جرت العادة علي أن يتم قياس عبقرية وعظمة وقوة ونفوذ وتأثير شخصيات التاريخ الكبرى وفي شتى المجالات بحجم مساهماتها في تغير هذا التاريخ لاسيما إذا كانت هذه الشخصية من الضخامة بحيث يعتبر ظهورها في حد ذاته نقطة فارقة لما قبلها وما بعدها وهكذا كان سقراط الذي دفع العالم لتقسيم تاريخ الفلسفة إلي مرحلتين مرحلة ماقبل سقراط ومرحلة مابعد سقراط.
ورغم أن العالم قد عرف وعلي امتداد تاريخه عشرات الفلاسفة العظام الذين أثروا مسيرة الإنسانية إلا أن سقراط الذي صرف حياته تماما للبحث عن الحقيقة والخيرة يظل هو الأعظم علي الإطلاق لأنه كان أول من نزل من الفلاسفة من بروجهم العاجية إلي عامة الناس حيث رجل الشارع العادي بعد أن جرت العادة علي أن يأتي الناس إلي الفلاسفة ولا يأتي الفلاسفة إلي الناس فكان سقراط يعلم العامة في الشوارع والأسواق ويبصرهم بحقوقهم ويدفعهم بالتفكير في واقعهم وما يستطيعون القيام به لتغير هذا الواقع نحوالأفضل.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
الكتاب جميل كمدخل إلى عالم سقراط، ولكن ما يعيب هذا الكتاب هو تكرار الفكرة مرات عديدة.
ما لفت نظري هو أصل كلمة سياسة في اللغة الإنجليزية كما ذكر في هذا الكتاب هو: "لذا فإن كلمة سياسة في اللغة الإنجليزية (Politics) يعود مصدرها إلى المدينة الإغريقية (Polis)".
والسؤال هنا ما أصل كلمة سياسة في اللغة العربية؟
الأمر الآخر هو أصل كلمة أكاديمية أن أفلاطون شيد مدرسة خاصة به تطل على بستان أكاديموس فسميت مدرسته بالأكاديمية.
هذه بعض الإقتباسات من الكتاب:
صـ59: ويستشيط هيباس غضبا من تملص سقراط وهروبه من الإجابة عما يوجه من أسئلة، ويرفع عقيرته بقوله: "قسما بزيوس إنك لن تسمع (جوابي) حتى تعلن أنت ما ترى أنه العدالة، لأنه لا يكفي أن تسخر من الناس، وأن تسأل كل انسان وتربكه، ثم تأبى أن تفصح عن سبب لأي إنسان، أو أن تعلن عن رأيك في موضوع ما". وقد أجاب سقراط عن هذا التقريع وأمثاله بقوله إنه ليس إلا (قابلة) (مولدة) كأمه، "إن اللوم الذي يوجه إلي كثيرا، وهو أني اسأل الناس أسئلة وأن ليس لدي من العقل ما أستطيع به أن أجيب عنها، لوم عادل لا اعتراض لي عليه، وسببه أن الله قد أرغمني على أن أكون (قابلة)، ونهاني عن أن ألد".
صــ67: يقول سقراط: "الاقتناع بالجهل هو خطوة أساسية لاكتساب المعرفة"، لأنه ليس هناك من يبحث عن معرفة ما، في موضوع ما، وهو واقع تحت وهم أنه يعرفها بالفعل.
صــ68: "إن عبادة الأصنام نافعة للملك ضارة لسقراط، لأن الملك يصلح بها رعيته ويستخرج بها خراجه، وسقراط يعلم بأنها لا تضره، ولا تنفعه، إذا كان مقرا بأن له خالقا يرزقه، ومجازيه بما قدم من سيئ أو حسن".
صــ124: "إني لا أعرف ماذا يكون الموت، وربما كان أمرا طيبا، فأنا لا أخافه ولا أخشاه. ولكنني واثق أن توقف المرء عن أداء وظيفته شرٌّ لا محالة، فأنا أوثر ما يحتمل أن يكون طيبا على ما أعرف أنه شر".
صــ138: لم يحظ أي نظام ديمقراطي في هذا العالم بهذا الكم العددي الهائل في المشاركة الفعالة والمباشرة بنظام الحكم كما هو في أثينا.
صــ142: من المعروف أن كل من يظهر في مجتمع مليء بالجهل والجهلاء على أنه إنسان فاهم وواع لأمور الحياة يحاول مساعدة الآخرين في إيضاح الخطأ وتوعيتهم لا يحظى إلا بنكران المجتمع له ومحاربته والانتقام منه.
صــ161: يدافع كاليكليس عن وجهة نظره السفسطائية باستخدامه الفرق بين الطبيعة والقانون فيقول: "حسب القانون إن من يقترف الظلم فهذا أمر سيئ. أما حسب نظرة الطبيعة إن من يعاني الظلم فهذا الأمر يعد أكثر سوءا".
صـ184" "ماكان في نفسك فلا تبده لكل أحد فما أقبح أن تخفي الناس أمتعتهم في البيوت ويظهرون ما في قلوبهم". "إن اخترت أن تحيا له فما دونه". سافر سقراط مرة مع بعض الأغنياء، فقيل له: في الطريق صعاليك يأخذون سلب الناس ويطالبونهم بالمال، فقال الغني: الويل لي إن عرفوني، فقال سقراط:الويل لي إن لم يعرفوني.
صــ185: "ينبغي إذا وعظت ألا تتشكل بشكل منتقم من عدو، ولكن بشكل من يسعط أو يكوي بعلاجه داء صديق له، وإذا وعظت أيضا بشيء فيه صلاحك، فينبغي أن تتشكل بشكل المريض للطبيب". "الكلام اللطيف، ينبو عن الفهم الكثيف". قيل لسقراط: ما أحسن بالمرء أن يتعلمه في صغره؟ فقال: ما لا يسعه أن يجهله في كبره!.
صــ 187:"من فضيلة العلم أنك لا تقدر على أن يخدمك فيه أحد كما تجد من يخدمك في سائر الأشياء بل تخدمه بنفسك ولا يقدر أحد على سلبه عنك".
صــ192: كتب أفلاطون إلى سقراط قبل أن يتعلم منه : " إني أسألك عن ثلاثة أشياء، إن أجبت عنها تتلمذت لك" فكتب إليه: "سل وبالله التوفيق" فكتب إليه: "أي الناس أحق بالرحمة؟ ومتى تضيع أمور الناس؟ وبم تتلقى النعمة من الله عز وجل؟ " فكتب إليه: "أحق الناس بالرحمة ثلاثة: البر يكون في سلطان فاجر، فهو الدهر حزين لما يرى ويسمع. والعاقل في تدبير الجاهل، هو الدهر متعب مغموم. والكريم يحتاج إلى اللئيم، فهو الدهر خاضع ذليل. وتضيع أمور الناس إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه. والسلاح عند من لا يستعمله. والمال عند من لا ينفقه. وتتلقى النعمة من الله بكثرة شكره، ولزوم طاعته، واجتناب معصيته". فأقبل إليه أفلاطون، وكان تلميذه إلى أن مات.
صــ 193:"ينبغي أن نشفق على أولادنا من إشفاقنا عليهم".
سقراط , الفيلسوف الذي يمشي في الأسواق ليسأل الناس " ماهو كذا ؟ " , ثم يبدأ بالتهكم على إجابات محاوره , ليقول للناس بأنه لا يعلم , وهم كذلك لا يعلمون , والفرق بينه وبينهم أنه يعلم أنه لا يعلم , وهم لا يعلمون أنهم لا يعلمون !
بتهكمه وسخريته أصبح محط أنظار الشباب الذين فتنوا بأسلوبه , فتتلمذوا لديه وأحبوه .
آمن بمقولة : "أيها الإنسان اعرف نفسك بنفسك " العبارة المنحوتة في معبد دلفى بأثينا , فبدأ يفكر في نفسه وفي أعماقه خلافاً لما كان عليه الفلاسفة قبله , إذ كانوا يتأملون في العالم والطبيعة , لذلك كان فاصلا في تاريخ الفلسفة , فيقال الفلسفة قبل سقراط والفلسفة بعد سقراط .
الكتاب بصفة عامة جميل , ممتع حينا وممل حينا , أحببت سقراط وأسلوبه وشخصيته , كنت أتخيله شخصية فريدة إلى أن وصلت إلى الفصل الثامن " نوادر وطرائف وحوارات سقراط " فأصبت بشيء كالإحباط .. سقراط في جميع الفصول غير سقراط في هذا الفصل ! متأكدة أنا من أن هناك الكثير من المنسوب له في هذا الباب غير صحيح ! يبدوا هنا وكأنه راهب منقطع عن الناس "بعكس ما ذكر أول الكتاب" بعقيدة إسلامية .. !
لذلك قرأت هذا الفصل وكأني أقرأ حديث حكيم لا حديث سقراط .. و انتهى الفصل وعادت الفصول الأخرى إلى شخصية سقراط المحببة لي :)
أيضاً هناك عيب في الكتاب إذ تبدوا الأفكار غير مرتبة جيداً ..فتشعر بالتشويش .. وكأنك تقرأ تجميعات غير مترابطة .. وبه الكثير من الحشو أعتقد أنه من الممكن اختصار الكتاب وإعادة ترتيبه وهكذا سيزول الملل الذي يسكن بعض الصفحات ..
طبعاً لا يعني هذا خلوه من المزايا .. بالعكس أشوف إن كونه سيرة مصغرة عن الفيلسوف للي ما عندهم خلفية عنه فكرة جميلة جدا وسأقرأ كتب أخرى للكاتب بإذن الله ..
" ما الذى يجعل الشعوب تفتخر وتعتز بقادتها الذين قادوا حروباً طاحنه ومدمره ضد البشريه نتج عنها ابشع الجرائم و المجازر اللاانسانيه و الدمار والخراب كهولاكو و جنكيزخان واسكندر المقدوني ونابليون وقادة حروب الرومان والفرس والغزوات الصليبيه و المجازر اليهوديه و غيرهم قواد الحروب الذين ارتكبوا جرائم ضد الانسانيه ؟ ومع ذلك وبالرغم من كل تلك الجرائم الوحشيه البشعه ضد العديد من شعوب العالم وإزهاقهم لأرواح مئات الملايين من البشر واحتلالهم لاراضي االشعوب تحولوا في نظر شعوبهم إلى ابطال ميامين يحتذى بسيرتهم ويدرس تراثهم وخططهم وسلوكياتهم في القتل في كتب التاريخ وفي المعاهد و الكليات الحربيه وغيرها من وسائل التربيه؟ والملفت للنظر هو مع كل تلك المآسي و الويلات فإن اسم القائد القاتل الذى خطط لكل تلك الجرائم وحده يخلد في التاريخ. اما الملايين من الذين قتلوا او اسروا او تحولوا الى عبيد او اصيبوا بعاهات مستديمه فسيرتهم شبه مغيبه في تاريخ الحروب فكأنهم حشرات قتلت و انتهى الأمر . و السؤال المطروح هنا ما هو الدافع الذي يدفع بالإنسان ليسلك هذا السلوك العدواني الشرير ليقتل بني جنسه و يعتدي على حقوقهم و يعتز و يفتخر بتلك الجرائم ؟ هل هي غريزة القطيع التى رافقت الإنسان قبل تطوره وارتقائه إلى الحالة الإنسانية أم هي نتاج إرثه الفكري؟ "
اللي ميزّه انه يبحث عن الحقيقيه ومحايد لكل شئ وهذا رأس الحكمه .
كتاب يتحدث عن سيرة الفيلسوف سقراط..بشكل ملخص سيرة حياة سقراط موثرة فعلاا..وأنة انسان استثائي في ذلك الزمن هو اول من نزل من الفلاسفة من بروجهم الى عامة الناس بعد ان جرت العادة أن ياتي الناس الى الفلاسفة وليس العكس كان يعلم العامة في الشوراع والاسواق يبصرهم بحقوقهم ويدفعهم للتفكير بواقعهم.. كيف وهو صاحب مقولة ..أيها الانسان اعرف نفسك بنفسك وبسبب افكار سقراط وتاثر الشبااب بافكارة تتمت محاكمه فكانت محاكمة سقراط اول محاكمة بالتاريخ تخصص بالفكر الانساني دفعت السلطة الى الضيق بهذا الرجل صاحب العقلية الكبير وأعدم فهو بذلك أول ضحية لحرية الراي بالتاريخ يعيب الكتااب كثررة التكراار...ولكن برأيي سيرة تستحق ان نقرأ عنها فهي من الشخصيات المؤثرة في التاريخ سأقرأعنها مرة اخرى بالتفصيل أن شاالله
ٓ ٓ فهمت الآن الأسباب التي تدعوا الكثيرين إلى إنتقاد مجدي كامل تكرار ممل للمعلومات كمشهد موت سقراط الذي لا يخلو فصل من وصفه التناقض فتارة يصف أفلاطون بالشاذ الذي يخبئ أفكاره و ينسبها لسقراط وحين يعجبه ما نقله أفلاطون عن سقراط يصبح فجأة افضل طالب لسقراط لا توجد مصادر ! وغالبية الفصول حسستني باني اقرأ مقالا على ويكبيديا ! النجمتان لان الكتاب أضاف لي بعض المعلومات لكنني احذر فهو لا يستحق الشراء ٓ ٓ
بذل مجدي كامل جهدا طيبا في هذا الكتاب..سقراط ذلك الفيلسوف الذي نقلت ارائه عن طريق تلميذه افلاطون...اكاد اميل لما قاله علي الوردي بأن سقراط ربما كان نبياً
بداية لا أعلم لما شعرت أن شخصية سقراط من ضرب الخيال و هذا ما أوحاه لي الكاتب الكتاب فوضوي و مليء بالأفكار المكررة في كل فصل جعلني أشعر بالملل و قد توقفت أكثر من مرة عن قرائته لم أشعر بأنه كتاب جيد للتعرف على سقراط بل ازدت شكا بوجوده ربما الفصل الوحيد الذي استمتعت به هي مقولاته و لا أعلم لما اكتست نبرة سقراط و نظرته للحياة فلسفة إسلامية بدأت أصدق الشيخ مالكوم اكس حينما قال أن سقراط اقتبس أفكاره من الفلسفة الاسلامية أيضا الكتاب ملييييء بالتناقضات من حيث كره سقراط للنساء وفجأة كان يقدس امرأة أو يتخيلها بأنها علمته معنى الحب وعن العلاقة بينه وبين أفلاطون مرة يذكر أنه كان من أنجب طلابه بعدها تم اختلاق كلمات لم تأتي على لسان سقراط ! و لم أرى تلك الشجاعة للمزعومة لشربه السم حتى يثبت جور قوانين دولته بل تمسكه على حكمهم هو بحد ذاته إثبات عدلهم و صحة قوانينها من الأول و الآخر سبب لي الكتاب فوضى من الأفكار و كثير من النقاط لم أستطع تسجيلها لأنني شعرت ان هذا الكتاب مرجع ضعيف لأي معلومة أريدها عن سقراط
" النفسُ جامعة ٌ لكل شئ ، فمن عرف نفسه ..عرِف كل شئ ٍ و من جهـِل َ نفسه ... جهــِل كل شئ "
" العلمُ أصل كل فضيلة ...، و الجهل ُأصل كل رذيلة "
" اعــــــرف نــفــســــك بنفسك ! "
ــــــــــــ كل هذه الدروس و أكثر ...، استفدتها من سيرة الفيلسوف العظيم خالد الذِّكر ( سقراط )
بالنسبة إلى أول كتاب حقيقى فى مبادئ الفلسفة أقرأه..فإننى أعتبر أننى قد أفدت ُ أيّما إفادة من هذاالكتاب ... و لو حتى كانت قد اقتصرت الفائدة على هاتيك العبارات الثلاثة الجامعة لكل شئ
..لنا مواعدٌ اُخَر مع الفلسفة بالتأكيد ، مادام ( حُبّ الحكمة ) يـتدفّق فى شرايين حياتنا
في البداية ظننتُ أنه بسبب كثرة قراءتي عن تاريخ الفلسفة اليونانية فإنه يتهيأ لي أن الكلام مكرر, لكنني لم أكن أتوهم, الكاتب كان يعيد ويزيد نفس النصوص والمعلومات المحدودة التي يعلمها عن سقراط طوال الكتاب, (وكأنّ عليه حلف) أن يجعل الكتاب مئتين وثلاثين صفحة! فصل أقوال سقراط أحسسته فوضويًا, كتبها الكاتب بلا ترتيب زمني أو موضوعي, وقد اختلطت فيها القصص مع الأقوال.
قال سقراط: "علينا مواجهة الموت كما نواجه الحياة" "عحباً لمن عرف فناء الدنيا كيف تلهيه عما ليس له فناء" قيل له: لِمَ لا يُرى أثر الحزن عليك؟ فأجاب: لأني لم أتخذ ما إن فقدته أحزنني. قيل لسقراط: أما تخاف على عينيك من إدامة النظر في الكتب؟ فقال: إذا سلمت البصيرة لم أحفل بسقام البصر. وقال: مما يدل على عقل صديقك ونصيحته أنه يدلك على عيوبك، وينفيها عنك، ويعظك بالحسنى ويتعظ بها منك، ويزجرك عن السيئة وينزجر عنها لك.
لا تظهر لصديقك المحبة دفعة واحدة، فإنه متى رأى تغيراً عاداك. كتاب جيد لإنسان عظيم دافع عن رأيه رغم معرفته بأن معتقداته ستؤدي إلى إعدامه، بل لم يهزه قرار الإعدام حتى؛ فبرأيه أن "علينا مواجهة الموت كما نواجه الحياة"... سئمتُ من كثرة إعادة المعلومات ذاتها من قِبل الكاتب، فقد وصف كيف تم جمع المعلومات عن حياة سقراط مراراً وأكثَرَ من وصف محكمته.
كتاب جيد لمن أراد أن يتعرف على الفلسفة بشكل عام وتطورها من فترة سقراط.. الكتاب عبارة عن كتاب تعريفي مختصر لسقراط ومدرسته الفلسفية التي نشإ منها علم الفلسفة الحديثة عن طريق تلاميذه. تناول الكتاب ظروف اتهام سقراط ومحاكمته وإعدامه وقدم مجموعة من الأقوال التي أثرت عنه... كما طرح مقالا مهما يتحدث عن علاقة أفلاطون بسقراط وما يمز بينهما لمنذر الشلال.. واختتم الكتاب بمقال كتبه نيتشه عن سقراط وهاجم فيه أفكار سقراط ومدرسته العقلانية لكنه لم بورد أي ردود على نيتشه وما أورده في هذا المقال. الكتاب بشكل عام يجمع بين الفائدة والتسلية وكتب بلغة تناسب غير المختصين بعلم الفلسفة. من المآخذ أن الكتاب أورد بعض المصطلحات الخاصة بعلم الفلسفة ولا تزيد عن خمسة ولم يورد شرحا إو تعريفا شارحا لها بشكل وافي في الحاشية على أقل تقدير.
سقراط هو من انزل الفلسفة من السماء الى الارض هذا ما اتفق عليه الجميع ولم يكن هذا الكتاب بدع من الكتب لكنه شرح كيف انزلها الى الارض باهتمامه بالنفس البشرية والأخلاق ومحاورته للناس في الاسواق والشوارع عكس ما كان يعتقد بعض الفلاسفة ان الاحتكاك بالعامة يقل من قدر الفيلسوف ذلك ان سقراط نشا في أسرة فقيرة وفي جو ديمقراطي عام
يمر الكتب بشكل سريع وبيط على حياة وفكر سقراط مع توضيح وضع الفلسفة في ذلك الوقت والوضع الجتماعي والفكري لأثينا ايضاً جيد الكتاب بشكل عام ، بعض الامور احتاجت الى ذكر تفاصيل اكثر لكن لا بأس به كبداية ، يُساعد على فهم بعض الامور في الفلسفة وسقراط .
لا آعلم هل آمنح الخمسه نجوم الى اسلوب مجدي كامل في كتابته ام لروعه الشخصيه (سقراط ) احببت هذه الشخصيه كثيرا واشبع الكاتب رغبتي عن كل ما اريد معرفته عن سقراط
لعلى لم أنصفه حقة لكن غلب الطابع السياسى ومليت جدا لكن اول فصول ف الكتاب جميله عن حياته واصدقائه ومعتقداته وكمان محاكمته ونوادره وموقفه وارائه وحكمه ومناقه سقراط من كذا جانب عاطفى وفلسفى واجتماعى وسياسى
ف المجمل الكتاب رائع ولعل حكمى عليه بتقيمى ليه ب 3 بس الى انى لست اهلا لاستوعب فلسفته ف السياسه خاصه فكل ما خرجت به انه يحب الفقراء ويكره الديمقراطيه لانها تاتى باناس غير جديرين لان الديمقراطيه اعطت للانسان الغير عاقل او اللى مش فاهم حاجه حق ف التصويت لصالح شخص مسااوى لحق انسان اخر عاقل وبيفهم لذا فهى توسع منظومه الفقر ف مجتمع اثينا كما سماها ويناقش الكتاب جزء جميل وهو محاربته لافكار السفسطائيين من خلال اسلوبه الساخر واللى تتلمذ هو على يد احدهم وهو فيثا غورث وبيقول المؤرخ ان ممكن شخصيه سقراط دى تكون من خيال افلاطون الا ان افلاطون ما كانش التلميذ ال حيد عندك زينوفين تكلم عن سقراط كتير وفى مسرحيه السحب ومش فاكر اسم مؤلفها وهو كان بيظهر سقراط فيها كشخص يتلف عقول الشباب ويغير معتقداتهم ويجعلهم يتركون عاده الاوثان والاصنام الخ المهم ان الكتاب جميل وملم الى حد ما بحياه سقراط الفيلسوف الاثينى