تلك كانت عدالة أهل اﻷرض في العصر الناصري..
فكيف كان انتقام عدالة السماء!!
إن النجاة من مسئولية الدنيا شئ هين،،المسئولية الكبري بين يدي الله يوم يقوم الناس لرب العالمين!!....
انا مش قادرة افهم نفسي !!ازاي بعد ماقريت الكتاب دا ف اعدادي يعني من اكتر من ست سنين وبعد كل اللي بشوفه من فجر مؤسسة الداخلية اني كان بيجي عليا اوقات وبحس ان المؤسسة دي ممكن تنضف او تكون اتغيرت!!
متهيألي المؤسسة برمتها عايزة تتنسف وترجع تتأسس من أول وجديد ...
كلنا بنقول ان دا ذنب الرؤوس الكبيرة وان الجنود او الضباط ما هم الا "عبد المأمور" !!!
بس ﻷ وألف ﻷ..الذنب ذنبهم كلهم ..وحسابهم كلهم عند ربنا عسير..
ﻷن ﻻ طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..
بمعني تاني لا طاعة لرئيس في معصية القانون!!
ومفيش قانون في الدنيا يدي الحق لإنسان "اقصد حيوان بل اشد قبح" انه يقتل شخص برئ كل ذنبه انه أتظلم في حياته وحظه وقعه مع الحقراء!!!
قرايتي للكتاب للمرة التانية اكيييد غيرت ف فكري كتير ...عمري ماهنخدع في وجه الداخلية القبيح ..عمري..
واكيد دلوقتي نفس موقفهم ناحية معتقلين ومعتقلات الأخوان!!
والمزبحة دي اتكررت قريب مع 37 معتقل ف عربية ترحيلات ابو زعبل..
اسلوب الداخلية القميئ القذر المثير للترجيع هو هو مبيتغيرش ..
حسبي الله ونعم الوكيل :(