أجمل الكائنات النساء والخيل والغزلان.. والمرأة وحدها هي التي تجمع كل صفات الجمال والعذاب في هذه الدنيا؛ فهي أحيانًا إنسان وأحيانًا حيوان وأحيانًا قاتلة بلا رحمة، والمصيبة أننا لا نجد لها بديلاً.. وكل من عرفها أحبها رغم عيوبها فلا وفاء ولاعهد ولا أمان.. ولكن تبقى دائمًا الحيوانات ألطف كثيرًا!
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
احببت هذا الكتاب بداية من عنوانه صراحة عنوانه هو ما جذبني له من البداية فأحيانا فعلا أشعر أن الحيوانات ألطف / أصدق كثيراً من البشر علي العموم الإعجاب يتفاوت من مقال لمقال لكن بالتأكيد ستجد معلومة مفيدة في كل مقال
لا أنكر ان الكتاب جيد جداً ومليئ بالمعلومات ويمكن ان ينجذب اليه الكثير ولكن لم يجذبنى الى حد ما فأغلبيه المقالات لم تكن موضع اهتمامى اضافة ان هناك اختلاف الزمن الذى نشر فيه المقالات وقتها ، ولكن ان شاء الله سيكون هناك عودة لقراءة الكتاب مرة ثانية .
كتاب فية شوية معلومات عامة بس انا استخسرت الصراحةاني اشتريته كتب المقالات بالذات مش لازم الواحد يغامر و يشتريها ..
المقالات مستواها معجبنيش يمكن عشان فرق الوقت من يوم ما اتكتبت لحد انهردة...
دي مشكلتي مع انيس منصور : انيس منصور لا يصنف ككاتب ساخر لكنه بيحاول يصنف كساخر و مش عارف..هو مطلع علي الثقافات الاخري بطريقة عجيبة ،عنده علم بالشعوب و البلاد و من اكتر الادباء اللي ليهم بصمة خاصة في الغوص في الحضارات المختلفة عنده قدرة انه يقول طراءف و عجائب هايلة .. كل دة جميل بس انا فعلا مش عارف اتقبله انه يبقي ساخر مش بالعو ومش عارف احس الكلام لما يبقي ساخر ..