كي تصبح مستمعًا فعالًا، عليك تعلم وممارسة ما يعرف باسم "الاستماع النشط". يتطلب الاستماع النشط بعض الجهد من جانبك، ولكنك ستجني ثمار هذا الجهد دائمًا. يسهِّل الاستماع النشط عملية التواصل، ويساعدك على ممارستها مع الآخرين بطرق أفضل. ومن ضمن مميزات الاستماع النشط أنه يمكِّنك من التركيز على ما يقوله الشخص الآخر، ويجنبك مقاطعته. إنه يساعدك على تجاهل افتراضاتك، وتعزيز فهمك لما يقال، وتنمية تعاطفك مع المتحدث، وبناء نوع من الترابط بينكما، واحترام وجهات النظر المختلفة، وترسيخ الشفافية بينكما بخصوص ما تتفقان وما لا تتفقان عليه.بيد أن الأمر لا يقتصر على ما يقوله الشخص؛ فما لا يقوله الشخص بلسانه، ويعبر عنه بأشكال التواصل غير اللفظي المختلفة، يمكن أن يخبرك بالكثير.
كتاب ممتع وثري، وجدت فيه كثيرًا من النقاط التي لامست أسلوبي في التعامل مع الآخرين. عزز لدي ممارسات صحيحة كنت أظنها عادية و صحح مفاهيم ظننتها نافعة لكنها في الواقع كانت تضعف تواصلي..
أسلوب جيل هاسون بسيط ومباشر؛ تكتب وكأنها تخاطب القارئ وجهًا لوجه، مما يجعل كتبها مناسبة حتى لمن لا يعتاد قراءة كتب تطوير الذات. ولأنني من محبي الإنصات، استوقفني قسمها عن الاستماع الفعال: كيف نظهر اهتمامنا، ومتى نتحدث، ومتى نصمت الخ ...
أنصح بهذا الكتاب لكل من يجد صعوبة في التواصل أو يسعى إلى صقل مهارات الحديث والإنصات وفهم الآخرين بشكل افضل.
قرأت سابقاً كتاب "اللطف" لنفس الكاتبة، وكان كتاب بسيط ولطيف، فتحمست اشتري هالكتاب
اهم النقاط اللي ذكرت بالكتاب هي:
معلوماتك السابقة واحكامك تجاه الموضوع او الشخص بذاته راح تأثر وبشدة على التواصل كفهم و استماع، فمهم تتكلم كلام يفهمه الطرف الاخر، و تترك اراءك و احكامك شوي على جنب وتسمع زين للشخص اللي يتكلم.
كيف تكون مستمع جيد و تحافظ على تركيزك خلال المحادثة.
كذلك ذكرت الكاتبة كيفية التواصل مع: الاشخاص اللي عندهم ضعف بالسمع، الزهايمر، التوحد، ضعف بالذاكرة، بين الفصول فحسيتها حركة لطيفة نوعاً ما.