هذا الكتاب سيرةٌ ذاتية، رصدَ رحلةً إنسانيةً لواحد من رجالات الطب في مصر، حالة من التنقل في المشاهد الحياتية والتجربة المهنية بكثير من الحضور الإنساني.. نقرأ فيه نموذجاً حيَّا من الصبر والسعي من أجل تقديم الحلم الشخصي والحلم الجمعي معًا؛ الذي يؤكد أن لا شئ مستحيل، وفي ذات الوقت نجد أن النجاح الحقيقي له ثمنه الكبير الذي ندفعه من أرواحنا ومن أعمارنا ومن كل غالٍ نملكه... في هذا الكتاب محطات للفقد، مواقف تدمع فيها العين، تعاقبات من الإمتحانات الثقيلة، وقصة نكتشفها ونعايشها؛ كانت السبب الرئيس في توثيق هذه التجربة، والسبب في ظهور هذا الكتاب للنور. أخيرا... هذا الكتاب واحد من صور الثنائيات العجيبة (الحياة، الموت)، (الأمل، اليأس) و(الفرح، الترح).
هذا الكتاب هو رحلة إلى ثقافات غير معتادة، وبينما تظنه سيرة ذاتية إلى أنك من خلال هذا الرصد لحياه الدكتور هشام والمواقف التي تعرض لها فإنك تتعرف أكثر عليه كإنسان وكطبيب، ولكن الأهم أنك تفهم الكثير عن ثقافات بلاد غريبة علينا ومعتقدات تتعلم كيف تحترمها ... هو أول عمل للدكتور ولكن في إنتظار المزيد
سيرة ذاتيَّة مليئة بلحظاتِ الألمِ وجني الثمارِ ، ويشملُ هذي وتلگ الدفء الذي يحوطُ الطبيب ، سواءً من قِبَلِ عائلتِهِ الصغيرةِ ، أو الدفء النابع من لطفِ اللّٰـهِ الخفيِّ لهُ في أشدّ المواقفِ عتمةً! أجيالٌ تتابعت بدءًا من الجدِّ وحتى الحفيـدِ ، طباعٌ شتى تحتاجُ لعينٍ خبيرةٍ وقلبٍ رحيمٍ ، يستطيعان الإبحار فيما وراء تلگ الطباعِ ؛ حتى يحصلَ على أعظم وأرقّ ما فيهـا ..
ما بينَ طبيبٍ يبرع في علاجِ مرضاهُ ، وبين قلبٍ مزلزلٍ من فاجعةِ مصابِ أغلى أحفادهِ ، وبين مُنيةٍ تلعبُ على وتيـنِ فؤادهِ بالخلاصِ من آلامِهِ ..
هنـا صفحاتٌ كُتِبَت بمِدادِ العاطفةِ والصدق في إيصالها 🌨️
الكتاب هو أولى إبداعات الدكتور هشام عمر.. أحد أساتذة طب الأطفال الذين تشرفت بعلمهم الطبي الغزير، وها انا الآن أرى الجانب الآخر من حياتهم الثرية..
الكتاب عبارة عن مواقف منفصلة، حكايات دافئة، يرويها الكاتب بقلب مطمئن وعقل يبحث عن الحكمة.. رحلة طويلة من النجاح، من المعاناة، من دروس الحياة؛ تبدأ الرحلة من آخر محطاتها بخبر مرض الحفيد الذي كان سبباً في فكرة هذا الكتاب، ثم يعود بنا الكاتب إلى طفولته، ثم رحلته مع الطب من مصر إلى إنجلترا ثم بعض الدول العربية والإفريقية. وفي النهاية يزرع الكاتب بداخلنا الأمل في استشراف المستقبل الذي سيعالَج فيه حفيده وتكون حياتنا أفضل وهذا ما نتمناه.
هذه الشذرات من حياة الكاتب طرحت بداخلي تساؤلاً، لماذا لا نكتب عن أنفسنا، عن حياتنا، عن رحلتنا ؟! .. نكتب لا لأحد سوانا. انا مؤمن بأن ما نمر به من مواقف وأحداث يساهم في جعلنا من نكون، فالحياة تضيف لنا وتأخذ منا، فنصير ما نحن عليه...
أوصي بقراءة الكتاب. وأتمنى أن يتبعه أستاذنا بكتابات أخرى قريبا.
شكرا يادكتور على كتابتك ونشرك لكتاب -أعز الولد من أكثر كتب السيره الذاتيه تشويقا ودروسا ملهمه في الحياه اسلوب الكتاب مشوق جدا لدرجه اني مش عايزه اوقف قراءه ودايما بفكر في الكتاب وايه القصه الملهمه الي هاتحكيها في كل فصل. استفدت جدا من دروس الحياه الي حضرتك مريت بيها وخلتني أعيد تفكير تاني بكل علاقاتي في الشغل والبيت وخصوصا مع إبني وخلتني أشوف مع كل محنه في فرج ومنحه من الله بالدعاء والصبر ومع نهايه الكتاب اتعلمت ازاي أشوف الامل والتوكل على الله.
شكرا لحضرتك ومنتظره الجزء التاني من كتاب -أعز الولد انا متأكده ان حضرتك لسه عندك دروس كتير مريت بيها هاتنفعنا في حياتنا ونتعلم منها 🙏
كتاب رائع عن لقطات غاية في الإنسانية عن د. هشام وحياته ومشاهداته لما حوله ومن حوله بلغة راقية ولكن سلسة في نفس الوقت تعاملت مع د. هشام كطبيب، ورأيت علما وطيبة لا تنفي الحزم عندما يلزم الأمر لكن كان لهذا الكتاب الانساني وقع آخر ربما لم اتوقعه، وربما لم أقدم على قراءة الكتاب لولا سابق المعرفة البسيطة هذه
علاقات بأهل.. رؤية مختلفة للجد، في موقعين للدكتور هشام، أحدهما وهو حفيد والآخر وهو الجد.. لجَلَد أب.. لرحمة أم.. لمظاهر تدين عند أناس رآهم، دون تطبيق فعلي على الشخص وحياته وروحه.. نفوس غير سوية قد تحسدك على ما قد حصّلت ولما وَصَلت، فتكيد لك، رغم ما هم فيه من مال وحسب وعلم أيضا!! كتاب رائع
كتاب راائع مكتوب بمنتهي الحب عيشت كل تفاصيله وحكاياته كأنها حكاياتي انا شخصيا كتاب بيلمس حياتنا حكايات بتصحي جوانا ذكريات كتير وبتزرع فينا الامل دكتور هشام عمر دكتور اطفال لكن الي يتعامل معاه يشعر انه اب و أخ وصديق انسان اكتر من رائع فعلا تتشرف انك تتعرف بيه كتاب كنت منتظراه من زمان يارب بالتوفيق ومنتظره كتب اكثر بنفس الجمال كتب تزرع فينا واولادنا التربيه الحب وتدينا امل في الحياه بالتوفيق يا اعظم دكتور ومؤلف
I love it when doctors put down their stories and experiences in writing. They present us with a journey into life and death, into human experiences, into different cultures, into varying feelings. This book, which I discovered only by chance, at times sent a cold shiver down my spine and at others left me tearful and emotional. Thanks for the author for putting down all this richness between our hands ❤️
رواية مليئة بالخبرات الحياتية في مختلف مجالات الحياة الإنسانية العملية أو حتى الدينية ، يحكيها طبيب قدير في المجال الطبي بأسلوب شيق جدا... انصح بقرائتها و التأمل فيها و هي من نوع الروايات التي بمجرد البدء في قراءة السطور الاولى لها لن تهدأ حتى تقرأها كاملة و ارغب في أجزاء أخرى لها بهذا الأسلوب الشيق
"من اروع ما قرأت من فترة طويلة جدا بجد يا دكتور هشام كتاب رائع و مشوق كل قصة عشت فيها و حبيتها و تأثرت بيها اوقات ضحكت و اوقات بكيت بجد من أفضل ما قرأت من فترة طويلة و في انتظار جديد قريبا مشوق ان شاء الله و بالتوفيق و السداد دائما إن شاء الله و ربنا يشفي حفيد حضرتك شفاء لايغادر سقما و يطمن قلبكم عليه"
شعرت وأنا أقرأ هذا الكتاب الشيق السلس أن هذه التجارب الحياتية الصادقة تعبر عن حياتي أصدق تعبير. بدأت في الكتاب ولم أشعر إلا وأنا قد انتهيت منه . وما زلت أريد المزيد أتمني أن أقرأ لك أيها الطبيب الأديب المزيد مما يمس القلب و يداعب الخيال ويوقظ العقل.