محمد عبد الوهاب مطاوع، كاتب صحفي مصري، تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1961، ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام 1982 حتي 1984، ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام 1984، فرئيسا لتحرير مجلة الشباب,، ومديرا للتحرير والدسك المركزي بالأهرام.
كان عضوا بمجلس إدارة الأهرام، وعضوا بمجلس قسم الصحافة بكلية الإعلام كأستاذ غير متفرغ من الخارج، وله العديد من المؤلفات. وقد أشرف علي كتابة بريد الأهرام منذ عام 1982 الذي أصبح يحتل شهرة واسعة في حل المشكلات الإنسانية وحتي وفاته، كما حصل علي جائزة أحسن صحفي يكتب في الموضوعات الإنسانية.
لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب "صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصياً ومن خلال مكتبه وطاقمه المعاون لمساعدة الناس وحل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية، وكان يستخدم أسلوباً راقياً في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعياً، حيث كان أسلوبه في الرد على صاحب المشكلة أسلوباً أدبياً، يجمع بين العقل والمنطق والحكمة، ويسوق في سبيل ذلك الأمثال والحكم والأقوال المأثورة، وكان يتميز برجاحة العقل وترجيح كفة الأبناء واعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.
تسعة عشر شخصاً ضاقوا بحياتهم الخاصة .. و سئموا الكتمان و طفح بهم الكيل .. و اذا بهم يفضفضون لصاحب القلم الرحيم ا.عبد الوهاب مطاوع .. فيجدوا عندهـ الحكمة و الرأى السديد و المشورة المتزنة ، فطوبى لهم :)
أحيانا أتمنى لو هناك فى عصرنا هذا واحد منه .. لأسرد لهـ ما يؤرقنى من متاعب الحياة و ما أقف أمامه فى حيرة و استغراب ! ـ أتمنى لو هناك عبد الوهاب مطاوع اخر يحتوينا بقلبه الحنون و يمن علينا بسخائه العاطفى .. و لكن هكذا هم الأخيار يندرون و يجود بهم الزمان !
اقتبست :
* إن الألم المكتوم أشد وطأة على النفس من الألم الصريح المعلن الذى لا يجد صاحبه حرجاً فى أن يتحدث عنه و يشكو منه !
* حياة الإنسان كتاريخ الشعوب ، حلقات متصلة و مراحل تفضى كل منها إلى الاَخر و ليس من المفيد أن يتوقف الإنسان عند إحدى هذه المراحل و يحيا أسير لأحزانها و مؤثراتها على نفسه و شخصيته إلى نهاية العمر ، و ليس من المفيد أيضاً أن يسقطها نهائياً من حياته و ذاكرته كأنها لم تكن و لم يعشها و لم يتفاعل مع مؤثراتها سلباً و إيجاباً !
* عشت و امتدت حياتى لأرى .. فى الثرى ما كان قبلا فى القمم ! و إذا انحط زمان لم تجد .. عاليا ذا رفعة .. إلا الألم " إبراهيم ناجى "
* عند الله نحتسب أنفسنا ... "الحسين بن على"
* ما أسعد المزارعين ... " فرجيل"
* الذهب يختبر بالنار و المرأة تختبر بالذهب و الرجل يُختبر بالمرأة ! " حكمة قديمة"
* إذا تزوج الرجل المرأة و قال : أى شىء لها؟ فأعلموا أنه لص " سفيان الثورى "
* الغرور نعمة الله لأصحاب النفوس الضعيفة ، لأنه يعوضهم عن نقصهم و تفاهتهم و يصور لهم أن الشمس لا تشرق فى الصباح إلا لكى تلقى ضياءها على وجوههم ! شكسبير""
* أعظم إنجازات الشيطان هو أنه أقنع البشر بأنه ليس موجوداً فى الكون "شارل بودلير"
* الله سبحانه و تعالى لم يخلق أحد مكروها، و إنما نبغض الناس من الصور التى يحدثونها " مصطفى صادق الرافعى"
* إن الحصان الذى يتلفت يميناً و يساراً تسبقه الخيول الأخرى فى الفوز بجائزة السباق ! " حكمة إنجليزية"
* إن أشقى إنسان فى الحياة هو الحقود لسبب بسيط هو أنه أضاف إلى همه بنفسه ، همومه " بسعادة " الاَخرين و ما حققوه لأنفسهم من أسباب "أرسطو"
* أحبتنى لما لاقيته من أخطار.. و أحببتها لما لقيته منها من عطف .. "شكسبير"
* كيف يكون الإنسان فقيراً .. و هناك من يحيه " اوسكار وايلد"
* إذا كان الشتاء قد جاء فليس الربيع ببعيد ! " شاعر إنجليزى"
* الإنسان قد تعبر بحياته سحابة حالكة السواد .. فى فترة من فترات العمر لكنها لا تتجمد فوق سمائه للأبد ، و لا يمكن لها أن تفعل و إنما لابد لها أن تنقشع بعدحين مهما طال وقوفها !
* الإخلاص مفرج الكروب ..
* النجاح قد ينبع أحيانا من الحزن و الألم و ليس الفن وحده "بيكاسو
تسعة عشر رسالة تتراوح بين القسوة والندم والحزن الذي ضاق الفؤاد به لتُسطر في عبارات تعتصر القلب معها إعتصارًا وتدغدغ مقلتيك لتجد الدموع تتسابق على وجنتيك، أشدهم تأثيرًا عليّ كانت صرخات في الليل وابتسامة خجل تلاهم الاتفاق الصامت ، النوافذ المغلقة ، الأشياء الجميلة ..يعجبني هذا النوع من الكتب ولا أجد لحبّي هذا تفسيرًا سوى مقولة المنفلوطي" كأنما كنت أرى أن الدموع مظهر الرحمة في نفوس الباكين،فلما أحببت الرحمة أحببت الدموع لحبِّها؛أو كأنما كنت أرى الحياة مواطن البؤس والشقاء ومستقر الآلام والأحزان ،وأن الباكين هم أصدق الناس حديثًا عنها وتصورًا لها ،فلما أحببت الصدق أحببت البكاء لأجله ؛أو كأنما كنت في حاجةٍ إلى بعض قطرات من الدمع أتفرَّج بما أنا فيه ، فلما بكى الباكون وبكيت لبكائِهم وجدت في مزاعمهم شفاء نفسي وسكون لوعتي "
عبد الوهاب مطاويع استاذي العزيز صاحب القلم الرحيم بهمومنا اتعبني جدا قصة النوافذ المغلقه واستغربت جدا من تصرف البشر تجاه اعز ما يملكوا في سبيل اشباع شهواتهم الماديه واحزنني جدا تلك العجوز واتعبني جدا قصه صرخات في الليل فعلا اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته واحزنني قصة ابتسامة الخجل وندم تلك الفتاه علي ما فعلت مع اباها الذي كان يتعب من اجلها ولا يجد منها غير الجحود ولكن دايما الانسان لا يعرف قيمة الشئ الا بعد فقدانه وقصة العقل الجميل اعجبتني جدا كلها قصص وردود عبد الوهاب عليها في غاية الجمال رحمة الله عليك استاذي وكاتبي المفضل
* من أشد أحزان الحياة إيلاما للنفس أن يصدمنا الأحباء فيهم فنصحو ذات يوم من اطمئناننا الغافل إلى ثقتنا فيهم، على طعنة دامية من جانبهم، ونتوقف ذاهلين نتساءل : فيم أخطأنا معهم.. وكيف.قست قلوبهم علينا إلى هذا الحد.. ولماذا باعونا بهذا الثمن الرخيص ونحن الذين أفنينا العمر في محبتهم ورعايتهم وكانوا منا دائما ذوب القلب وأمل النفس الحزينة ؟! إنها لحظة مريرة ، لا يدرك بعض الأبناء للأسف عمق قسوتها على القلب الطعين.. ولا يستشعرون أبدا غصتها في نفوس الآباء والأمهات ولن يستشعروها إلا حين يكرر أبناؤهم معهم هذه الطعنة الدامية في قادم الأيام ،فتمتزج عندها حسرتهم من أبنائهم..
كعاده كتب ا_عبد الوهاب كتب بتدينى فكره افضل عن الفتره دى بخرج دايما بنفس الافكار ان نص مصر عاشت نص عمرها بره مصر وده يفسر حاله الضياع اللى نتج جيلنا فيها _حتى لو متعرضتش بشكل مباشر للنوع ده_ بيعجبنى انه _الله يرحمه_بيقول اللى شايفه صح مهما كان غريب بيعجبنى رأيه فى الاغلب بيشدنى اسلوبه عجبنى لما قرر ان الموضوع غريب عن "الاعراف العامه" بس عرضه عشان ناخد بالنا عجبتنى جمله _كنت اعيش فى جاهليه_يمكن معظمنا ضايع فيها من قال لك ويريد الزواج كل ما لها؟ فهو لص يمكن تكون عاده شراء كتاب ليك سنويا عاده لن اتخلص منها لحد ما اخلص كتبك او اشترى مجله الشباب باعدادها بتعجبنى مقالاته اكتر عن بريد القراء ويمكن اكون اول واحد يقول كده شكرا #معرض_الكتاب
صاحب القلم الرحيم وصاحب القلب الرحيم والأسلوب العذب الحنون في جبر كسر المحزونين والمهمومين رحمة الله عليه ترك لنا ارث ونتاج ادبي واقعي انساني للاستفادة من صبر المبتلين ولنتعلم من تجاربهم وتفاؤلهم بالغد الأفضل
تذكرت معة صباي و شبابى عندما كنت اقراء لة كل جمعة وسط استغراب كل من حولى . فهو احد المصادر التى ادت لهذا الشخص الذى صادف ما لم يكن يحلم بوجودة فى الحياة.
لم أعد أعلم كم قرأت له من إصدارات كُتُبْ تجميع لبريد الجمعة التي نُشرت في جريدة الأهرام المصرية ( على مدى سنوات عمله فيها ) لكني أعلم تمامًا أنه يعرف كيف يكْتُب ، و بماذا يُجِيبْ و بمن يَسْتشْهِدْ ، أذكر أنني في قراءاتي الأولى له ، قبل مدة طويلة جدا ( قبل جوجل و بزر واحد ترى العالم و تعرف كل شيء ) ، كُنْتُ أتفاجأ من نوعية الرسائل التي أقرأها و من قربه من المجتمع المصري و كيف يثقون بآرائه و ردوده و بحجم خبرته و مدخراته الفكرية التي يُجيد اقتباسها من مختلف العصور و الأنواع ، لقد كان خبيرًا و أديبًا مميزًا ، إنسانًا و محترمًا ، مازلت أجد السلوى في ردوده رغم وفاته قبل حوالي ١٩ عام ، و مازلت أنبهر بمخزونه الأدبي و الفكري ، رحمه الله و أسكنه فسيح جنته.
19 رسالة تحكى لا بل تكشف صور جديدة من صور النفس البشرية التى إزداد تعجباً لأحوالها! ويل لنا نحن البشر من نفوسنا ومن الشر الكامن بها! مع كل رسالة تكتشف أن الإندهاش والعجب أمر لا محل له مادام الإنسان موجود على ظهر البسيطة سواء كان ذلك الإندهاش من حجم شرور النفوس أو مدى تقلب الزمن وأحواله مع الناس أو حتى من وجود نفس خيرة راضية بتصاريف القدر معها!
كتب عبد الوهاب مطاوع لا تخلو من الحكمة ��العبرة التى تزيدان الإنسان خبرة وفهم! لا أعتقد مهما بلغ إطلاع الإنسان بأحوال النفوس سيستطيع أن يفهم ويتنبأ بأفعال النفوس وتوقيت ظهورها للنور!
قال تعالى " وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا"
فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها فأنت خير من زكاها
مقتطفات من الكتاب:
* نحن لا نستطيع أن نرغم أحدا على أن يحبنا ويبادلنا مشاعرنا الصادقه تجاهه .. وإنما نستطيع فقط أن نحترم أنفسنا ونكف عن استجداء من لا يحمل لنا بعض ما نحمله له نحن من حب ومشاعر.
* لا قيمة لنا فى الحقيقة إلا لدى من يحبوننا ويتمسكون بنا وأننا مهما تمادينا فى الكبر عليهم والغرور معهم فلسوف تجئ لحظة فاصلة تنتصر فيها الكرامة على الحب والضعف البشرى ويهجرنا من نتصور أنهم لا حياة لهم إلا بنا.
* الغرور يصور للمرء أحيانا أن من واجب الجميع أن يرتلوا تراتيل الحب والهيام تحت أقدامه دائما وليس من واجبه هو أن يبادلهم بعض هذا الحب.
لن يكف الراحل العظيم عن إبهارى وبشدة مع كل كتاب رغم انى تقريبا قرأت وبحتفظ ف مكتبتى بأغلب مجموعة القصص الانسانية إلا إن الكتاب دة مختلف وبشدة ف مواضيعه بيتعرض لموضوعات شائكة جدا وعلاقات أسرية متشابكة اندهشت لمجرد طرحها فى كتاب واندهشت أكثر من توقيت هذه المشاكل والتى على اعتقادى انها فى بدبات التسعينات ناقوس خطر ليتنا تنبها له 5 نجوم وبجدارة رحم الله الرائع العظيم
أتوقّف قليلا عن القراءة للقلب الرّحيم ثمّ ما أفتأ أن أعود، صديقتي تقول لي باعدي بين كتبه لأنّك ستملّين، لكنني وفي كل مرة أجد الجديد وألامس المعاناة الإنسانية في أجلى صورها وأستفيد من نصائح الأستاذ وتوجيهاته. عدّ الجروح يا قلم! هذا الكتاب آلمني جدّا، ولا عجب فهو يتحدّث عن الألم حيث يفضي هؤلاء المكلومون من شتى دروب الحياة لعبد الوهاب مطاوع في رسائل يبعثون بها إلى بريده فيردّ عليهم ليواسيهم تارة وليقرّعهم ويلومهم أخرى. الجميل في نصائحه أنها واقعية متفهمة وإنسانية ير أنه لا يجد غضاضة في أن يقول للمخطئ أخطأت، بل ويشتدّ عليه، وهذا ما يجعله حقيقيّا قريبا وليس كلام تنمية بشريّة أو تشجيع للناس وخداع لهم، وما أحوجنا لمثله اليوم. القصص أغلبها حزينة ولكنّي رأيت نقطة مضيئة في قصة "الضيفة اللذيذة" التي حكيت أحداثها لأختي وبدأت أعدد كم الشقاء الذي فيها أولا كما حكاه صاحبها وهي تنظر لي متعجبة وتقول"هذا كله وتقولين مبهجة؟" وأنا أشير لها أن انتظري النهاية الجميلة. بكيت مع "الورقة المطوية" و ساندت الكاتب في تقريعه "للقطة المدللة" ودعوت على الزوج في "الجملة الناقصة" xD ولعلّي أقتبس عبارتين، أولاهما " الألم المكتوم أشدّ وطأة على النّفس من الألم الصّريح المعلن الذي لا يجد صاحبه حرجا في أن يتحدّث عنه ويشكو منه. وجزء هام مما تقوم به وظيفة الإفضاء النفسية هو أن تخفف عن المهموم بعض ضغوط هذا الألم عليه بمجرد الحديث عنه والتعامل معه كحقيقة من حقائق الحياة التي لا يخجل منها الإنسان ولا يحتاج إلى التخفي بها عن الآخرين" وثانيتهما، "الكتابة إلى شخص ما، إنما هي تعكس رغة الإنسان الغريزية في الإفضاء بما ينطوي عليه صدره لمن يشاركه الاهتمام به."
"فالحق أننى أكره مثل هذه المشاكل الأخلاقية الشاذَّة وأتجنب قدر الإمكان عرضها على القرّاء تحسبا لآثارها السلبية الضارة على القيم الإنسانية والعائلية والأخلاقية، وتخوفا من أن تعطى البعض بشذوذها انطباعا خاطئا عن أحوال البشر، مع أننا نعرف جيدا أن الشر مزعج بطبيعته ولهذا فهو يلفت النظر ويستوقفنا، في حين يمضى الخير في دربه الآمن المألوف بلا ضجيج ولا إثارة فلا نكاد نشعر به" لفتة لطيفة منه رحمه الله في زمن تحولت وسائل التواصل إلى مستنقع تعج بنشر كل شاذ، وتضخم حالات فردية حتى يظن انها أصبحت ظاهرة وبالتالي نصل في مرحلة لاحقة إلى الاعتياد سماع هذه المشاكل ،و في النهاية التطبيع معها وقد كان الغرض في البداية التحذير منها! لذا قال مرة أنه كان لديه ملف للرسائل الممنوعة وهو ملف كان كما قال: "يحتفظ فيه ببعض الرسائل التي يحجبها عن النشر لاحتوائها على بعض ما يخدش الحياء العام أو بعض ما يخشى من تأثيره السلبي على الأخلاق خاصة اخلاقيات النشء، أو بعض ما يراه يدخل في باب تبرير أو تجميل الخطيئة بالمبررات الواهية مما قد يغرى آخرين بتكرارها أو يبرر للبعض الآخر الاستمرار فى خطيئته حين يقرأ عن زملاء له في ضعفه البشرى والمرء يرضيه دائما أن يحس بأنه ليس الخاطئ الوحيد في العالم." ربما هذه الوسيلة ليست كافية في هذا الفضاء المفتوح وربما ينظر لها كأمر عفى عليه الزمن، لكن ستبقي سدا مهما في وجه طوفان الشذوذ الهادر في مجرى هذه الوسائل لو أحسنا بنائه دون إفراط أو تفريط. او بمعنى أوضح تحفظ القيم دون أن تتحول أداة للتضييق وحجب الحقائق.
كتاب آخر وقصص حقيقية أخرى من قصص الحياة الإنسانية والأسرية والزوجية. . أعود لقراءة هذه النوعية من الكتب لأن فيها الكثير من العبرة، هي الرسائل التي كانت تصل للكتاب من القراء، رسائل تحمل قصص ومشاكل وعبر، وقراءة مثل هذه الرسائل مفيد جدا للأعزب والمتزوج وصاحب الأولاد، ففيها قصص حب أدت إلى زواج فاشل، فيأخذ منها الأعزب العبرة ويتعلم قبل أن يختار، وفيها مشاكل أسرية بسبب أنماط معينة من التربية، فيتعلم منها الآباء والأمهات قبل أن تقع الفاس على الراس. . قراءة هذه الكتب أفضل من قراءة الكتب التي تقدم لك المعلومة بشكل مباشر، لأن العقل يستخلص العبرة من القصص الواقعية بطريقة غير مباشرة وتغرس في عقله اللاوعي، فيصير أكثر نضوجًا ويكتسب مزيد من الحكمة كلما كان مطلعًا أكثر، فقد تعكس القصة حياة شخص أو أسرة، يحكي فيها تجربته الممتدة عبر سنوات أو عشرات السنين، فيقرأها المتلقي ويختمها وكأنه عاش مثل تلك الحياة، ألا يتعض؟ نعم إن كان ذا عقل لبيب، إنه يكتسب حياة فوق حياته، ويتعلم من تجارب لم يمر بها. . القصص المميزة من وجهة نظري هي كالتالي: - بصمات الشقاء - الشيء الفظيع - الاتفاق الصامت - ابتسامة الخجل - صرخات في الليل
نحن ندفع دائماً ثمن أفعالنا في الحياة بشكل أو بآخر .. فإن لم ندفعه في خسائر حقيقية ملموسة دفعناه في هواجس ومخاوف ومعاناة بالاحساس بالذنب !
ليس من الفهم الصحيح للحياة ولا هو حتى من المفيد للإنسان صحياً ونفسياً أن يتطلع لحظوظ غيره وينشغل بها والمقارنة بينها وبين حظه في الحياة .. ليس فقط لأن في ذلك إجتراء وإعتراض على مشيئة من يبسط الرزق للعباد ويقدر وإنما أيضاً لأن ذلك بحساب الربح والخسارة لا عائد له إلا الخسائر المؤكدة في سباق الحياة!
بين دفتي الكتاب مجموعة من رسائل بريد الجمعة القائم عليها الكاتب عبدالوهاب مطاوع رسائل القراء التي تحمل الكثير من الآلام و الحزن و التساؤلات و بحاجة إلي نصيحة و حقيقة يعجبني كثيرا أسلوب الكاتب الحكيم في الرد عليهم و أسلوب النصح الحاني اللطيف الذي يتبعه ليست هذه المرة الأولي التي اقرأ فيها للكاتب و لن تكون المرة الأخيرة
الكتاب حسيته ممل وطويل اوي وبعض المشاكل كان ممكن الحل بتاعها يكون اقصر من كدا عاجبني الحلقة الثالثة والعقل الجميل والاتفاق الصامت ٣ قصص عن الصبر عن الابتلاء وكرم الله ومكافاته لنا علي الصبر دا وعاحبني رد الكاتب في قصة ابتسامة الخجل
كتاب جيّد أكسبني الكثير من الخبرات الحياتية ، رغم اعتراضي على ذكر "الدين المعاملة" كحديث .. وهي إن كانت جملة صحيحة وأتفق معها تماماً إلا أنها لم تثبُت عن النبي صل الله عليه وسلم ..
كتاب أكثر من رائع مش هيخلص الا لما يضيف لخبرتك فى الحياه قدر وافى ومرض هذا النوع من الكتب بيجمع عدد كبير من تجارب انسانيه حدثت بالفعل ومش بتقدر تمنع نفسك بعد قراءة كل تجربه من السؤال :هو دا ممكن يحصل فعلا بين البشر ؟؟ وكل أنواع البشر بلا استثناء:أباء وأمهات وأخوه وأخوات وأقارب وأصدقاء وزوج وزجه وأبناء فعلا النفس البشريه لا زالت تحمل ف طياتها ومكنوناتها الكثييير من الألغاز وستظل تنفرد بكل ما هو جديد على الصعيدين الايجابى والسلبى والخير والشر
هو قرار أنا كنت خدته زمان انه ما عاد فعل بشرى يبهرنى ولا يدهشنى بس اتضح وبكل أمانه بعد قراءة هذا الكتاب ان لأ..لسه فيه أكثر وأيضا كان فيه نوع من القناعه داخلى ان كلنا جوانا شر وخير بس بدرجات متفاوته وكل واحد حسب ظروفه والعوامل الخارجيه اللى بتحيط بيه اللى بتساعد على ظهور الشر او الخير اللى جوانا ف فعلا كل واحد يبتدى يركز مع نفسه ويروضها ويدعى ربنا انه يعينه على نفسه
بالنسبه للكاتب فلا يسعنى انى أقول عليه غير أنه انسان وردوده مش مجرد ردود عاديه من شخص عادى وكل اليه مهمة الرد على مشاكل الناس انما هو شخص مثقف ذو نظرة ثاقبه على درايه بأبعاد الأمور وتحليلها من الناحيه النفسيه وانا شخصيا اتعملت منه كثير
#اقتبست فنحن بحاجه الى استخدام كلمات الحب والاعتزاز بكل يوم بل وكل ساعه فى علاقات الابناء بالاباء والامهات أكثر من أى شئ أخر
ما أبطأ دواء الأيام وماأنجحه من علاج فالزمن كفيل بحل أعتى المشاكل حتى ولو كانت من نوع المأسى الاغريقيه
لقد قدمت لابنائك وللحياه ذلك الشئ الزائد عن العدل الذى لا تستقيم الحياه بدونه وهو (الفضل) الذى يملى على الفضلاء ان يترفقوا بابنائهم
فى بعض مواقف الحياه المؤلمه يكون التسليم بالهزيمه والقبول بها شجاعه أدبيه ويكون التعامل مع معطياتها التصرف الأمثل والافضل من المقاومه اليائسه التى لا تثمر ف النهايه الا مضاعفة الجراح والخسائر النفسيه
أفة البعض منا انهم يريدون ان يكونوا كالألهه تقول للشئ كن فيكون
التعبير الفرنسى الطريف ان المرأه(عقل جميل)وليس جسد جميل
يقول الشاعر الفرنسى شارل بودلير ان اعظم انجازات الشيطان هو انه اقنع البشر بأنه ليس موجودا ف الكون
قالها فرجيل أعظم شعراء الرومان في أشعاره الرعوية الشهيرة وهي: ما أسعد المزارعين
لقد قيل في تفسيرها أنه ما أسعدا لبشر لو جهلوا ما في الحياة من صور الشرّ والعداء..و لو تعاونوا فيما بينهم على غرس البذور وجني الثمار كما يفعل المزارعون بدلاً من أن يبددوا العمر في الصراع و التناحر و الإيذاء”
الواحد كان فاكر نفسه وصل لليفل الوحش ,, فى القرايه وبالذات ف الكتاب دا فهو ولا حاجه :) الحمد لله ردوده عقلانيه متاخدش بالموقف وعصبيته وطلع دا فيهم كئبنى جدا بس مننكرش انه جميل ...