"اما هو فقد كان يعاني من الارق , يستيقظ في ظلام غرفة النوم , يسمع الرياح الحزينة في حقول اشجار الزيتون , الى جانب نوع من اللهفة و الحنين كان يستحوذ عليه , كان لديه احساس بأنه مفقود او مدفون في ذلك القبر على البحر المتوسط , كان يفكر في حياته بضيق , يري حياته كأنها مرتبة اعدت من حوارات , من احلام لم تتحقق , من البحث دون جدوى , من عمليات رفض غير مجدية "
منصحش انك تقرا هذه الروايه فقد قرات بها قرابه المائه صفحه وفكرت في تركها مائه مره حتي تشجعت علي تركها في النهايه لا اعلم اين العيب هل المترجم هو من دمر النص لكني لا اري في الاحداث اي ترابط او مغزي هي روايه من الهراء المتواصل
It was not my favourite genre. At times, it was boring. However, there were some good ideas and insights to learn from it.
Quotes:
الأمر الوحيد السيء أننا في هذه النزهة نقدم الضحايا، وأسوأ ما في الأمر أننّا نقدّم ذلك بلا جدوى.
إننا نعرف سجون الرأسمالية: لم يبقَ لنا سوى معرفة سجون الاشتراكية: من تلك لن نخرج أبداً، وإن الأمل الوحيد للفرد منا هو أن يردوا له اعتباره بعد وفاته.
إن كل شخص ليبرالي بدأ حياته السياسية مع الشيوعيين، والقوطيون مع القساوسة.
إن العدو اللدود للإنسان هو الخوف. كان دائماً هكذا منذ بداية العالم.
النمر الذي أحياناً نسمعه جمعياً وهو يزأر. هناك البعض الذين يخرجون لصيده، والبعض الآخر يُدخلون رأسهم تحت الوسادة حتى لا يسمعون زئيره.
كانت البوتيكات تحظى بإعجابه وكذلك العطور والمصنوعات الجلدية، وبهذه الأذواق الراقية كان يقول أنه ليست لديه أفكار برجوازية. إنني أصوت لصالح اليسار لكن اليمين يثيرني ويستفزني.
لقد تحدثنا عن زيارة كينيدي لبوغوتا. لماذا كان هناك الكثير من الناس في الشوارع؟ لم يفهم كاسترو ذلك، ولكنّ بيداليس كان يفهم ذلك بالفعل، وقال: إن ذلك يا سيادة القائد لا يحتاج إلى تحليل ماركسي، فكلّ الناس خرجوا لرؤية جاكلين.
ها هم ترونهم سكارى يسرقون ويحرقون، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يجيدون القيام به إذا ظلوا أحراراً طلقاء. هذا إلى جانب إنجاب أبناء طائشين غير مسؤولين. عجباً لا يحق لهم أن يفعلوا ذلك، فكل واحد في مكانه المناسب. إذا وصل جايتان للسلطة سيكون بمثابة ترك شؤون منزل محترم وقور في أيدي الخادمات.
There is deep-running frustration throughout this book. And there is a lot to unpack. It's a lamentation over a failed revolutionary movement in Columbia, a country torn apart by partisan violence, with no resolution in sight. Against that tumultuous backdrop unfold the numerous childhood flashbacks of Ernesto, the protagonist, perhaps with a pinch of autobiography. In many ways, it's a typical lost generation novel. The narrative oscillates between Columbia and Paris, where the Latin American emigrees indulge in a lifestyle of amnesia. Amnesia and sex. A lot of sex, to the point of obsession, and often with pornographic precision. Sex as a reality, a reaction, and a literary device to channel all that suppressed anger and futility.
Some historical likbez was due, as I got to learn about Jorge Gaintan, that his assassination was followed by Bogotazo, which was followed by a decade-long civil war, 'la violencia'. Interestingly, both Castro and Garcia Marquez had witnessed the Bogotazo massacre, and it had made a deep impression on them.
Note: I bought this book last year at a cheap secondhand bookshop. It was at the Oriente station in Lisbon, on my way back from a real estate agency where I had just signed a preliminary deal. It's my first Spanish language book, and a pledge to start something new. I put it on the shelf and at some point used to keep in it some yellow autumn leaves I had brought from Madrid. It took me almost a year to open it, and the leaves had to move into another book. And it happened when I returned to Lisbon after vacation, soon to discover that the writer had died the day I took the flight. A lot of symbolism for a book that happened to be quite a crap in the end. Besides, it was infested with tiny microscopic insects that I found from time to time when turning the page. Shall get rid of it eventually.
رواية اكثر من رائعة ..تسخر من بني الانسان ومن تطلعاته للحب الصادق ومجموعة من العلاقات المتشابكة المنحلة وابناء امريكا اللاتينية اثناء بزوع الحرية وتخبطاتها وحياة الهجرة بكل قساوتها ونجاح البعض وفشل الاخرين ... قراءة ممتعة ...
الرواية جميلة الى حد ما ، تظهر حياة أحد المناضلين من أمريكا الجنوبية مع رفقائه من آخرين من نفس الاقليم ، تظهرهم بتقلباتهم وفشلهم ونجاحهم وقبحهم وجمالهم ، الرواية فيها قدر كبير من السوداوية والعبثية ، لعله كان مقصودا أخذا بطبيعة الفترة والأشخاص ممن تحدث عنهم الرواية نمط السرد كان عشوائيا يدخل الخطوط الزمنية في بعضها البعض ، طويلة نوعا ، والترجمة ليست سيئة