بسخريته اللاذعة وتمكنة من أدواته وحرفيته اللغوية الواضحه دخل الكاتب مصطفي موسي (طز) التاريخ ,
الكتاب متتالية قصصية تميل أكثر الي الأسلوب المقالي في أكثر من عشرين متتالية او مقال,
المقال الأول :"تقدير الذات"
يربط فيه الكاتب بين العبقرية والشذوذ ,
موضوع المقال قتل بحثا وتفنيدا لكنه هنا يتناوله في سخرية وتأمل
ويتامل في اصول المشكلة نفسيا ثم يحللها واخيرا يضع الحل
وهذا هو اسلوب الكاتب عموما
التقييم : 10/7
المقالة الثانية:"قدس حذائك أو اعبد الحجر"
وهي من أفضل المقالات الموجوده بالكتاب
يتحدث عن التعصب , سواء التعصب الديني او العرقي,
سلوكيات يسردها ليوضح التشدد السلوكي وتأثيره العكسي ,
التقييم:10/9
المقالة الثالثة:"القُلة المندسة"
في أسقاط محير يتحدث الكاتب ذو الأصول الصعيدية عن صناعة القلل القناوي
لكنك وبصعوبة ستفهم ان الغرض من المقال هو علاقة التطور المجتمعي والتمسك بالتقاليد والأصول
التقييم:10/6
المقالة الرابعة:"ينبشون قبور الأحياء"
من أضعف المقالات بالكتاب , تشعر وكأنها منفصلة الفقرات ,
ففي البداية يتحدث عن مشهد نمطي في السينما وهو مشهد غرفة التحقيق ,
ثم ينتقل الي مشهد ثان فثالث ولا تعلم ما العلاقة
الا اخيرا عندما تفهم انه يتحدث عن انبهارنا بالأجانب
او ما يسمي عقدة الخواجة.
التقييم:10/4
المقالة الخامسة:"كلهم انطاع"
في سيرة ذاتية يتحدث عن علاقة الصداقة والفلوس,
علي الرغم من الوصف الممتع لاكثر من موقف
لكنة تمادي في استخدام ووصف كلمة نطع
التقييم:10/6
المقالة السادسة:"أيها المدعي الخنفشاري"
يسافر بك الكاتب الي القاهرة ليروي مواقف حدثت له في فترة دراسته للماجيستير
عن سلوكيات الأدعاء والفشخرة الثقافية
التقيم:10/7
المقالة السابعة:"ذكي في حظيرة الأغبياء"
عن الغباء الأجتماعي يروي لنا الكاتب المزيد من السير الذاتية,
لكن مع كثرة أستخدام الكاتب لضمير السرد الشخصي
أضعف كثيرا من النصوص
وجعلنا نعتقد ان الكتاب عباره عن سيرة ذاتية للكاتب,
التقييم : 10/6
المقالة الثامنة :"آمين"
عن قوة علاقة الصداقة ومدي تنافرها مع المال
لينهي بجملة ذو معني علي لسان "دون كورليوني" في فيلم العراب..
لا تجتمع الصداقة والمال..كازيت والمال"
التقييم:10/7
المقالة التاسعة:"البنسلين اليهودي"
لم افهم ما العلاقة بين البسلين وبين الطعمية والفول والاهرامات
التقيمم::؟؟
المقالة العاشرة:" ثروة المؤخرات"
عن طقوس الكتابة وغرائب الكتاب يروي ساخرا
عن ادوات الكتابة واكثرها غرابة وهي الكتابة بالمؤخرة
التقييم :10/4
المقالة الحاديه عشر :"هبلة ومسكوها طبلة"
يمتعنا الكاتب بالكثير من الأمثال الشعبية
ويشرح متلازمة استوكهولم,
لكن في نهاية المقالة
تساءلت ماذا كان يريد الكاتب؟؟
التقييم : 10/5
المقالة الثانية عشر :"هل تكرة والدك"
أروع مقالة في الكتاب
التحليل النفسي الرائع للعلاقة بين الأب وابنه
استمتعت كثيرا بجمله
-الشفقة لا يمكن ان تتحول الي حب
وبالعكس استحالة ان يتحول الحب الي شفقة.
التقييم :10/10
المقالة الرابعة عشر:"بيت ثم مقبرة"
عن فلسفة الحياة يمتعنا الكاتب في مقالة بديعة
تلحض مراحل الحياه
التقييم :10/10
المقالة الخامسه عشر: "ليس كلهن سارة"
في اول مقال عن النساء بسخرية معهوده
تبتسم وانت تقرا نظرية الكاتب في النساء عموما وساره خصوصا
التقيم:10/7
المقالة السادسة عشر:"جبل الكرمل"
اصول كلمة بلطجي ومواقف مرتبطه بهم
التقييم:10/8
المقالة السابعه عشر:"حشرات تتأوه"
عن حقوق الحيوان ونظره شفقة للحشرات
التقييم:10/6
المقالة الثامنة عشر:"تامر فرخة"
لمن يستحق العطاء جملة يتساءل فيها عمن يستحقون الصدقات والأحسان
التقييم:10/7
المقالة التاسعه عشر: "الباذنجان"
النظافة وسلوكيات التحضر
التقييم 10/5
المقالة العشرون: "الراقصون علي السلم"
يستمر في سرد مواقف عن السلوك العام للفرد
التقييم:10/7
المقاله الواحد والعشرون:"زئير الخوف"
الحياه الجنسية والفياجرا
التقييم:10/8
المقالة الثانية والعشرون:"ودخل (طز )التاريخ
المقالة الرئيسة للكتاب ,لكنها ليست افضلهم وان كانت صاحبة افضل عنوان
التقييم:10/7
اانتهت المقالات
الكتاب تجربة اجتماعية فريده تعيش مع ذكريات الكاتب وقوة ملاحظه للطبيعة البشرية
والحرفية الشديده للكاتب تجعلة يطوي الكلمات لعبر عما يريده
ومهارته الشديده في ذكر كافة التفاصيل اقوي ما يمتاز به من مقومات كاتب مستقبلي متميز
الكتاب اغلبة سيره ذاتية , لا اعلم هل حدث لم لا لكن الكاتب استعمل الضمير الشخصي في السرد
لذا هو من اعطي لي الانطباع بأن الأحداث حقيقة ,
بالتوفيق.,