قبل سنوات، أعلن الفيزيائي البريطاني الشهير ستيفين هوكينج في مُفتتح كتابه "التصميم العظيم"، موتَ الفلسفة، وقد ردّد الباحثون والأكاديميون تلك المقولة بين مؤيدٍ ومعارض، واعتقد كثيرون أنّ واقع الفلسفة الآن يعارض تمامًا تلك المقولة، وأنّ ما يقصده هوكينج هو موت دور الفلسفة في تفسير الكون المادي والظواهر الطبيعية بعد أن قام العلم بذلك، فقديمًا حملت الفلسفة على عاتقها مهمة البحث عن الحقيقة والخوض في شتَّى مباحث المعرفة؛ حتى أطلقوا عليها "أم العلوم"، وكان الفيلسوف يقوم بدور العالِم، من يمتلك المعرفة والحكمة. لكن مع الثورة العلمية التي بدأت تأخذ منحى جديدًا وتتسارع وتيرة اكتشافاتها بشكلٍ غير مسبوق، بداية من نظرية داروين في علم الأحياء، مرورًا بسيجموند فرويد وتأسيسه لعلم النفس التحليلي، وصولًا إلى فيزياء أينشتاين ثم ميكانيكا الكم، وليس انتهاء بالذكاء الاصطناعي. بدأت الفلسفة تتراجع وتحل محلها الإبيستيمولوجيا باعتبارها منهجًا نقديًّا يتيح لها مقاربة كل ما ينتجه العقل البشري من علوم إنسانية وعلوم بحتة، وأصبح العلم التجريبي من خلال التطور التقني والتكنولوجي قادرًا على سبر أغوار الكون بفاعلية كبيرة، ويُستدل على الكثير من أسراره بشكلٍ دقيق، وذلك ما كان مستحيلًا على الفلسفة في ظل أدواتها المحدودة سابقًا المتمثلة في مناهج الملاحظة والتأمل ومحاولات التفسير، لذا نتساءل ما الحاجة إلى استعادة الفلسفة؟ لماذا يجب أن نعاود طرح الأسئلة الفلسفية الكبرى في ظل اتجاه ما بعد الحداثة الذي يرفض طرحها، خصوصًا بعد إعلان ليوتار أحد أبرز منظري هذا الاتجاه "سقوط السرديات الكبرى". نُجيب عن ذلك كله من خلال مجموعة من المشاركات المهمة لأبرز الفلاسفة المعاصرين.. والتي يتعرف عليها القارئ العربي للمرة الأولى.
هويدا صالح: روائية وناقدة مصرية من مواليد مواليد 8 ديسمبر 1967 في المنيا (مصر) تحمل درجة الماجستير في النقد الأدبي ولديها الآن أطروحة دكتوراه قيد المناقشة بعنوان : " الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي " ماجستير في النقد الأدبي ( صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000 ، دراسة تحليلية في نماذج مختارة ). تعمل حالياً مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً فيها. كما أنها تدرس النقد الأكاديمي.
سكر نبات (مجموعة قصصية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 1996 عمرة الدار (رواية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2007 . عشق البنات (رواية) ـ روايات الهلال ـ 2008 . الحجرة 13 (متتالية قصصية) ـ دار دوّن للنشر 2010. طرائق السرد في الرواية الجديدة ـ (كتاب نقدي) ـ دار العين ـ 2010 .
كتاب يعترض او بمعنى اصح ينفي عبارة "موت الفلسفة" التي يتم تداولها مؤخراً بسبب التطور التكنولوجي و عدم قابلية الفلسفة لمواكبتها. الكتاب عبارة عن مقالات أكاديمية فلسفية حديثة اختارتها المعدة و المترجمة هويدا صالح الكتب يشرح كيف للفلسفة التدخل في اعمق التصاميم الهندسية و الابتكارات التكنولوجية ..
و ياخذنا الكتاب ان في ظل التسارع العالمي في كل شئ ينصحنا الكاتب بالمهارات الفلسفية و الطرق الحكيمة في التفكير التي من سببها ان تجعل حياتنا افضل و اقل توتراً واجهاداً و غيرها الكثير من النصائح بشكل فلسفي مبسط