العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، ولد في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية. درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الاسلامي. بالاضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.
كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريما، متواضعاً فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930م.
تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية" التي أخرجت العديد من مؤلفاته. جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه.
وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين.
يااااه من ذكريات مدرستي الاعداديه قرأته في الصف الثالث الاعدادي وكنت مستمتعه به لاقصي حد واذكر مدرسه المكتبه حينما ارجعته بعد استعاره تقول لي لم يعد لدينا كتاب لم تقرئيه :-D كنت زعلانه جدا جدا
“ يتضمن الكتاب آراء واحاديث ونوادر وأشعار وغيرها ، أسماء عشرات من هؤلاء وهؤلاء، وفي مقدمتهم أنبياء وخلفاء وسلاطين وفلاسفة وفقهاء ومتصوفون بل ستجد كذلك ان موضوع الحب والمحبين قد اختص بكتاب كامل من اهم كتب التراث العلمي والأدب العربي هو كتاب (طوق الحمامة في الألفة والألاف )الذي قام بتأليفه منذ اكثر من تسعمائة سنة احد ائمة المسلمين المشهود لهم بالورع والتقوى والاقتداء هو الوزير الفيلسوف أبو محمد على بن أحمد بن حزم الأندلسي وقد فصل فيه عناصر الحب وصفاته وآفاته وساق أمثلة من تجاربه الخاصة فيه وملاحظاته على المحبين من أهل عصره ومخالطيه واكد بالأدلة القاطعة المقبولة ان الحب ليس بمنكر في الديانه ولا بمحظور في الشريعة ”
جمال الكتاب في الحب العذري وخوف الحبيب على محبوبته. الكتاب يغطي الاوجه المختلفة للحب عند العرب وبشكل العام الكتاب جميل... ولكن له سلبياته ايضا (كالحديث عن النساء)