أحببته بشدة ,, ولم أتوقف عن الإبتسام وأحياناً الضحك طيلة قراءته.
رغم أن الكاتبة تتحدث عن جامعة غير جامعتي وبلد غير بلدي ,, لكني لاحظت شبهاً كبيراً جداً بين كليات العلوم هناك وكلية العلوم التي أدرس بها :) وكأنهم جميعاً يتعمدون تخريج طالب مضاد للصدمات ممانع للألم
رائعة يا نهى .. أنتِ مشروع كاتبة ساخرة من الطراز الأول :)
لكن .. خسرت نجمة بسبب بعض المصطلحات التي رأيتها "سوقية" بعض الشيء والتي وردت في الكتاب
حسيت إن أنا اللى بتكلم عن الكلية، بمعانتها، باللى فيها ، بسكشن النبات اللى كان أول سيشكن برضُه :D واستنتجت إن كده تقريباً كل كليات علوم فى جميع الجامعات شبه بعضها للأسف -_- وتمنيت إنى أعرف الكاتبة "نهى العربى" وذكرت الكاتبة عوضاً عن المُعيدة لقربها من قلبها:)) " بجد ملخص حياة طالب علوم بداية من الثانوية العامة وحتى تخرجه "
يبدو على أن الدراسة في مصر شبيهة في المغرب و أظن على أن التعميم سيطال كل أقطار الوطن العربي ، تعليمنا يتخبط في نفس المشاكل و الطلبة يعانون من نفس الأزمات و الأساتذة لهم نفس العيوب . أحببت طريقة الحكي و لكن كنت من حين لأخر أنزعج قليلا عندما أجد مفردات باللهجة المصرية التي لا أفهم أغلبها ... لدى تمنيت لو أن الكاتبة خطت الكل بالعربي لكي يفهم جميع القراء بدون لبس.
!!تاثرت في كثير من المواقف ولا اخفي ابتساماتي الكثيره ولعل شر البليه مايضحك !!احسست ان الكتاب عباره عن مذكراتي التي لم اكتبها احببت الكتاب بشده ولايسعني سوى الاحترام الكبير للكاتبه وتقريبا في كل وصف تذكرت احد اساتذتنا "الافاضل" !! لعل التعليم في كليه العلوم لا يختلف عن كليه الهندسه والتعليم في مصر لا يختلف ذلك الاختلاف عن التعليم في العراق ببساطه استمتعت في القراءه جدا واحببت الكاتبه لاقكارها القريبه من بعض افكاري .. كتاب بسيط يحمل معاناه كبيره
الكتاب خفيف لما الواحد قراه رجع لأيام الكلية والمهازل اللي كانت بتحصل من الدكاترة وسطية البعض منهم بس مش عارف ليه نهى مكتبتي اي حاجة عن حياة الطلبة مع بعض اقصد حياة الصداقة إللي هي أحسن ايام الكلية وهي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتخلي الواحد يحضر الكتاب في بعض الأوقات كان بيشبه كتابات عمر طاهر بس عامة الكتاب فيه بكرة كاتبة ساخرة في الطريق
ذكريات مكتوبه بطريقة محنكة عجبتني ذكريات العديد منا مر بها على الرغم من اختلاف المجالات عقد المجتمع المصري على حق خصوصاً الثانوية العامة اتمني للكاتبه مزيد من التوفيق لانها مخاطب جيد للقارئ