قبل كل شيء, هذا التقييم هو تقييم الكتاب وليس تقييم حياة غيفارا بالتأكيد, فكيف لإنسان ان يقيم حياة انسان آخر!
التعليق السياسي والاقتصادي:
لست مختصا في هذا المجال, ولكني ضد المذهب الماركسي او الاشتراكية, بالنسبة لي أرى انه من غير العدل ان تكون الارض للجميع, ومن غير العدل ان يتساوى الناجح مع الفاشل.
ربما متبعوا هذا المذهب جرتهم عواطفهم للعطف على الفقراء او لا ادري ما وجهة نظرهم, ولكن بالتأكيد بالإمكان السيطرة على موضوع الفقر بدون الاشتراكية او الشيوعية.
لذلك كان من المؤكد ان يواجه غيفارا الكثير من الاعداء, ومن المؤكد ان يجد القليل من المناصرين.
التعليق الديني:
الى مرحلة معينة من عمري, وانا اظن ان غيفارا انسان سيء, ظننته هكذا لأنه زرع في عقلي انه هكذا.
زرعوا في عقولنا ان الانسان غير المسلم هو بالتأكيد سيء ولو كان ملاكا يمشي على الارض.
لم يناقشوا معنا آراءه السياسية والانسانية, وانما كان جل تفكيرهم بمعتقده الديني, فطالما هو غير مسلم اذن فليذهب الى الجحيم هو وافكاره.
كانوا يقولون هل تتركون الصحابة وتفتخرون بانسان كافر مثل غيفارا! يقولون هذا ثم يلومون الشباب حين يتركون الدين.
المشكلة الوحيدة تكمن في أنهم أشخاص لا يعرفون عواقب كلامهم.
التعليق الشخصي:
ان تكلمنا عن الانجازات التي حققها غيفارا, نرى ان الشعب في كوبا هو الذي ساهم بنسبة كبيرة فيها, لذلك لم يستطع ان يحقق شيئا في بوليفيا.
ولكن مع هذا لا يمكنني ان اقول ان غيفارا مثله مثل الجميع, بالتأكيد كان انسانا طموحا متميزا عن غيره, متميزا بعلمه وثقافته لذلك كان قادرا على ان يحتل الصدارة.
انا لا اهتم بالقضايا التي كان يحملها بقدر ما اهتم بطموحه واصراره, فأي شخص يسعى نحو أهدافه ولا يهمه ما يهم الناس العاديون, هو شخص جدير بالاحترام.
شخصية غيفارا تستحق ان تقرأ بالتأكيد.