من خلال مجموعتين قصصيتين حتى الآن بدا جلياً أن القاصة فخرية مخلوق قد اتخذت القصص الاجتماعية ساحةً لها لتقديم قصصها فيما عدا قصتين ظهرتا على استحياء في هذه المجموعة كان ابطالهما من الأحذية و الكعك ! معظم القصص تتحدث في إطار المشكلات الاجتماعية والأسرية وتقدم مواقف لما يحدث من خلال علاقات إنسانية متنوعة، وللقاصة فخرية مقدرة لغوية لا بستهان بها اكتسبتها من عملها في المجال التعليمي والتربوي، لكن لابد لي من ذكر ملاحظتين على القصص وأتمنى أن يتسع لها صدر القاصة ، أولها أن السرد ينتقل سريعاً وفي أزمنة متعددة تربك القارىء أحياناً ، كما وأن القصة الواحدة تحفل بالعديد من الشخصيات التي تظهر سريعاً في القصة دون أن تغوص القاصة في تفاصيل وجودها في النص فيبدو ظهورها هزيلاً فيما لو أعطته القاصة أهمية برسم ملامحها والغوص عميقاً في ذاتها . كل التوفيق للقاصة فخرية مخلوق وقي انتظار جديدها دائماً .