Jump to ratings and reviews
Rate this book

العرفان الشيعي

Rate this book
رؤى في مرتكزاته النظرية ومسالكه العملية - من أبحاث السيد كمال الحيدري

464 pages, Hardcover

First published June 12, 2008

6 people are currently reading
233 people want to read

About the author

كمال الحيدري

104 books216 followers
السيد كمال بن باقر بن حسن الحيدري (1956 - الآن)، هو مرجع شيعي عراقي معاصر مقيم الآن بمدينة قم الإيرانية. وهو من أعلام حركة إصلاح التراث الإسلامي اشتهر بمناظراته العقائدية مع المذاهب والفرق الأخرى عبر برامجه التلفزيونية كبرنامجي مطارحات في العقيدة والأطروحة المهدوية اللذان يبثان على قناة الكوثر الفضائية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (65%)
4 stars
4 (12%)
3 stars
4 (12%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for ُEmanMarhoon.
307 reviews81 followers
August 18, 2016
قد نسعى الى الله عن طريق العقل ، لكننا فقط يمكن أن نجده بقلوبنا

Cotvos



في قلب كل منا يوجد الله ... الطريق لله سبحانة وتعالى واضح وجلي فقط نحتاج الى قلب سليم ، فطرتنا تقودنا إليه. ولدنا وبذرة الخير في داخلنا ، ولتنمو يجب ان لا نبتعد عن مصدر الحياة - لان ما لله ينمو - لذا علينا ان نسلك الطريق بالعلم والعقل معا قرأت هذا الكتاب لـ فضولي ليس الا نعم هناك جهد كبير ومشكور ، لكن كل ما ستحصل عليه هو التفاصيل والشرح


متبدأ بالتعريف وموضحا العرفان بنوعيه النظري والعملي مارا بالمدارس الفلسفيه المشائين ، الإشراق والحكمة العاليه مختتما بمنهج الامام الخميني الذي قال " لا اسفار ملا صدرا ولا فصوص ابن عربي اوصلتني الى الله

ذا لن يكون هذا الكتاب طريقك لتكون عارفا او سالك لكن اسال الله أن يريك طريقه

اربع نجوم للفائدة
Profile Image for Ali.
13 reviews
November 5, 2011
إقتباسات موجزة:

* يعتبر العرفان من المذاهب الفكرية المتعالية والعميقة، فهو يسعى إلى معرفة الحق تبارك وتعالى ومعرفة حقائق الأمور، وأسرار العلوم، وطريقته ليست وفق منهج الفلاسفة والحكماء؛ بل هي طريقة أتباع منهج الإشراق والكشف والشهود. فهو رؤية في الكون والوجود تستند في بنيتها المعرفية إلى المعرفة الوجدانية القلبية، ويمكن ملاحظة العرفان من جهتين:
الأولى/ من جهة كونه رؤية معرفية.
الثانية/ من جهة كونه تجربة سلوك وعمل.

* حول تحديد مفهوم العرفان أو تعريفه بكلا قسميه النظري والعملي يقول يثربي:
(( العرفان هو عبارة عن العلم بالحق سبحانه من حيث أسمائه و صفاته ومظاهره، والعلم بأحوال المبدأ والمعاد وحقائق العالم وكيفية رجوعها إلى الحقيقة الواحدة التي هي الذات الأحدية للحق تعالى، ومعرفة طريق السلوك والمجاهدة لتحرير النفس من علائقها وقيود جزئيتها ولاتصالها بمبدئها واتصافها بنعت الإطلاق والكلية)).

* يسعى العارف من خلال الكشف والشهود والإشراق للوصول إلى الحقائق والتمكن من العلوم الظاهرة والباطنة؛ لذلك هو يقول إن الذي يدركه العالم، الحكيم، والفيلسوف، بالعقل والمنطق والاستدلال يراه العارف من خلال الإشراق.

* ليس العرفان منهجا غريبا وشاذا، بل له أسباب ودواع كغيره من العلوم وطرق المعرفة البشرية استنادا إلى سعي الإنسان الحثيث والدائم عن حقيقة الوجود، وكذلك البحث عن كيفية الوصول إلى الحق عبر الوسائل المختلفة و الممكنة.

* مصطلح الغنوص (gnose) في اللغات الأجنبية
ومعناها المعرفة، قد استعمل بمعنى العلم والحكمة، والغنوص في المنظور المصطلحي المعاصر يرتبط بتاريخ الديانات، فهو محاولة لعقلنة المعطى الديني، ولتأويل مضمونه الرمزي والأسطوري، هكذا يظهر الغنوص ثلاث محاولات معرفية: فهو معرفة نظرية بقوانين الكون الأكبر والكون الأصغر، ومعرفة تاريخية بتطور العالم وسقوطه وصعوده نحو الخلاص، ثم هو أخيراً معرفة عملية، هدفها تحقيق الخلاص والسعادة الروحية.

* يقول ابن عربي: ((واعلم أن أهل الأفكار إذا بلغوا فيها الغاية القصوى أدّاهم فكرهم إلى حال المقلِّد المصمم، فإن الأمر أعظم من ان يقف فيه الفكر، فما دام الفكر موجوداً، فمن المحال أن يطمئن ويسكن، فللعقول حدّ تقف عنده من حيث قوتها في التصرف الفكري، فإذن ينبغي للعاقل أن يتعرض لنفحات الجود ولا يبقى مأسوراً في قيد نظره وكسبه فإنه على شبهة في ذلك)).

* العارف لا علاقة له بالفهم والعقل وإدراك المفاهيم والصور، بل غايته التي يسعى للوصول إليها هو مشاهدة جمال الحقّ وشهود حقائق هذا العالم على ما هي عليه، وليس الكمال الذي يبتغيه هو تحصيل صورة هذه الأشياء. ومن الواضح انّ الفرق كبير جدا بين من يعرف النار من خلال المفهوم والصورة الذهنية، وبين من يعرفها من خلال الإحساس بحرارتها والاحتراق بها. والأول حال الحكيم المشائي، والثاني حال العارف المكاشف.
يقول الطباطبائي قدس سره: ((إن العارف هو الذي يمكنه الانقطاع قلبا عن هذه النشأة مع تمام الإيقان باللازم من المعارف الإلهية، والتخلص إلى الحق سبحانه، وهذا هو الذي يمكنه شهود ما وراء هذه النشأة المادية والإشراف على الأنوار الإلهية كالأنبياء عليهم السلام)).

* تتضح لدينا جملة من الأمور هي:
أولاً- أن العرفان إنما يشاد على طبيعة النظرة التوحيدية للإنسان، وعلى نقطة البداية للإنسان إزاء مبدأ التوحيد.
ثانياً- أن العرفان يضم النظرية والتطبيق أو السلوك في نفس الوقت، بينما التصوف هو ظاهرة اجتماعية لها أعرافها الخاصة.
ثالثاً- أن العرفان مصطلح عريق في اللغة العربية، ومع كونه موجوداً ما قبل الإسلام إلا أنه مغاير لرؤية الإسلام ومنهجه في الحياة، والعرفان الإسلامي نشأ من داخل البيئة الفكرية الإسلامية.

* الدين يهدف إلى سعادة الإنسانية وإنقاذ البشرية عبر الدعوة إلى عبادة الإله الواحد الأحد سبحانه وتعالى، وهذه السعادة لا يمكن تحصيلها ونيلها إلا بتطهير النفس من ألوان التعلق بالماديات ورفعها عن مستوى الحيوانية.
* الدين يدعو إلى العرفان دعوة طريقية لا غائية، فالعرفان وسيلة وليس غاية في الدين.

* ميزان العرفان الموافق للشريعة ليس هو بالضرورة طريق أولئك المشتغلين بمعرفة النفس مع الغفلة عن الخالق والموجد، بل هو طريق من اشتغل بمعرفة النفس لتكون سبباً للوصول إلى معرفة الله تعالى. وهذا هو خلاصة ما وصل إليه فكر الطباطبائي في تحديده لموقف الدين من أهل العرفان.

= انتهت إقتباساتي من الفصل الأول – حقائق هامة حول العرفان.

* كلمة التصوف من الكلمات الغامضة التي تعددت تعريفاتها و مفاهيمها، ويرجع ذلك إلى تداولها بين الديانات المختلفة والحضارات الإنسانية على مر العصور التاريخية، كما أن كل صوفي يخضع تعبيره للتجربة التي خاضها في إطار ما يسود عصره من أفكار، ولا يخضع لحضارة مجتمعه من تطور أو اضمحلال، وان هذه الكلمة لا ترد في اللغة العربية كما لا توجد أصلا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله. كما أن الباحثين لم يجمعوا على تعريف شامل جامع لها.

* الجانب النظري من التصوف يشابه إلى جانب كبير منه العرفان النظري. هذا التشابه جعل الكثيرين لا يميزون بين العرفان والتصوف إلى حد جعلوهما أمراً واحداً. فالتصوف منهج وطريقة زاهدة، مبتنية على أساس الشرع وتزكية النفس، والإعراض عن الدنيا من أجل الوصول إلى الحق تبارك وتعالى والسير باتجاه الكمال. أما العرفان فهو مذهب فكري، وفلسفي، متعال وعميق، يسعى إلى معرفة الحق تبارك وتعالى، ومعرفة حقائق الأمور، وأسرار العلوم، وليس طريقه هو منهج الفلاسفة والحكماء؛ بل هو منهج الإشراق والكشف والشهود.

* الفارق بين العرفان والتصوف
أولا- العرفان نظرية وسلوك، والتصوف ظاهرة اجتماعية لا تستبطن التنظير أو الرؤية.
ثانياً- النسبة بين العرفان والتصوف هي العموم والخصوص المطلق، إذ أن التصوف عبارة عن الإعراض عن شهوات الدنيا، فيما العرفان منصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحق في سره.

* قد يكون الخلط في نسبة التصوف الى الشيعة ناشئا من بروز بعض العرفاء الإلهيين من الشيعة الذين لم يكن لهم أي علاقة بالطرق الصوفية وما نالها من تحريف وضلال، فاشتبه الأمر على البعض فنسب هؤلاء العرفاء الشيعة إلى التصوف ومالوا إلى القول بتحميل الشيعة وزر ما قام به بعض جهلة الصوفية.

* ما ذهب اليه السراج الطوسي من وجود علاقة بين الشيعة والتصوف مصدره الخصوصية والقداسة التي أعطاها بعض الصوفيين للإمام علي عليه السلام وامتلاكه للعلم اللدني، وما روي عنه من معان جليلة وإشارات لطيفة... وبيان للتوحيد والمعرفة والإيمان والعلم وغير ذلك من خصال شريفة تعلق بها أهل الحقائق الصوفية.

* ابن خلدون ليس غريبا عليه الافتراء على الشيعة حيث تحامل على فكرة المهدوية واعتبرها من الأمور التي ابتدعها الشيعة، وكذلك في مسألة ايمانهم بالإمامة للأئمة الاثني عشر مما دفعه الى ايجاد الرابطة بين هذا الإيمان بالولاية عند الشيعة والإيمان بالقطب عند الصوفية واعتقادهم به.

* يسمى علم العرفان بعلم السير والسلوك فلا يوجد فيه وقوف وتوقف، بل فيه حركة، وسلوك... بخلاف علم الأخلاق الذي هو مجموعة من الثوابت ومجموعة من المفاهيم والقضايا محصورة بـ((ينبغي ولا ينبغي)) لا بد أن يعملها الإنسان.

= انتهت اقتباساتي من الفصل الثاني – العرفان والتصوف والأخلاق.

في الفصل الثالث متعة خاصة، حيرتني شو أقتبس وشو أخلي! صحيح أن الحديث مقنن عن المدارس الفلسفية، لكنه يشرح ويفصل ماهيتها، خصائصها، ونشأتها بفائدة وإقتضاب.

* فلسفة سقراط هي أول فلسفة يونانية اهتمت بالقضايا الأخلاقية وجعلت ذلك في صميم أفكارها الأساسية، لذا قيل: إن سقراط جاء بالفلسفة من السماء إلى الأرض؛ كناية عن البعد العملي الذي طعمت به الفلسفة النظرية لمعالجة مشاكل الحياة بشتى جوانبها.
ثم جاء دور أرسطو تلميذ أفلاطون وكبير فلاسفة اليونان على الإطلاق، حيث استطاع هذا الفيلسوف الكبير تأسيس مدرسة فلسفية جبارة سيطرت لقرون متوالية على التفكير البشري بشتى اتجاهاته، ويعود الفضل في ذلك إلى الأسس المنطقية التي وضعها في قالب علمي دقيق.

* الفلسفة الإشراقية استطاعت من خلال المنطلقات الجديدة التي نادت بها، أن تذيب بظهورها ذلك الجمود والخمود الفكري الذي كان قائما قبلها، وتكون منطلقا لفلسفة جديدة قائمة على أسس غير الأسس التي قامت عليها الفلسفة المشائية، وهذه الطريقة التي استحدثها شيخ الإشراق السهروردي سوف يكون لها الأثر الكبير في الجذور الفلسفية التي قامت عليها مدرسة الحكمة المتعالية لصدر المتألهين الشيرازي.

* مدرسة صدر المتألهين الفلسفية تشبه المدرسة الإشراقية من حيث الأسلوب، بمعنى أنه يعتقد بالاستدلال والكشف والشهود معا؛ لكنها تختلف عنها من الناحية الأصولية ومن حيث الاستنتاجات، وفضلا عما حققته مدرسة صدر المتألهين من المسائل الخلافية بين المدرسة المشائية و الإشراقية، فإن المسائل الخلافية بين الفلسفة والعرفان، أو الفلسفة وعلم الكلام قد حُلت عند صدر المتألهين تماما.

* تمكن صدر المتألهين من استيعاب ما وصل من الفلسفة عن قدماء اليونان خصوصا ما أُثِر عن إفلاطون وأرسطو، وكذلك ما تركه حكماء المسلمين أمثال الفارابي وابن سينا وشيخ الإشراق، وما أضافوه على الفلسفة مستعينا على ذلك بعرفانه الكبير وقوته وهدايته الباطنية. وقد تمكن من نظم مسائل الفلسفة بأسلوب رياضي يعتمد فيه كل موضوع على الآخر ويستنبط منه، وبذا أخرج الفلسف�� من طرق الاستدلال المتناثرة.

= انتهت اقتباساتي من الفصل الثالث – المنهج المعرفي عند المشائين والإشراقيين والحكمة المتعالية

* المركزية للنظرية العرفانية هي الله ثم الإنسان، ثم الرابطة بين الله سبحانه وبين الإنسان لأنهم يرون أن الإنسان هو الجامع لكل كمالات عالم الإمكان.

* إننا لا نجد من أول القرآن إلى آخره موردا يعبر فيه القرآن عن موجودات عالمنا بالمصنوعات ، أو الممكنات... وإنما تعبيره دائما بأنها جميعا آيات الحق سبحانه وتعالى.

* جميع ما في العالم لو نظرت إليه منعزلا عنه سبحانه لم تجده شيئا، أما لو نظرت إليه بما هي حاكية عنه سبحانه وتعالى لوجدت أن لها شيئية، ولكن شيئيتها بالحكاية عن الغير، وليس لها أي شئ آخر.

* يضرب الآملي مثالا لتقريب وجهة نظره حول وحدة الوجود، وأنه ليس في الحقيقة وجود إلا للحق، وأن الخلق مظاهر وشؤون له تعالى، فيقول:
((لأن هذا الفناء والهلاك ليس موقوفا على زمان وآن، كما ذهب إليه بعض المحجوبين، بل هو واقع دائما من الأزل إلى الأبد على وتيرة واحدة، كهلاك الأمواج في البحر، وفناء القطرات في المحيط، فإن الأمواج والقطرات وإن كانت لها اعتبارا عقليا وتميزا وهميا، لكن في الحقيقة ليس لها وجود أصلا؛ لأن الوجود الحقيقي للبحر فقط، والأمواج هالكة فانية في نفس الأمر، وهذا أمر معقول يعرفه كل عاقل، بل أمر محسوس يعرفه كل ذي حس...)).

انتهت اقتباساتي من الفصل الرابع – الرؤية الكونية للعرفان

+لي قراءة ثانية للكتاب مستقبلا ان شاء الرب ، أكمل فيها اقتباسات لبقية الفصول
Profile Image for Ebtihal.
540 reviews1 follower
March 20, 2020
كتاب العرفان الشيعي
من أبحاث السيد كمال الحيدري
بقلم الشيخ خليل رزق

جميل جدا" ينقلك بكل رشاقة من عالم التصوف إلى عالم الفلسفة و المتكلمين إلى عالم العرفان و العارفين و يغوص بك في قوانين ذلك الأخير و طرقه و مسالكه و دروبه و مراتبه.

رغم دسامة بعض فصوله إلا أنني استمتعت بقراءته كثيرا و عرج بي إلى عوالم رائعة.

اسحب نجمة للتكرار في بعض الفصول.
⭐⭐⭐⭐
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.