في هذا الكتاب يرد الدكتور إبراهيم علي أطروحات أحد الملحدين المشاهير في مصر ألا وهو خليل عبد الكريم في كتابه فترة التكوين في حياة الصادق الأمين" حيث اتهم النبي صلي الله عليه وسلم أنه نبي مدعي و أن ورقة بن نوفل وخديجة هم من تولوا كبر صنعه كنبي و في الكتاب يتناول أيضا ولكن بشكل محدود كتاب "قس ونبي" للمدعو أبو موسى الحريري و هو قسيس نصراني و هو يطرح نفس الطرح عن علاقة النبي صلي الله عليه وسلم بورقة بن نوفل.
حاصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها عام 1970 من كلية الاداب جامعة القاهره عّين معيدا في جامعة عين شمس عام .1972 حاصل على الماجستير في الادب العربي الحديث عام 1974 من جامعة عين شمس حاصل على الدكتوراه في النقد العربي عام 1982م من جامعة اكسفورد – بريطانيا يشغل وظيفة استاذ في النقد في كلية الاداب جامعة عين شمس التخصص الأدبي: ناقد أدبى ومفكر إسلامي كاتب دوري في جريدة الشعب المصرية كاتب دوري في رابطة ادباء الشام مؤلف العديد من الكتب والتي تعتبر مراجع لطلبة اللغة العربية وآدابها كاتب يومي للعديد من المقالات على الانترنت والتي تهتم بقضايا الامة الساخنة
هدا الكتاب يرد به الدكتور ابراهيم عوض على كتاب الدكتور خليل عبد الكريم فترة التكوين في حياة الصادق الامين الا ان ابراهيم عوض لم يكن بقامة خليل عبد الكريم اللدي تلقى سيلا من السب والنقد الفارغ،بالنسبة لي ليت ابراهيم عوض لم يرد لان رده لم يكن في المستوى ويمكن لكم ان تقارنوا بين الكتابين لتروا مدى علو كعب خليل عبد الكريم وقوة حججه و ارتجالية ابراهيم عوض و خروجه التام عن مضمون البحث و نيله من شخص خليل عبد الكريم فكتاب فترة التكوين يتناول حياة الرسول (ص) قبل البعثة النبوية و هده الفترة هي المسكوت عنها عند جميع كتاب السير النبوية بداية بالمغازي و السير لابن اسحاق و سيرة ابن هشام و سيرة الحلبي وغيرهم، ولدا تم كشف بعض اسرارها اللتي اراد كتاب السير والاخبار اخفائها علينا ،و يمكن لقارئ اي سيرة من السير النبوية ان ينتبه الى غزارة الحديث و تفاصيل حياة الرسول بعد البعثة بينما هناك شح تام عن المعلومات عن حياة الرسول (ص)قبل البعثة اي قبل سن الاربعين من حياة الرسول (ص) و هدا ملحوظ جدا من طرف الكثير بل جل الباحثين في فترة ما قبل البعثة، وهنا تترح تساؤولات لما ارادوا ان لا نعرف عن حياة الرسول قبل البعثة الا القليل الندير مما سمحوا لنا به في كتب السير النبوية؟؟