كوكتيل 2000 هي سلسلة أدبية للكاتب المصري نبيل فاروق, يوجد بها العديد من القصص ما بين قصص المخابرات والحركة، وقصص الخيال العلمي، والقصص الرومانسية والدرامية، والقصص القصيرة أو تلك التي تمتد على أجزاء عدة. وكل هذه القصص وإن اختلفت في مضمونها إلا أنها اشتركت في أسلوب الدكتور نبيل فاروق المبهر وقدرته غير الاعتيادية على الكتابة بشتى الألوان وبنفس المهارة والإبداع، فنجحت السلسلة بجذب كافة عشاق القراءة إلى كتاب واحد بغض النظر عن أذواقهم واهتماماتهم.
وبرغم شغف الدكتور نبيل فاروق وقرائه بمواضيع الخيال العلمي في السلسلة، لم يهمل الكاتب أبداً التطرق لمناقشة بعض المظاهر والمشاكل الاجتماعية في مجتمعاتنا الشرقية، ولعل أهمها وأشهرها كان موضوع (المرأة مشكلة صنعها الرجل) والذي امتد النقاش فيه على مدى أكثر من عدد، وشارك الكاتب في الحوار مع العشرات من القراء الذين أرسلوا اليه آراءهم فنشر أفضلها أسلوباً على صفحات السلسلة.
كما خصص جزءاً كبيراً من السلسلة حالياً لعرض الأعمال الثلاثة الفائزة لمسابقة أدب الخيال العلمي والتي انطلقت في 2008م، والتي تحمل نفس اسم المؤلف وهو د.نبيل فاروق، هذه المسابقة التي يتحمل د.نبيل عبئها بالكامل رغبة منه في إظهار جيل جديد من الكتاب الشبان، ويقال أن السبب الرئيسي لاستمرار صدور السلسلة حتى الآن دون توقف هي هذه المسابقة.
وسلسلة كوكتيل 2000 أيضاً كانت منبراً مفتوحاً التقى الكاتب فيه مع الآلاف من الأصدقاء والمعجبين، فرد على أسئلتهم واستفساراتهم سواء الشخصية منها أو ما يتعلق بأحداث السلاسل الأخرى التي يكتبها، كما شجعهم على الكتابة فرعى مواهبهم ونشر أعمالهم المميزة في باب مستقل من السلسلة.. فتفجرت العديد من المواهب الخفية، وانطلق جيل جديد احترف الكتابة بأسلوب مميز، ففتح لهم المجال فيما بعد لينطلقوا أكثر في عالم الأدب والنشر.
ولكن أهم المواضيع التي تطرق إليها الدكتور نبيل فاروق بلا أدنى شك في سلسلة كوكتيل 2000 كانت المفاجأة الهائلة التي فجرها في العدد 25 من السلسلة، والذي حمل اسم (أوراق بطل)، عندما عبر وفي رواية من جزئين وعلى شكل ذكريات شخصية، عن علاقته بجهاز المخابرات المصري وعن لقائه بالشخصية الحقيقية والواقعية والتي اقتبس منها شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل الشهيرة، والتي اعتقد القراء حتى تلك اللحظة أنها من نسج الخيال فحسب. فأثارت تلك الرواية قدراً كثيفاً من النقاش والجدل بقدر ما غيرت صورة الدكتور نبيل فاروق في نظر قرائه ومعجبيه فباتوا يكنون له المزيد من الاحترام والتقدير.
سلسلة كوكتيل 2000 كانت حلم الدكتور نبيل فاروق منذ أيام صباه، وها هي اليوم وقد أصبحت سلسلة واقعية مميزة انتشرت في شتى أنحاء العالم وبنفس القدر الذي انتشرت فيه سلسلتا رجل المستحيل وملف المستقبل الشهيرتان، فأضافت إلى أعمال الكاتب القدير نجاحاً جديداً، وكنزاً فريداً في عالم الأدب، فاستحقت أن تحمل ذلك الشعار الذي طالما افتخرت به: "ثقافة الغد.. لشباب اليوم".
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
القصة القصيرة الممتعة و سلسلة أرزاق و نواة القصص العاطفية التي شكلت مجموعة زهور بعد ذلك و بداية القصة الاجتماعية الرائعة أرزاق التي أتت في حلقات مسلسلة و مهمات قصيرة لرجل المستحيل و باقى أبطال السلسلة و جزء كبير للمعلومات العامة و خواطر نبيل فاروق و ما أراد بثه من رسائل بل و بعض الشعر أحيانا.
كانت أشبه بمجلة نبيل فاروق التي يحررها و يراجعها و يصدرها وحده ثم بالإستعانة ببعض الشباب أحيانا و لعل أحدهم هو ذائع الصيت حاليا أحمد خالد توفيق رحمه الله و الرسام خالد الصفتى الذى أصدر سلسلة فلاش بعد ذلك
بصراحة كان نبيل فاروق و كتاباته عالم متكامل من لم يذق حلاوته فقد فقد الكثير ذكريات عشر سنوات في مرحلة تشكل الوعى في القنطرة العابرة بين الطفولة و الشباب ستجدها مبثوثة في هذا العالم المتكامل من الإبداع.
كان مايعجبني في هذه السلسة القصص الخيالية خصوصا ما يتعلق بالفضاء وشخصية العقرب المحارب للجريمة على طريقة زورو بالاضافة لبعض المعلومات التي تقدم في هذه السلسلة
أكثر سلسلة وقعت في غرامها من بين السلاسل التي أصدرها الراحل الكبير. هي بالفعل "كوكتيل" ممتع من المعلومات والتسالي والقصص والحكايات المتسلسلة، ولا ننسى بالطبع القسم المخصص لاكتشاف المواهب الذي كان فرصة للكشف عن مواهب شابة. لم ترق لي سلسلة بطل المستحيل كأغلب أبناء جيلي الذين يعشقونها، بل إنني لم أواصل قراءتها وتوقفت في منتصف الأحداث. وتليها في المكانة عندي "زهور"، تلك "السلسلة الوحيدة التي لا يخجل الأب والأم من وجودها بالمنزل". وبالطبع هناك "أرزاق" الجميلة التي قرأتها وأعدتها في انتظار صدور الجزء الأخير، فكنت أذهب إلى المكتبة العربية الحديثة بشارع الفجالة وأسأل البائع في كل مرة: لسه بردو ما صدرش الجزء الأخير؟ وأعود كاسفة البال عندما يجيبني بالنفي. حزنت عندما توقف إصدار كوكتيل 2000، وأنا أقرأ في العدد الأخير أن هذا هو العدد الأخير، لكني لم أحزن لأنه كان موجودًا بيننا ما زال.
لا أصدق أني أكتب هذا الآن وقد رحل صاحب الأنامل التي كتبت حروفًا ذهبية ستظل دائمًا وأبدًا ذلك الجزء المزهر المشرق في ذكريات جيل الثمانينات وما يليه.
في مكان ما من أرض مصر.. وعندما بدأ العد التنازلي نحو القرن الحادي والعشرين.. مع التطور السريع للعلوم والفنون والآداب.. وضرورةأن تصبح المعرفة كالماء والهواء.. أخرجت لنا المؤسسة العربية الحديثة سلسلة رائعة كانت بمثابة باب للمعرفة والتطور.. إنها سلسلة كوكتيل 2000 التي استحقت بجدارة أن يطلق عليها وقتها "ثقافة الغد.. لشباب اليوم".
وكما عودنا أسطورة أدب الشباب الدكتور نبيل فاروق.. خرجت السلسلة في أعدادها الأولى مبهرة وشيقة وثرية بالقصص القصيرة والطويلة والمسلسلة والمعلومات القيمة الغزيرة.. في وقت كان يصعب علينا فيه الوصول لكل هذا الكم منها لعدم وجود إنترنت كما هو الحال هذه الأيام.
من امتع سلاسل روايات مصرسة للجيب مش بتكون فى اطار واحد ممكن تلاقى فى العدد الواحد رومانسى واكشن وكله كنت بحب سيف العدالة بس مش عارفة وقفت ليه ماكنتش بعرف احل نص الاسئلة طبعا