لأية ارتعاشة سيستجيب جسدي؟ في مكمن ما، توجد شرارة نائمة، ربما قدحتها رفة جفنك،أو عبور موجة حول شفتيك، أو اندلاع حرب بين أصابعك. أشتهي ما سيبزغ فجأة من عريك البطيء، أشتهي أن يخرج الوحش من الجليد الشفيف الذي أرى في مرآته جسداً يطفو،ونجوماً ما زال ضوءها لم يعبر المدى، أشتهي أن تكون لي يد تخرج من أحشائي، مفصولة عن كل شيء لا يراك، وأن تنثر البذور التي تمنحها أصابعي وعداً لجسدك. ... لمسة أخرى، وتبدأ المسافة في التهام نفسها، كأن باباً كانت هنا، ولم تعد هنا، ليس سوى الجدار.
# محمد محمد الأشعري (المغرب). # ولد عام 1951 في زرهون. # تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس, ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975. يدير مجلة آفاق , ويشتغل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب. # تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ 1989. # دواوينه الشعرية: صهيل الخيل الجريحة 1978 - عينات بسعة الحلم 1981 - يومية النار والسفر 1983- سيرة المطر 1988 - مائيات1994. # أعماله الإبداعية الأخرى: يوم صعب (مجموعة قصصية) 1992.