ما أقدرش أخبي إعجابي بـ إبن حزم ، خصوصاً لمكانته الملتبسة . من ناحية بيحاول علماء المُقاصد إنهم يذموا طريقته بمثالهم المشهور : عام المجاعة و إمتناع عمر بن الخطاب عن تنفيذ حد السرقة لأن حفظ النفوس مُقدم علي حفظ المال تبعاً لمقاصد الشريعة الضرورية ، كأنهم بيعرّضوا بطريقته في أخذ النصوص علي ظواهرها و إنه - تبعاً لفقهه - هيبقي مضطر لتنفيذ الحد بغض النظر عن الواقعة و ظروفها . لكنّه من ناحية تانية - و بسبب ظاهريته - بيبان مشروعه في توسيع دائرة المباح ، بعكس المقاصديين بإنطلاقهم من مقدمة هو رافضها : إن النصوص متناهية و الحوادث غير متناهية و بالتالي لابد من إستنباط " روح للنصوص " تكون قادرة علي التداخل مع كل الوقائع مهما كانت بساطتها . و هنا عبقريته علي ما أظن ؛ رفض التوسع الغير مشروع ..