وضعتْ ـ بعد ذلك ـ كفَّيْها على وركَيْها، وزلقتْهُمَا على امتداد الجذع. رفعتْهُمَا فوق الرّأس،ثُمَّ تسلَّقتْ يدُها اليُمنى على امتداد ذراعها اليُسرى المرفوعة، ويدها اليُسرى على امتداد ذراعها اليُمنى، وأنهتْ حركة الذّراعَيْن..أعادتْ ـ بعد ذلك ـ يدَيْها إلى وركَيْها، وزلقتْهُمَا على امتداد السّاقَيْن،رفعت السّاق اليُمنى، ثُمَّ السّاق اليُسرى وهي مُنحنية، ثُمَّ نظرتْ إلى المُدير، وحرَّكتْ الذّراع اليُمنى مُلقيةً إليه بتنُّورتها الوَهْميَّة. مَدَّ المُدير يده وأحكم قبضته، وأرسل بيده الأُخرى قُبلة. كانت مُتفاخرة بعُريها الوَهْمي، ولم تَعُدْ تنظر إلى أحد، راحت تنظر إلى جسدها المُتموِّج،وعيناها نصف مُغمضتَيْن، ورأسها مائل جانباً… تحطَّمت ـ بعد ذلك ـ وضعيَّة الزُّهُو..
Milan Kundera (1 April 1929 – 11 July 2023) was a Czech and French novelist. He went into exile in France in 1975, acquiring citizenship in 1981. His Czechoslovak citizenship was revoked in 1979, but he was granted Czech citizenship in 2019.
Kundera wrote in Czech and French. He revises the French translations of all his books; people therefore consider these original works as not translations. He is best known for his novels, including The Joke (1967), The Book of Laughter and Forgetting (1979), and The Unbearable Lightness of Being (1984), all of which exhibit his extreme though often comical skepticism.
يجب على الأموات القدامى إخلاء المكان للأموات الجدد. ................................................................ من إصدارات صفحات للدراسات والنشر رواية المحاورة للتشيكى ميلان كونديرا بترجمة الاخوين - على ماأعتقد - معن عاقل ومنار عاقل ............................................................. ثلاثة إعتبارات رئيسية يجب عليك وضعها نصب عينيك قبل قراءة تلك الرواية 1/ كونديرا يسارى الفكر إذاَ لا مجال هنا للمواراة أو الإيماءة 2/ عانى من الشيوعية فالخط السياسى له تأثير واضح فى تلك الكتابات 3/ كونديرا موسيقى وعازف بيانو وهنا اجاد العزف على أجمل مقطوعة عرفتها الحياة وهى جسد المراة ...................................................................................... على ثلاثة أقسام تأتى الاحداث 1/ الدكتور هافل والمحاورة 2/ فليخل الاموات القدامى المكان للاموات الجدد 3/ ادوارد والله .......................................................................... أتخيل كونديرا يحتسى الخمر حتى الثمالة ويستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية وتذهب به كل مذهب ليبدأ فى الكلام والهذيان وكتابة تلك الكلمات مثل هذه الكتابات لاتكتب فى وعى ولا حضور عقل وتكتب مرة واحدة بدون اى مراجعة ......................................................................... الجزء الاول كان عن فلسفة الحب والعزف على جسد المراة وهنا ياتى كونديرا فى قمة هذيانه صراعات نفسية بأسلوب مخيف مسؤولية الذنب تجاه المراة حيال التلاعب بعواطفها ودغدغة مشاعرها قبل أن ينتهى الأمر إلى انتحار لم يحدث ................................................................................... الجزء الثانى والذى جاء بطريقة أشبه بالفلاش باك وهنا كونديرا فى قمة وعيه صراع تلك المرأة التى فقدت جثمان زوجها لعدم سداد فاتروة المقبرة مع الزمن ، الزمن الذى يقف حائلا بين المراة والجمال ويسلبها رونقها باستمرار قبل أن تلتقى بهذا الحب القديم الذى أحيا كل الذكريات التى ارادت نسيانها ...................................................................... الجزء الثالث كان متأثراً بالشيوعية وحاقد على الاشتراكية وهنا كونديرا يأتى فى قمة تألقه عن قصة أليس التى يحبها ادوارد والتى كانت شديدة الالتزام دينيا واقنعته بالايمان بالله فى وقت كانت فيه تلك جريمة فى عهد الشيوعية وللتقرب منها فعل ذلك قبل ان ينال جسدها ويكرهها تماماً قائلا جملته " المرأة القادرة على خيانة الله قادرة على أن تخون رجلاً أضعافاً مضاعفةً" إدوارد الذى عانى من صراع نفسى بين الايمان بالله وعدمه ................................................................... ربما كان المشهد الاكثر دراماتيكية فى كل الاحداث مشهد إدوارد مع المديرة التى كانت لاتؤمن بالله قبل أن يطلب منها الركوع والصلاة صاغه كونديرا بطريقة استثنائية ............................................................................. وفى النهاية اقتبس " يوجد دائماً ذلك الجزء من الحرية الذى يلائمنا والذى علينا أن نتجه نحوه بلا كلل حتى يظل فى هذا العالم من القوانين القاسية شىء من الفوضى الإنسانية . زملائى الاعزاء لتحيا الحرية .
هل توجد في الحياة قيمة واحدة مطلقة تنص على أنه يمكن اعتبار الانتحار مرفوضاً من حيث المبدأ ؟ الحب ؟ أم الصداقة ؟ أم حب الذات على الأقل ؟ أتمنى ذلك أؤكد لك أن الصداقة ليست أقل هشاشة من الحب وأنه لا يمكن للمرء أن يعول بشيء على الصداقة . أيها المدير، قال هافل بحماسة تقريباً وكان هذا يرن كأنه ندم، أقسم لك على أنني لا أحب نفسي إطلاقاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــ جميلة ما خطر لي حين أنهيتها’، نحن البشر الأوغاد زائدة الكون الدودية
كتير حاولت اقرا لكونديرا على اساس انه ترشح لنوبل اكتير .. بس ما حبيتو ...ممكن كونه عالمي انظف او النفوس مستوره بغطاء الدين والعادات وهاد شي بعالم كونديرا مش موجود ..عندو افكار فلسفيه حلوه لهيك الافضل تقرا اقتباسات الو من روايه بهيك فجاجه ... قراتلو تقريبا ٣ روايات وافكارو بتتمحور حول حيوانيه الرجل واعتداده بنفسه وتملك المراه للرجل وخوفها من الكبر...اهم شي ما ياخد نوبل
اثارت هذه الرواية الكثير من التساؤلات التي لن ابحث عن اجابات لها .. واكثر الاسئلة التي لم تغب عن بالي ابدا
"لماذا ترتب على واقعة بقاء ادوار وفيا لمعتقده حتى الشهادة أن تحرض أليس على خرق القانون الالهي ؟؟ أكان ينبغي عليها أن تخون الله أمام ادوار لأن ادوار رفض ان يخونه أمام لجنة التحقيق ؟؟ "
لم تكن قراءة "كونديرا" يوماً لقتل الوقت أو مصدراً للاسترخاء ، كل كلمة يخطها قلمه إن جاز التعبير هي دوامة من الذكريات الحاضرة و المستقبلية التي قد تكون خاصة بك دون أي كائن آخر . محاورته هذي لم تقل أهمية عن خلوده أو مزحته و حتماً لن تجلس تحت ذلك الكائن الذي لا تحتمل خفته. تحاورت أحداث قدر صنعها بنفسه و بكلمات شخصياته ليربط بين أقدار ربما لم يكن مقدر لها أن تلتقي تحدث عن إله شيوعي يقبع في جسدٍ لم يسأل يوماً عن السببية ...فلم يهتد فردياً إلى دين أو إلحاد ...و كان على كونديرا أن يرسم له صدفاً (إن كنا نؤمن بها) حتى يسمعه صوت إلهه الشيوعي المستتر .
تعتري المرء الدهشة عند الانتهاء من عمل لكونديرا، وقد اعتدتُ على ذلك منه، ولكن نهاية هذا الكتاب كانت مفاجئة للغاية في عظمتها وروعتها، وسبرها العميق للروح الإنسانية بطريقة عبقرية، أقول لكم: هذا الكاتب عبقري. المحاورة ليست رواية، بل مجموعة من المشاهد لا أدري الصنف الأدبي لها، ربما نجدها مجموعة من القصص، ولكنني لا ألقي بالاً للشكل الأدبي على الإطلاق، ويسعدني أن يضع كونديرا عنه هذه المشقة ويكتب دون عناية بالقالب، بل بالفكرة التي ستطرق عقل القارئ عند الانتهاء من أحد أعماله. المحاورة عمل أدبي يرقى إلى مستوى التحليل النفسي بين المرء وذاته، وبين الأجيال المختلفة في الوقت نفسه، ويمنح القارئ المشهد بكل بساطة وبراعة حتى تتجلى الفكرة الرئيسية من ذلك، فيطرق لها المرء مفكراً. يُقرأ مراراً.
القصص الثلاث في كتاب المحاورة موجودة جميعها في كتاب غراميات مرحة، قصة المحاورة معنونة في غراميات مرحة بالمسامرة ولا أدري لماذا تم فصل هذه القصص في كتاب آخر ربما فقط بسبب الترجمة العربية المختلفة للكتابين.. ما علينا .. اعتبرها قراءة ثانية لغراميات مرحة أعرت أختي الكتاب وعندما أرجعته علقت بإحباط ، لماذا الكانب يهين النساء و لا قيمة لهن لديه؟ ربما في قراءة سريعة نشعر بهذا الشعور ولكن في الصورة الإجمالية لكوميديا العلاقات الإنسانية التي ينفنن كونديرا بإخراجها، تكون صورة الرجل والمراة على السواء مصورة كذات متضخمة. جميع الشخصيات الرجولية في القصص ( هافل – فليسشمان – إدوارد) هي تنويعات مختلفة لذات ذكورية واحدة لا تف��ر إلا في نفسها وكيفية حصولها على مصالحها من النساء أو الحياة، هذه الشخصيات كانت تنظر للحب نظرة جنسية صرفة، مستعدين لإستخدام الضمير أو الله أو العقل لتبرير إقبالهم على الجنس في حالة إمرأة جميلة وعزوفهم عنه في حال إمرأة قبيحة وربطهم لتحكمهم الجنسي بالمرأة بذواتهم العظيمة واعتبرها كإنتصار أو إحسان او أي تبرير مثير للسخرية. في قصة إدوار والله، وفي حوار إدوار مع أخيه يقول لأخيه: لماذا نقول الحقيقة؟ مالذي يضطرنا إلى ذلك؟ ولماذا يجب اعتبار الصدق بمثابة فضيلة؟ افرض انك تقابل مجنوناً يؤكد أنه سمكه وأننا كلنا أسماك، هل ستتجادل معه؟ وهل ستخلع ملابسك أمامه لتبرهنه أنه ليست له زعانف هل ستقول وجهاً لوجه ما تفكر فيه؟ إذا لم تقل له إلا الحقيقة فهذا يعني أنك راض أن تخوض نقاش مع مجنون، وأنك أيضاً مجنون، هذا هو واقع الحال بالضبط مع الناس الذين يحيطون بنا
بعيداً عن التفسيرات الأخلاقية، الشخصيات الذكورية كانت أكثر واقعية في تعاملها مع الحياة ، أما الشخصيات الإنثوية صيغت بطريقة حالمة مخلصة للحب "الأبدي"، الذي لم يستطعن حصره في شخص واحد أو فكرة واحدة .
المحاورة.. ل ميلان كونديرا.. لن أتحدث عن الكتاب بشكل عام، سأخصص القراءة في هذه القصة التي رواها كونديرا وهي قصة إدوار مع الله وهي جزء بسيط من محتوى الكتاب، أحببت عرضه هنا، حيث شرح بطريقة عبقرية الهشاشة التي يحمل فيها الإنسان معتقده، تحدث عن إدوار الذي يحمل في قلبه حب الله، مع أنه لا يؤمن بوجوده، لكنه يشعر بواجب اتجاه قلبه الذي يحفزه دائما للنظر جيدًا ليرى الحقيقة. القلب هش رخو مثل ورقة ناعمة، وإن كان القلب لا يستوعب حب الله، فالأجدر أن يقومه العقل، ومع ذلك يبقى تكريس الإيمان بالروح ناقص فلا كمال للروح بمنأى عن العقل والقلب. تحدث عن المرأة الجميلة أليس، تلك الزاهدة العابدة التي رفضت حب البشر وآثرت أن تبقى بطهارتها بعيدة عن خطيئة الحب الدنيوي، لكنها تعرضت لمغريات إدوار بأفكار سفسطائية، قائلاً على لسان القديس أوغسطين: أحب الله وافعل ما تريد. وعندما أذعنت ضعفت، فعصت أمر الله وقذفت بنفسها في أحضان إدوار الذي يمثل الإنسان العالق بين مثالية المؤمن، وبين عبثية الفكر المتحرر، قادته الغواية لأن يوقع بأليس في خطيئة الحب. وهنا تخلى إدوار عن شغفه بها، وأظهر عزوفه عنها بذريعة أن المرأة التي تخون الله، ستكون حتمية خيانتها للرجل مضاعفة. هنا خلصت إلى ملاحظة مهمة، مهما هربنا من الخطيئة، فإننا بهربنا قد ننجرف إلى خطيئة قد تكون أعظم من التي نخافها.
ليست الشهوة هى الرغبة بالجسد وحسب , إنما هى في مقياس مماثل الرغبة فى الشرف . يصبح الرفيق الذى حصلنا عليه والذى يحرص علينا ويحبنا مرآتنا , إنه مقياس أهميتنا وقيمتنا . من وجهة النظر تلك لم تكن عاهرتى الصغيرة مهملة سهلة .عندما تنام إمراة معكل الرجال تكف عن الإيمان بان أمراً تافها ً مثل ممارسة الحب يمكن أيضاً أن تحظى بأهمية ما . تسعى أذاً إلى الشرف الشهوانى الحقيقى من الجهة المقابلة . إن رجلاً تمناها , لكنها ترفضة , هو وحده الذى كان يمكن أن يقدم لعاهرتى الصغيرة مقياس قيمتها . وبما أنها أرادت أن تصبح فى نظره الآفضل والأجمل , فقد أبدت لآبعد حد قسوتها وتشددها حين ترتب عليها اختيار ذاك الرجل الأوحد الذى ستشرفة يرفضها , اختيارتنى فى النهاية وأدركت أن ذلك كان شرفا استثنائيا ً , ولم أزل حتى اليوم أعتبرة نجاحى الغرامى الآعظم .
هي محاولة من كونديرا في انه يكتب (الرواية المسرحية) زي مانجيب محفوظ جرب التجربة دي في أفراح القبة وزي ما فيه روايات لكونديرا الحوار فيها قليل جدا ويكاد يكون منعدم هنا الكثير من الحوار