يتناول هذا الكتاب ما طرأ على المجتمع السعودي بعد بناء الدولة، ومداخيل النفط. فمن حيث بناء الدولة كان قيام الدولة السعودية متميزاً، إذ جاء نتيجة تخالف سياسي مع الديني (الحركة الوهابية)، الأمر الذي حكم على التظام السياسي بأن يكون على ما هو عليه، على الرغم من التباين الذي حدث مبكراً بين السياسة والقيادة الدينية.
ومن الناحية الثانية، تعرض المجتمع السعودي إلى تحولات عميقة بفضل مداخيل النفط، وما سببته هذه المداخيل من احتكاك متبادل بالعالم. الأمر الذي ترك أثاراً اجتماعية واقتصادية كادت تجرف معها المواريث لولا صدقيتها وقوتها. لكن هذا لا يمنع من انتشار العادات الاستهلاكية والزبونية والفساد البيروقراطي وانهيار أخلاقيات العمل والعمالة الأجنبية والبطالة الوطنية الفقيرة، والانتهازية والتملق والسمسمرة.
فهل لا يزال المجتمع السعودي يضم بين فئاته فئات لا تزال وفية للموروث الاجتماعي الذي يظن أنه اندثر في المراحل الأولى من تأسيس بناء الكيان؟
بعد الانتهاء من قراءة الكتاب .. فوجئت حقيقة بمستوى الدكتور محمد بن صنيتان في هذا الكتاب خصوصاً بعد الضجة الكبيرة التي أثارها كتابه عن النخب السعودية .. تحدث محمد بن صنيتان بصورة مبسطة جداً أقرب إلى الإخلال بالموضوعات التي تناولها فتطرق إلى الدعوة الوهابية لكنه تجنب ممارسة أي نقد تجاهها وتملص من ذلك بصورة غريبة ، وبرر عملية الإرهاب والتطرف والعنف التي برزت في المجتمع السعودي خلال تلك الحقبة بأنها حالة قهر نتيجة التباين الواضح بين مختلف طبقات المجتمع ما بين الثراء الفاحش والفقر المقذع واستثنى من ذلك الأصولية المتطرفة التي وفرت أدبياتها بيئة خصبة لظهور مثل هذه الحركات
تحدث لاحقاً بصورة سريعة عن التعليم العام والتعليم العالي وبعدها حاول تقسيم طبقات المجتمع وفقاً لرأيه حسب ما رصده .. تحدث الكاتب في بعض الصفحات عن المغتربين حينما يعودون إلى الداخل وكيف يتم تهميشهم ومحاولة عرقلتهم عن المشاركة الفاعلة وبلغ به الانفعال إلى درجة أنه شمل نفسه بهذه الفئة وقال أنه تعرض لمغريات كثيرة لكنه رفضها لأخلاقه وعروبته وأصالته .. لم يكن الكاتب بحاجة إلى إقحام تجربته الشخصية في كتاب يُفترض أنه يناقش قضية عامة تخص المجتمع والدولة
على أية حال .. يعتبر هذا الكتاب ضعيف جداً مقارنة بكتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا والسعودية سيرة دولة ومجتمع لعبدالعزيز الخضر ولا أرى أنه أضاف لي جديد سوى بعض الاحصائيات التي توفرها الجهات التي تحدث عنها ونشرتها وسائل الإعلام ولم تقدم معلومة ذات أهمية نستطيع من خلالها أن نبني تصور عميق عن حالة المجتمع في ذلك الوقت
الكتاب صدر للشبكة العربية للأبحاث والنشر والتي قامت بنشر العديد من الكتب المشابهه في السنوات السابقة اعتقد ان هذا الكتاب جاء ضمن سلسلة كتب تتحدث عن السعودية بشكل عام بواسطة كتاب سعوديين بعد ان اشبع الكتاب العرب والأجانب الحديث عن المملكة خصوصاً بعد احداث 11 أيلول / سبتمبر
شخصياً لا انصح بقراءة الكتاب وإضاعة الوقت فيه .. والله أعلم
قلة من الأكاديمين السعودين من أحسنوا تشريح المجتمع وإيضاح التحولات علي هذه المجتمع ما قبل النفط وما بعد النفط الشبكة العربية للأبحاث تحسن الترويج لمنتجها مهما ان مستواه استمتعت بالفصل الثاني من الكتاب وبقية الكتاب لم يقدم لي شيء
تكملة لما بدأت في قراءة تاريخ المملكة العربية السعودية، يأتي هذا البحث ضمن قرائاتي المتعددة:
بدأ التمهيد بمحددات تكون الكيان السعودي أضفت معلومات بسيطة أحتجتها لتوسع مداركي في هذا الباب.
ثم الفصل الأول كان الأهم بالنسبة لي في قرائاتي الحالية من تاريخ السعودية وعبد العزيز بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب.
ثم الفصل الثاني كان الأقل أهمية بالنسبة لي، نظرا ان النظرة الاقتصادية لم تشكل العامل الأكبر لدي بالرغم من أهميتها وتأثيرها الجلي، ولكنني لم استفيد منها بشكل جيد لقصر علمي في مجال الإقتصاد ولحاجتي في معرفة الجانب الإجتماعي والتاريخي عن كثب
ويأتي الفصلين الثالث والرابع تلخص المحددات الثقافية والإجتماعية والإقتصادية.
أعجبني البحث في مجمله، بالرغم انني أردت أن أجده تطرق الي امور أخري تحديدا في الناحية المجتمعية والتاريخية.
يتحدث عن نشأة الدولة وحياة المجتمع وتشكيل الطبقات المختلفه فيه وتناول بعض المواضيع وسبب وجودها مثل الفقر والعالة وسيطرة الفئة البيغراطية على الدولة وتحكمها في جميع الامكانيات الكتاب جيد في موضوعه مرتب على طريقة بحث اختزل النتيجه في خاتمة اذا ما فيك تقراء الكتاب اطلع على الخاتمه فيها كل شي عن الكتاب
قرأت الكتاب أكثر من نصف الكتاب حتى وصلت إلى المحدد الثقافي وجدت ان الكاتب ما زال يعيش في قرونٍ مضت .. طرح أفكار و انتقدها رغم إن المجتمع تركها من زماااان .
كأول تجربة لي في القراءة في الاقتصاد والطبقات وتكوين المجتمعات أجد هذا الكتاب أشبه ما يكون بالنظرة العامة. مختصر نوعا ما لكنه مفيد. يعيبه التكرار أحيانا لكنه مجهود حسن يُشكر عليه.
بالتأكيد افضل كتاب عن تحليل المجتمع السعودي هو زمن الصحوة (ستيفان لاكورا) والكتاب الأخر السعودية سيرة دولة ومجتمع واقتنيت هذا الكتاب بناءاً قرأتي لكتابه (النخب السعودية) صحيح انه كتاب احصائي علمي ولكن اعطانا نموذجاً عن موازين القوى في السعودية
يعطي الكتاب صورة عامة أساسية ومهمة للتشكيلات الاجتماعية السعودية (التي أكد صعوبة وصفها بالطبقات الاجتماعية لتداخل صفاتها المشتركة). غير أن أهميته، بنظري -برغم صغر حجمه- تكمن في تسليطه الضوء على الآثار الممتدة للنفط والريع على أداء الدولة وعقيدتها وعلى تشكل المجتمع وخصائصه، التي أزعم أن كثيرين، حتى من المثقفين، يجهلونها أو يجهلون عمقها. تجدر الملاحظة إلى أن الربع الأخير من الكتاب هو أهم ما فيه؛ وسأنصح أصدقائي غير الصبورين على القراءة بالاكتفاء به.
سواليف علم أجتماع ، يفتقد إلى الأصالة. اقصد ان جلسة سوالف غير متخصصة توصل لك هدف الكتاب. هذا غير انه اخل بشروط البحث وتحدث عن نفسة في فقرة تحدث فيها عن المصاعب اللتي يواجهها المبتعث قبل ثلاثة عقود وفي الاخير اعلن انه مر بهذة المصاعب وانتصر عليها!! لا اعلم ان خلط بين البحث والسيرة الذاتية هنا.