نبذة الناشر: من وحي الثمانين زيادة بصيرة بما نريده من هذه الحياة، وبما لا نريده، كما سيطلع القارئ على خبرات الوردي التي تعلمنا كيف نوجه إدراكنا، وكيف نعيد تقييم الأشياء والأحداث من أفق معرفي ومن أفق الحاجات والشروط التي يمليها علينا العيش في زمان كثير المغريات كثير المتطلبات وكثير الفرص أيضاً والتحديات.
إن المفرقعات الوردية التي يطلقها أستاذنا "سلام الشماع" أحد أخلص حواري الوردي تقول: عش بفهم لتحيا بحب وعلم، وصادق الوردي كي تورق حياتك ورداً علياً.
عكف الصحفي سلام الشماع في هذا الكتاب على مجموعة مقالات متفرقة، ومقابلات متعددة أجراها الوردي في بعض الصحف، فأعاد صياغتها -بتصرف- في شكل مقالات متتابعة محافظا على روحها العامة
سيجد القارئ في هذا الكتاب مجمل أفكار الوردي، وكذلك أهم انشغالاته الفكرية وما دار حولها من سجال ثقافي. لذلك يبدو "من وحي الثمانين" كأنه مراجعة لأبرز ما اهتم به الوردي خلال سنوات حياته مفكرا وإنسانا وباحثا إجتماعيا .. وهو كتاب ممتاز لمن يريد التعرف على الوردي وكتبه باختصار شديد
مذكرات قام الوردي بكتابتها في الثمانين من عمره حول موضوعات سبق أن ناقشها في كتبه ومقالاته مقدما ما يشبه الملخصات لتلك الابحاث على شكل خواطر وتعقيبات .
كنت قد تعرفت على بعض افكار الوردي من خلال كتابيه " وعاظ السلاطين " و " مهزلة العقل البشري " حيث خاض معركته الشرسة ضد فئة وعاظ السلاطين بصفتها سببا من اسباب التخلف الفكري والديني والاجتماعي .
والحق ان تلك الافكار كانت قد اثارت اعجاباً في نفسي لما تضمنته من تحليل منطقي للأحداث التي وقعت في فجر الاسلام ونتج عنها الانقسام الطائفي السياسي الذي ما زلنا نعاني آثاره الى يومنا هذا .
كما ان للوردي في ميدان البحث الاجتماعي بصمة مميزة فهو مؤرخ اجتماعي من طراز رفيع كان له سبق البحث في كثير من حيثيات العلاقات الاجتماعية كازدواج الشخصية الاجتماعي و الصراع بين قيم البداوة والحضارة والتناشز الاجتماعي .
يعترف الوردي بفقدانه للقدرة الخطابية والبلاغية ويشخص مشكلته الرئيسية بان من هم على الجانب الآخر يتدخلون في كل شئ مستخدمين اسلحة الالفاظ والخطابات الرنانة للانتصار على من يخالف ما نشأوا عليه .
ليست هذه اكبر مشاكل الوردي حسب وجهة نظري ، فاستخدام الالفاظ الرنانة ليس كفيلا وحده بهزيمة الفكر السليم فلكل فكر جوانب ضعف ولدى الوردي العديد منها :
1- يهاجم الوردي القيم الاجتماعية متغافلا عن ايجابياتها ، اتفهم رغبته بالتركيز على الجوانب السلبية لتشخيص المشكلات والبحث عن حلولها وهو ما يتفق و منهج الباحثين الاجتماعيين ولكن ان يبني آراءاً شخصية واحكاماًَ اجتماعية بناءا على هذه السلبيات فقط فهذا ما لا اتفهمه .
2- كثير من افكار الوردي ومصطلحاته يمكن القول انها لا تتمتع بالاصالة فهي جاهزة ومستوردة ويراد تطبيقها على مجتمعات غير التي نشأت لديها على الرغم من اختلاف الظروف الاجتماعية .
3- يرى الوردي طريقا واحدا للحضارة ويريد من مجتمعه سلوكه على الرغم من عيوب هذا الطريق حسب اعترافه ليكون السؤال الذي يطرح نفسه لم لا يشق المجتمع طريقه الخاص نحو الحضارة المنشودة بحيث يكون متوافقاَ مع ظروفه وحيثياته الاجتماعية ؟؟
4- لا يوازن الوردي في دعوته الى التساهل مع كل القيم الدينية والاجتماعية والعادات والتقاليد و حتى ان اللغة لم تسلم من دعوته الى التخفيف من ضوابطها ( ثمة فارق بين استنكار التشدد والتطرف اللذان يشكلان عائقا امام مسيرة التطور الحضاري وبين الدعوة الى انكار كل القيم والضوابط والتحلل منها ) .
5- يعيب الوردي على مجتمعاتنا اهتماماتها الأدبية والشعرية بوصفها تساهم في اعاقة المجتمع عن ركب الحضارة ، وما ادري على ماذا استند الوردي ليصل الى هذا الرابط العجيب فمن المجتمعات من لحق بركب الحضارة وكان سباقا فيه مع ان لدى افراده ومثقفيه اهتمامات اسخف من هذه بكثير .
6- يركز الوردي في هجومه على طبقات المجتمع المختلفة ويحملها مسؤولية التخلف متناسيا او متجاهلا الدور الكبير التي تلعبه الحكومات والانظمة في دوام حالة الجمود وعدم التطور بما يتفق مع مصالحها.
تجدر الاشارة الى ان الخمسين صفحة الاولى من الكتاب لا تعدو كونها ثرثرة لا طائل منها ، فدراسة حياة اديب او شاعر يستفاد منها في تسليط الضوء على الاسقاطات التي يضمنها في نصه الادبي اذا كان منها ما هو مستمد من واقعه المعاش . اما دراسة حياة مفكر او باحث اجتماعي كالدكتور علي الوردي فهي لزوم ما لا يلزم فكان يكفي نبذة سريعة عن حياته ثم الدخول رأسا في صلب الموضوع دون الخوض في كل تلك التفاصيل وخاصة ان كاتب هذه المقدمة اعتمد اسلوب لا اظن الوردي كان ليرتضيه لو انه ما زال على قيد الحياة .
لم اتوقع في يوم من الأيام وأنا اقلب بعض عناوين الكتب أن أجد كتاباً يضم بين صفحاته آخر ما كتبه الراحل الدكتور علي الوردي وهو يودع هذه الدنيا، حيث استلم نشر هذه الأمانة، صديقه الذي لازمه سنوات طويلة من عمره و آخر ايامه قبل وفاته، الصحفي سلام الشماع الذي جمع كل مقالات علي الوردي الممكنة والتي كتبها وهو يدخل العقد الثامن من عمره بالتقويم القمري في هذا الكتاب الذي يحمل عنوان (من وحي الثمانين) يناقش الوردي في هذه المقالات افكاره التي دونها في كتبه التي أثارات وما زالت تثير الجدل إلى يومنا هذا، أن من قرأ لعلي الوردي وناقش افكاره وتتبع إرثه الذي تركه في علم الاجتماع الحديث يعي كلامي جيداً حول أهمية هذا الكتاب والذي يدافع فيه الوردي عن افكاره ويبررها ويعترف باخطاء وقع بها وهو الذي يكتب في أكثر من مقال أنه لم تتبقى له إلا أيام قلائل ليغادر هذه الحياة، ولا شك أن كل مفكر مستقل لا ينطلق من ايدلوجيا معينة سوف يكون له العديد من الخصوم ويتجلى مشهد بداية المتاعب للراحل علي الوردي بعد صدور كتابه الشهير وعاض السلاطين والذي تم تأليف سبعة كتب للرد عليه، والذي جعل أبناء جلدته من شيعة العراق وشيعة العالم أجمع يتهمونه بأبشع التُهم بسبب ما تضمنه الكتاب من نقد لتاريخ الشيعة وهو المحسوب منهم كما هو معلوم، والنص التالي هو تحديداً ما قامت لأجله قيامة الشيعة حيث يقول الوردي.. (لم يشهد التاريخ الاسلامي رجلاً فرق الجماعة كعلي بن أبي طالب. وعلي لم يكتفِ بتفريق جماعة المسلمين بنفسه، بل أورث نزعته هذه لأولاده من بعده، ومن يدرس تاريخ العلويين يجدهم ثواراً من طراز عجيب، ولم يمر في تاريخ الاسلام جيل دون أن يسمع الناس بخبر ثورة جامحة قام بها رجل من العلويين أو ممن ينتسب إليهم، ولا يخفى أن أول حرب داخلية نشبت بين المسلمين كانت في عهد علي، وقد اُتهِم علي بتهمة سفك دماء المسلمين مراراً. حتى أن ابن عمه ونصيره ابن عباس اتهمه بهذه التهمة الشنيعة) ولا ينسى الوردي أن يذكر علم الخوارق (الباراسايكولوجي) كعلم يعتد به في الجامعات الغربية والذي قدمه لأول مرة للعالم العربي في كتابه خوارق اللاشعور في خمسينيات القرن الماضي،
ولأن المعارك الادبية إن صح التعبير كانت تدور في تلك الحقبة على صفحات المجالات و الصحف يستذكر الوردي المعركة الادبية الكبيرة التي قامت بينه و بين الدكتور عبد الرزاق محي الدين رئيس المجمع العلمي العراقي حول الشعر و قواعد اللغة العربية والتي ضمها في كتابه الرائع اسطورة الأدب الرفيع، تلك المعركة الادبية الجميلة بين مدرستين يمثلها رجل معتز باللغة والشعر لدرجة التعصب ومدرسة يمثلها الوردي تنتقد الأدب السلطاني والشعر ويهاجم النحاة في تعقيد اللغة العربية ويضع المسؤولية عليهم في تأخر العرب من هذا الجانب لأن اللغة حسب رأي الوردي هي وسيلة وليست غاية، تلك عينة عزيزي القارئ عن ما تناوله هذا الكتاب من كتب قمت بتلخيصها في سنوات مضت رغم أن كل كتاب من كتب الراحل علي الوردي تحتاج إلى كتاب للرد عليها فما بالك بملخص،
إن المقالات التي كتبها الوردي في هذا الكتاب باوآخر عمره وتمسكه بجل أفكاره إنما هو نتيجة الشواهد التي عاشها منذ السنوات الأخيرة لسقوط الدولة العثمانية وصولاً إلى الحصار الخانق على بلده العراق، إن كل تلك الأحداث التي عاشها بعين الفاحص الدقيق للبشر وتقلباتهم وتناقضاتهم هو ما جعله يتمسك بكل ما كتبه خلال سنوات طويلة من حياته وهو كذلك ما أوجد له العديد من خصومه من المثقفين أو من رجال الدين والذي قال أحدهم في خطبة صلاة الجمعة (إن أسباب الفساد ثلاثة؛ الخمر و الميسر و علي الوردي)
في الثمانين نجد علي الوردي قد هجد قليلا! حيث يجد نفسه قد اقترب اليه الأجل.. يراجع فيه بعض الأفكار التي طرحها في الشباب، ويوضح قصده من بعض الفاظه.. يُبين بعض ما ندم عليه وما لا يزال يفتخر به انصح بالكتاب،الذي هو عبارة عن مقالات بعضها نشر وبعضها لم ينشر للدكتور الوردي ، للأصدقاء الذين أعجبوا بكتب الوردي الاولى.. وايضاً انصح به من لم يقرا للوردي حيث فيه يعرض موجز أفكار كتبه السابقة..
الكتاب اعتبره شبه سيره ذاتيه مكتوبه بقلم اخر غير قلم علي الوردي تكلم الصحفي سلام شماع الذي جمع واعد محتوي الكتاب عن علاقته مع الوردي والمواقف التي مرت بهما من خلال استعراض مقالات لعلي الوردي سبق ونشرت في الصحافة وتعليقه علي كل مقال بهوامش متكررة بشكل كبير في كل صفحه من صفحات الكتاب وفي نهاية الكتاب ملحقات عبارة عن قصاصات من الصحف ومقابلات للوردي متفرقه جمعها ورتبها في كتاب اعتبر ان ماورد في الكتاب يلخص بعض افكار ورؤية الكاتب الكبير علي الوردي وكأن الكتاب عبارة عن مراجع�� لاهم ماكتبه الوردي في كتبه السابقه الكتاب ممتع قد يعتبر مدخل لمن يريد التعرف علي الوردي
هذا الكتاب عبارة عن مقالات لـ محاورات احد الصحفيين العراقيين مع العلامة الدكتور علي الوردي ... الكتاب ملئ بالحواشي التي تشتت الذهن وتفقد القارئ التركيز .. استمتعت كثيرا بما قاله علي الوردي .. ولكن الكتاب في المجمل بسبب طريقة الترتيب والإخراج .. لا يستحق اكثر من نجمتين .. وإن كان محتواه من كلام الدكتور علي الوردي يستحق اقصى التقدير ..
انتهيت من قراءة الكتاب في اقل من ساعتين . برغم تشتتي في قراءة الحواشي الطويلة التي تصل في بعض الأحيان إلى صفحة ونصف الصفحة !!!
أعجبني كم كوتيشن لاتكمل الثلاث بصراحه قرأته بداية الاجازه يعني قبل شهر وكم يوم لكن هالكتاب الوحيد اللي ماطلعت منه بفايده وحده ولا اذكر انه حاز على اعججابي باي شي ملئ بالحواشي الاشياء التي لاتضر ولاتنفع بأضآفتهآ الكاتب لتكثير عدد الصفحات وهذا اكثر شئي اكرهه تضيعه لوقتي ووقته وقت المرحوم علاء الوردي
اي كتاب اقرأه لعلي الوردي او عنه اتمنى ان لا ينتهي . كتاب يستحق القراءه من الكل فمفرداتع سهله وجدا وحواشيه تساعد على معرفه الشخصيات والاماكن والمفردات الشعبيه ،
يحتوي على تعاريف موجزه لدراسات علي الوردي ، وكذلك لا ننسى مقدماه الغنيه . اعتبر الكتاب دراسع ببليوجرافيه عن المرحوم.
من وحي الثمانين لا حدود للقراءة ، رغم أنني أدرس الإعلام ومولع به وفي العمل له ، لكنني اكتشفت مؤخراً ولعي الشديد بعلم الاجتماع منذ اكتشاف ابن خلدون للعمران البشري والاجتماع الإنساني ومنذ اكتشافي هذا الولع بهذا الفن مع كتب عالم الاجتماع العراقي علي الوردي صاحب الكتب الجريئة والآراء المثيرة في الوسط العراقي والعربي . الوردي تأثر كثيراً بابن خلدون سيما فكرة الصراع بين البداوة والحضارة التي أسقطها على الوجود الاجتماعي العرافي في سبيل الكشف عن أدوائه ومعالجتها بجرأة وشفافية بالإضافة إلى ازدواجية الشخصية العراقية التي يتهمها الوردي بالتسبب في كثير من العقد النفسية والإشكالات الاجتماعية التي يئن منها الواقع العراقي .
هذا الكتاب لعلي الوردي خلاصة أفكاره وأطروحاته العلمية والثقافية التي جمعها رفيقه الصحفي سلام الشماع ، جمعت بطريقة شمولية ومختصرة لا تخلو من الحس الصحفي في سلاسته واختزاله ، إلى جانب نقده الاجتماعي للواقع العراقي وحدته مع طرح الوعاظ الذين أسهموا بطريقة ما في تشتيت الذهن العراقي وتغذية عيباته ، تناول الوردي أسطورة الأدب الرفيع الذي جاءت في كتاب مستقل عن إشكالات النحو والشعر والتاريخ الأدبي الذي ترسبت انحرافاته في الوعي العربي . الوردي له أطروحات ناضجة ومدفوعة بجرأة عالية تسببت له في الكثير من الهجوم السياسي والاجتماعي والثقافي ولكنه بقي قوياً صلداً مؤمناً بأفكاره التي رآها حقاً ماثلاً ، وهو من نوادر الرموز العربية الثقافية التي لم ترحل قبل أن تؤسس لها حضوراً فريداً في المشهد العربي . الخميس ٢٦ / ١٠ / ١٤٣٣
هذا الكتاب هو مجموعة من المذكرات والمحاضرات والمقالات كتبها الدكتور علي الوردي بعد بلوغه سن (الثمانين) من عمره ، جمعها وعلق عليها ونشرها الاستاذ الصحفي (سلام الشماع) ، وهو احد الأصدقاء المقربين للدكتور علي الوردي ، حيث سلمهُ الدكتور قبل وفاته مجموعة ليست بالقليلة من المذكرات والمقالات وترك له حرية التصرف بها.
هذا الكتاب من وجهة نظري المتواضعة هو تحفة ثمينة على كل قارئ اقتناءها ، والسبب في ذلك أنها تتبع حياة شخص عظيم ، وعالم فذ ، اقام الدنيا ولم يقعدها بكتاباته ومؤلفاته وآراءه ، شخص أثار جدل واسع بين المثقفين والنقاد ، أفكاره أثارت ضجة كبيرة وطبعت كتب كثيرة للرد عليه ، شخص ترك وراءهُ تراثاً ضخماً كان مثيراً للجدل خلال نصف قرن من الزمان ، منذ أن نشر كتيبه الأول (شخصية الفرد العراقي) سنة 1951 ، حتى وفاته في 1995.
يصنف هذا الكتاب (سيرة ذاتية) ، ولكني اعتبره كتاب (تنمية ذاتية) ، لماذا ؟ ، لأنك وببساطه سوف تقرأ سيرة شخص عظيم كعلي الوردي ، وتتعرف على المواقف التي حصلت معه ، وطريقة تعامله مع تلك المواقف ، وتتعرف على طريقة (الوردي) الساخرة في التعامل مع المشاكل والهموم اليومية ، واللامبالاة الخاصه به، وكيفية ردة على كل من يبادره بالنقد والذم والمدح والمجاملة وغيرها الكثير. لأنك وببساطة سوف تتعرف على حكمة (علي الوردي) وهدفه في هذه الحياة.
قرأتُ المقالات لأغوص أكثر في كتابات الوردي في عقده الأخير من عمره، المُلاحظ أنه إزداد تشاؤماً بحكم كبر السن ولكن الأفكار نفسها لم تتغير ولازال الوردي يعشق التكرار ويهاجم من ينقد هذا التوجه. المقالات ممتعة سلسة ويمكن إنهاؤها في سويعات، نصيحتي للقارئ أن يتجنب قراءة الحواشي إلا فيما لزم (إلا إذا كانت معلومة مثل أن عيد الأضحى يُصادف العاشر من ذي الحجة مهمة للقارئ)
يحتوى الكتاب على خلاصة أفكار الوردي التي قرأتها له في كتبه السابقة، ولكن في عبارات قصيرة ودقيقة، وزاد من فائدة الكتاب تعليقات تلميذ الوردي (سلام الشماع) الذي أثرى مادة الكتاب بتعليقاته وتبيين للجو المحيط لكتابات الوردي والقصص والمواقف التي حصلت للوردي مع الناس جرّاء كتاباته الجريئة.
الكتاب من كتب السير الذاتية، يتحدث فيها الكاتب عن بعض مواقفه، وبعض كتبه، ويطرح بعض تعليقاته وملاحظاته، وينقل بعض القصص التي يؤكد فيها على أفكاره وآرائه، تطرق فيه للهجمات التي نالت منه بسبب وعاظ السلاطين، وعلق على كتاب خوارق اللاشعور. كتاب من وحي الثمانين كتبه في عمر الثمانين، تحدث فيه عن بعض الأمور الشخصية، حيث قال أنّه لا يترك عادة المشي، ولا يأكل الطعام المطبوخ، وأشياء أخر، وقد أشار في الكتاب أنّ لديه كتاب آخر يتحدث فيه عن سيرته الذاتية، والتي ستكون أكثر جرأة، سينشرها بعد موته، ليتفادى هجمات العوام، الكتاب جيد، كعادة كتب الوردي، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تجد في هذا الكتاب مجمل أفكار العالم الاجتماعي الكبير علي الوردي وخلاصة خبرته في علم الاجتماع في شكل مقالات وحوارات وآراء النخبة حوله .ربما قد لا نتوافق جميعا مع جل آرائه إلا اننا نستسيغ البعض منها لأنها توافق العقلية العصرية
يضم الكتاب محاضرات كتبها الدكتور علي الوردي بعد بلوغه الثمانين من عمره، ولقاءات مختلفة، جمعها الصحفي والكاتب سلام الشماع. يلخص الكتاب أهم فرضيات الوردي مثل فرضية صراع البداوة والحضارة، وفرضية ازدواج الشحصية، وفرضية التناشز الاجتماعي. فضلاً عن مفاهيم أخرى مثل طبيعة البشر، والسعادة، والخارقية، والأنوية (الأنا الفردية والمجتمعية)، والعقل البشري. ويتضمن دعوة الوردي لتيسير وتطوير اللغة العربية لكي تتكيف مع الظروف الاجتماعية المستجدة.
كتاب جيد يعطيك نظرة عامة على افكار الوردي و آراءه في موضوعات مختلفة لكن يعيبة طول مقدمة سلام الشماع والاكثار من الحواشي عن كل صغيرة وكبيرة لذا لم اكمل المقدمة
يعتبر الكتاب عرضا لأهم المحطات التي مر بها الوردي خلال حياته، ويعاد جمع مجمل الأفكار التي آتي بها الوردي خلال مسيرته العلمية مرفقة بجوانب من حياته الشخصية
لم أعلم بأن للوردي كتاب يضم جميع كتبه , كان قد كتبه في نهاية حياته . كتاب جميل مختصر لوجهة نظر الوردي للمجتمع العربي على وجه العموم و المجتمع العراقي على وجه الخصوص.
التجارب في الحياة قيمة عليا لها دلالاتها وفوائدها التي تتناقلها الأجيال تحليلا وتفسيرها وتوضيحا .. على الوردي في تقديري من اجمل الكتاب في العصر الحديث في علم الاجتماع .. لديه عقلية رائعة .. وقلم بسيط يسهل على اي قارئ حتى ولو لم يكن مختصا ان يفهمه .. كما ان نشأته في المجتمع العراقي في حقبة الثمانينات والتسعينات صقلت تجربته وأعطته بعدا اخر .. باختصار انصح به