?


كل مجدي أنني حاولت
184 pages, Paperback
First published January 1, 2007
About the author
شوقي بزيع
29 books47 followersشوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988, ثم التحق بوزارة الإعلام 1988.
عمل في الصحافة الثقافية, ورأس القسم الثقافي في جريدة السفير 1992 .
أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة, كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي.
له مساهمات في العديد من الصحف والمجلات, أبرزها: الآداب اللبنانية,
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
March 19, 2017
الشعر يحتاج لمن يفك رموزه ويستوعب مراميه .وهكذا كان هذا الديوان قريب وغامض لن يتمكن الكل من فهمه
ولكن إن كنت من متذوقين الشعر سيعجبك جدًا وجدا.
October 12, 2024
العلاقة بين الكاتب وما يكتبه معقدة جدا، وهنا في تلك المختارات الجميلة، واحدة من أجمل القصائد التي قرأتها على الإطلاق، بعنوان "الأعمال الكاملة" والتي يرثي خلالها شوقي بزيع نفسه وكتابته.
__________________
كان لا بد كي يدخل (النهرَ)
في الشعر
أن يفقد النهرَ،
لا بد أيضًا لكي يدخل (الحبَ)
أن يفقد المرأة
المشتهاة،
و(الحلمَ) أن يفقد الغفوة المطمئنة
و(البيت) أن يفقد العائلة
ومن حيث لم ينتبهْ
كان يبهجهُ
أن يخون المسمَّى
لكي يربح الاسمَ،
أو أن يرى في الكتابة
ما لا يرى
في تفَجُّرُ مجرى الحياة
الحقيقيِّ،
أو أن يقايض بالمفرداتِ السقيمةِ
فردوس أيامهِ الزائلةِ
هكذا راح يُحصي محطاتِ
تلك الحياة التي خانها
بالقصائد،
حتى إذا أصبح العمرُ
مقبرة من حروفٍ
تراءى له الموتُ
في زيِّ أعماله الكاملة
__________________
كان لا بد كي يدخل (النهرَ)
في الشعر
أن يفقد النهرَ،
لا بد أيضًا لكي يدخل (الحبَ)
أن يفقد المرأة
المشتهاة،
و(الحلمَ) أن يفقد الغفوة المطمئنة
و(البيت) أن يفقد العائلة
ومن حيث لم ينتبهْ
كان يبهجهُ
أن يخون المسمَّى
لكي يربح الاسمَ،
أو أن يرى في الكتابة
ما لا يرى
في تفَجُّرُ مجرى الحياة
الحقيقيِّ،
أو أن يقايض بالمفرداتِ السقيمةِ
فردوس أيامهِ الزائلةِ
هكذا راح يُحصي محطاتِ
تلك الحياة التي خانها
بالقصائد،
حتى إذا أصبح العمرُ
مقبرة من حروفٍ
تراءى له الموتُ
في زيِّ أعماله الكاملة
August 14, 2017
شوقي بزيع شاعر كبير.. وله نَفس مغاير عن الجميع! ديوان رائع
May 30, 2011
ديوان جميل.. ولكن لم تبهرني أي من قصائده
لغة و صور اعتيادية .. و العاطفة في أغلب النصوص
تكاد تكون متشابهة في كل الديوان
القصيدة الأجمل هي ( صوتها ضمة برق فوق نيسان)التي أهداها للسيدة فيروز
كانت رائعة و مختلفة
Displaying 1 - 5 of 5 reviews






