" تنقسم أمتي إلى بضع وسبعون شعبة ، كلها في النار إلا واحدة " أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
المشكلة حقاً أن كل شعبة تعتقد أنها المقصودة ، وأنها على الطريقة الصحيحة للإسلام ، والأسئلة الجوهرية المفصلية - ماعدا ماتعلق بالذات الإلهية والغيبيات - التي قد تقود إلى اليقين الصحيح محرمة وتُقابل بالنكران و ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) في حين أن الإسلام متوافق في كل تشريعاته مع العقل وهو الدين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ٫ فـ كيف بهذه الضلالات التي ( لا يجوز السؤال عنها ) ؟ كيف يهتدون إن كان التساؤل في مدى شرعيتها محرم أصلاً ؟
الكثير من عامة الناس يتبعون كباراءهم وما جاء في تشريعاتهم على غير علم ولا هدى ، فيقعون في الخطأ لخوفهم من تلك الأسئلة التي ( قد ) تضلهم !!
- أهل السنة مقصرون ومساءلون ، فكثير من هؤلاء دفن فيهم شيوخهم الحقد والبغضاء على أهل السنة بلا سبب واضح لهم .. نعم ، نحمد الله على أن هدانا وواجبنا لشكر هذه الهداية أن نرشد إخواننا ما استطعنا ، ولا نتركهم لضلال كبارهم .. يظلون بغض النظر عن كل شيء مسلمين ويصورون صورة عن الإسلام أبعد ما تكون عنه !
( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون - فتقطعوا أمرهم بينهم زبُراً كل حزب بما لديهم فرحون - فذرهم في غمرتهم حتى حين ) ..
اللهم اجعلنا من أصحاب الصراط السوي وممن اهتدى .. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..
عجبت لهذا الكتاب، إذ لم أكن أظن أن في الشيعة من يرفضون البدع ويدركون ما أصاب منهجهم المنحرف أصلا من انحرافات زائدة داخلة عليه.
هذا الكتاب –إن صح أن كاتبه شيعي- هو تعبير عن ضمير مفكر شيعي يدرك ما يحيق بأهل مذهبه من الخطر، وهو رغم مذهبه واختلافي مع أسسه إلا أنه قد أصاب في نقده لتفريعات هذا المذهب ومقتضياته ووسائله.
وقد أوضح المؤلف في ثنايا الكتاب أوجه الشبه بين الشيعة والصوفية، غير أن الصوفية أقل تشددا –من حيث العوام- في ارتباطهم بالفقهاء، ولعل هذا ما يدفع الصوفية الشيعة إلى التقارب، وهو ما يجعل إيران تتخذ الصوفية وخاصة القبورية في مصر وسيلة للغزو الفكري لها، فالقواسم المشتركة بين الشيعة والصوفية من حيث الأسلوب وانتشار البدع وحتى في نوعية البدع كثرة.
وشهد شاهدٌ من أهلها .. لم أكن أعلم أن أقوالهم بهذه الهشاشة والسطحية والتناقض بحيث ينكشف كذبهم وضلالهم مع أول تشغيل للعقل والمنطق .. لم أكن أعتقد أن خطابهم قائم على تجميد العقل إلى هذا الحد ! كاتب شيعي يكشف أكاذيب وضلال وتناقض الشيعة وأقوالهم ويدعوهم إلى تشغيل عقولهم ..
اللهم أرنا وجميع المسلمين الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. واهد الجميع لنورك وهداك وحدك
كتابٌ رائع لا يتجاوز المائة صفحة لكنه غزير المحتوى.. الكتاب يحوي خلاصة الفكر الشيعي وتنفيد أسس هذه الأفكار من كتب الشيعة أنفسهم .. استطاع الكاتب أن ينسلخ من التشيع المحرّف وينتصر للحق بعد حوارٍ تنويري بينه وبين الفلسطيني النابلسي حول محبة آل البيت .. والذي أسفر عن رحلةٍ بحثية كشفت للباحث التحريف الذي تحتويه كتب أئمة الشيعة وشيوخهم .. الكتاب جميل وسلس العبارة ومختصر .. أنصح به.
يتميز الكاتب بلغة الحوار و النقاش، واستشهاده بمقالات لكُتاب مفكرين شيعه الكتاب يكشف حقيقة الشيعه بما فيها اعتمادهم على فتاوي بدون إثبات من القران الكريم او من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، و تقديسهم لمشايخهم و تكفيرهم للصحابه ومواضيع اخرى... سبحانه وتعالى اكرم الناس بعقل ليتفكروا ويبحثوا عن الحق و يتبعوه .. لا ليتبعوا ابائهم وأجدادهم بلا وعي وتفكير !! *من لم يطف باللات طاف بغيره ... تعددت الاسماء والشرك واحد
موضوع الشيعة موضوع شائك والقراءة عنه تحتاج إلى قوة نفسية لكي تتقبل ضلالات أولئك القوم دون أن تشعر بالحنق والغضب من تلك التراهات والإفتراءات والكذب في حق النبي الكريم وصحابته وزوجاته رضوان الله عليهم أجمع .. كنت على إطلاع بسيط بخصوص موضوعات معينة لكن هنا تعرفت على أساطير يعجب العقل كيف يمكن لمن يعتبرون أنفسهم شيعة آل البيت أن يؤمنوا بها ..!!! حديث عن فيل طائر يمتطيه الإمام علي رضي عنه وقدرات الخميني الخارقة في الإختفاء وكأنه أحد سحرة لوس انجلوس .. الصوفية ومافيها من خزعبلات كيفية استغلال الجهلة من أجل المال وبناء الأضرحة على حسابهم الإعتقاد السائد بجدوى دعوة الأموات وطلب العون منهم التخميس في الأموال لأجل العبادات التمتع وإباحة جوازه وذكر البركة في فعله التقية من أجل الحفاظ على النفس وكل هذه الأمور التي تنصب أولا وآخرا في مصلحة شيوخهم المرتزقة .. هذا غير السب والشتم واللعن والتكفير لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي بحمد الله لم يذكرها الكاتب صراحة وإلا كنت في خبر كان من شدة الحقد الذي سيشتعل في داخلي بسببهم .. أمر مؤسف والله إنه مؤسف أن نمتلك هذه العقول ونؤمن بتلك التفاهات التي لا يصدقها عقل طفل صغير .. نسال الله الهداية إلى بر الأمان والحماية من دروب الضلال..
إن النفس البشرية لا تحب سماع إلا ما يوافق آرائها. فهذا يشعرها بالأمان, إذا جاءتها خواطر و تساؤلات عكس معتقداتها طردتها وحاولت العدم التفكير بها كحيلة من حيل الدفاع النفسي, لذا تجدهم لا يقرأون إلا ما يعزز معتقداتهم كي يشعروا بالأمان النفسي, ولو أنهم تغلبوا علي هذا الشعور لدقائق لعرفوا الحق واتبعوه, فمجابهة الألم مرة أفضل من العيش معه باقي العمر, و الخلود في العذاب بعد الموت ...
منقول من كتاب ( صرخة من القطيف ) لكاتبه صادق السيهاتي الذي بدوره نقل هذه الجزئية عن صاحبة المقال الأصلية.
من مقالة " لماذا لا يبحثون عن الحق ؟ "
إني أري أن ما كتبته بالأعلي أصدق مراجعة من وجهة نظري عن هذا الكتاب الرائع الذي قرأته و انهيته في جلسة واحدة لكتاب صغير يتحدث عن الشيعة, و لكن في المواضيع الشائكة كتلك يجب البحث بعناية و قراءة الكثير من الكتب حتي يأتيك اليقين و القناعة في رأيك الذي ستسرده بخصوص قضية كقضية الشيعة و لذلك مازلت مستمر في بحثي ...
الكتاب هو عبارة لانتقادات للمذهب الشيعي ، المذهب الذي يعتقد به الكاتب وقد ذكر الكاتب انتقاداته لهذه المواضيع
مسألة التقليد في الفقه الشيعي الذي يقول مادام يوجد القرآن وفقه الأئمة لا نحتاج لتقليد أشخاص غير معصومين من الخطا وان رسالاتهم العملية لا تحوي حديث ولا حتي أية من القرآن
تطرق الكاتب لمسألة الخمس في المذهب الشيعي التي تؤخذ من الناس بدون وجه حق واساءة التصرف في هذه الاموال
كذلك ذكر الكاتب بأن الشيعه يألهون الائمة ويجعلونهم في مرتبه كبيرة كما الاساطير
وشن الكاتب هجمة شرسه علي الشعائر الحسينية منها التطبير وضرب السلاسل والمشي علي الجمر مع العلم ان هذه الممارسات هي محل اختلاف لدي الكثير من المراجع
هذه بعض الاراء التي احتواها هذا الكتاب من وجهه نظري المتواضعة ان معلومات الكاتب متواضعة من حيث البحث وان اخذ من المصادر الشيعية الشاذ منها بنى عليه بحثه